مقتطفات جميلة تستحق القراءة (3)

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مقتطفات جميلة تستحق القراءة (3)

      [TABLE='width:70%;border:3 double green;'][CELL='filter: dropshadow(color=sandybrown,offx=4,offy=4) shadow(color=sandybrown,direction=135) glow(color=burlywood,strength=5);']
      30- كان الحجاج لا يأكل إلا إذا أرسل إلى رجل يأكل معه وذات يوم أرسل حارسه ليأتى له بمن يشاركه الطعام فلم يجد الحارس إلا أعرابيا ينام فى ظل شجرة فأخذه معه إلى الحجاج ولما وقف الأعرابى أمام الحجاج قال له الحجاج: اجلس لتتناول معى الغذاء فقال له الأعرابى : لقد دعانى من هو أفضل منك لأتناول الطعام عنده. فقال الحجاج: ومن أفضل منى يا أعرابى ؟ فقال له الأعرابى: إننى اليوم صائم ومدعو على مائدة الله جل جلاله . فقال له الحجاج: يا أعرابى أتصوم هذا اليوم واليوم شديد الحرارة ، فقال له الأعرابى يا حجاج أصومه ليوم أشد منه حرا . فقال له الحجاج: يا أعرابى صم غدا وأفطر معى اليوم فقال له الأعرابى: يا حجاج هل اطلعت على علم الغيب فوجدتنى سأعيش إلى الغد.

      32- قال حكيم لابنه يا بنى إذا جلست مع العلماء فاحرص على ان تسمع اكثر من حرصك على ان تقول، وتعلم حسن الاستماع ، ولا تقطع حديثا قبل ان يكمل.

      33- قال عمر بن عبد العزيز: إذا أتاك الخصم وقد فقئت عينه فلا تحكم له حتى يأتى خصمه فلعله قد فقئت عيناه.

      34- قال سيدنا على كرم الله وجه: ان للقلوب اقبالا وادبارا، فاذا أقبلت فاحملوها على النوافل، واذا ادبرت فاقتصروا بها على الفرائض.

      35- عزل عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه أحد قضائه، فساله لما عزلتنى ، فأجاب عمر: بلغنى أن كلامك أكثر من كلام الخصمين اذا تحاكما.

      36- ولدتك أمك يا ابن آدم باكيا ، والناس حولك يضحكون سرورا ، فاعمل ليوم أن تكون إذا بكوا ، فى يوم موتك ضاحكا مسرورا

      37- حكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا! فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك. فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي خمسة وسبعون درهما، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى أربعمائة درهم ، ولأمه سدس المبلغ وهو يساوي مائة درهم ، ويتبقى خمسة وعشرون درهما توزع على اخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت التي هي أنت درهم واحد.

      38- يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني فى إيجاد حلا ؟ فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكر لحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى. فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره. وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك
      39- صعد عمر رضي الله عنه يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم. فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم. فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: (وآتيتم إحداهن قنطارا) ، والقنطار هو المال الكثير. فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر. ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل

      40- كان عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له: يا أبت! لماذا تتساهل فى بعض الأمور فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا. فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه فتكون فتنة. فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن رفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه

      41- كان عبد الله بن المبارك عابدا مجتهدا، وعالما بالقرآن والسنة، يحضر مجلسه كثير من الناس؛ ليتعلموا من علمه الغزير. وفي يوم من الأيام، كان يسير مع رجل في الطريق، فعطس الرجل، ولكنه لم يحمد الله. فنظر إليه ابن المبارك، ليلفت نظره إلى أن حمد الله بعد العطس سنة على كل مسلم أن يحافظ عليها، ولكن الرجل لم ينتبه. فأراد ابن المبارك أن يجعله يعمل بهذه السنة دون أن يحرجه، فسأله: أي شىء يقول العاطس إذا عطس؟ فقال الرجل: الحمد لله! عندئذ قال له ابن المبارك: يرحمك الله

      42- في يوم من الأيام، ذهب أحد المجادلين إلى الإمام الشافعي، وقال له: كيف يكون إبليس مخلوقا من النار، ويعذبه الله بالنار؟! ففكر الإمام الشافعى قليلاً، ثم أحضر قطعة من الطين الجاف، وقذف بها الرجل، فظهرت على وجهه علامات الألم والغضب. فقال له: هل أوجعتك؟ قال: نعم، أوجعتني فقال الشافعي: كيف تكون مخلوقا من الطين ويوجعك الطين؟! فلم يرد الرجل وفهم ما قصده الإمام الشافعي، وأدرك أن الشيطان كذلك: خلقه الله تعالى من نار، وسوف يعذبه بالنار

      43- جاء أحد الموسوسين المتشككين إلى مجلس الفقيه ابن عقيل، فلما جلس، قال للفقيه: إني أنغمس في الماء مرات كثيرة، ومع ذلك أشك: هل تطهرت أم لا، فما رأيك في ذلك؟ فقال ابن عقيل: اذهب، فقد سقطت عنك الصلاة. فتعجب الرجل وقال له: وكيف ذلك؟ فقال ابن عقيل: لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (رفع القلم عن ثلاثة: المجنون حتى يفيق، والنائم حتى يستيقظ، والصبي حتى يبلغ ". ومن ينغمس في الماء مرارا مثلك ويشك هل اغتسل أم لا، فهو بلا شك مجنون

      44- خرج أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، ذاهبا إلى بلاد الشام، وكان معه بعض الصحابة. وفي الطريق علم أن مرض الطاعون قد انتشر في الشام، وقتل كثيرا من الناس، فقرر الرجوع، ومنع من معه من دخول الشام. فقال له الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح: أفرارا من قدر الله يا أمير المؤمنين؟ فرد عليه أمير المؤمنين: لو غيرك قالها يا أبا عبيدة! ثم أضاف قائلاً: نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله؛ أرأيت لو أن لك إبلا هبطت واديا له جهتان: إحداهما خصيبة أي بها زرع وحشائش تصلح لأن ترعى فيها الإبل، والأخرى جديبة أي لا زرع فيهما، ولا تصلح لأن ترعى فيها الإبل، أليس لو رعيت في الخصيبة رعيتها بقدر الله، ولو رعيت في الجديبة رعيتها بقدر الله

      45- طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء فرفض الفقيه هذا المنصب، وقال: إني لا أصلح للقضاء. وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة ، فقال له غاضبا: أنت غير صادق. فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟ فأجاب الفقيه: لأني لو كنت كاذبا كما تقول فأنا لا أصلح للقضاء، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء.


      وللمقتطفات بقيه إن شاء الله
      [/CELL][/TABLE]
    • |e|e|e|e|e|e

      |e|e|e|e|e
      [TABLE='width:70%;border:3 solid green;'][CELL='filter: dropshadow(color=burlywood,offx=4,offy=4) shadow(color=sandybrown,direction=135) glow(color=sandybrown,strength=5);']
      دايما كلامك كالشهد
      تسلم أخي MAX99 على تواصلك معنا
      والله يوفق الجميع
      [/CELL][/TABLE]
    • |e|e|e|e|e|e

      |e|e|e|e|e
      [TABLE='width:70%;border:3 solid green;'][CELL='filter: dropshadow(color=burlywood,offx=4,offy=4) shadow(color=sandybrown,direction=135) glow(color=sandybrown,strength=5);']
      دايما كلامك كالشهد
      تسلم أخي MAX99 على تواصلك معنا
      والله يوفق الجميع
      [/CELL][/TABLE]