300جندي أميركي ذبحوا بالسكاكين في مطار صدام ( منقول )

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • 300جندي أميركي ذبحوا بالسكاكين في مطار صدام ( منقول )

      300جندي أميركي ذبحوا بالسكاكين في مطار صدام

      عمان ـ الوطن: أكد قادمون من العراق أن الرئيس صدام حسين لا يزال على قيد الحياة، ورووا تفاصيل مذهلة عن معركة مطار صدام الدولي، حيث تم ذبح ما بين 250 ـ300 جندي اميركي بواسطة السكاكين..!

      متطوعون اردنيون عادوا للأردن ابلغوا (الوطن) بمعلومات تفصيلية تؤكد أن الرئيس العراقي صدام حسين لا يزال على قيد الحياة. وكرر احدهم الرواية التي وزعتها وكالة الأنباء الفرنسية من بغداد يوم 18 الشهر الجاري، وقالت إن الرئيس صدام حسين أدى الصلاة في مسجد أبي حنيفة في حي الأعظمية في السابع من الشهر الجاري، وبعد قصف المنزل الذي كان يعتقد أنه كان يتواجد فيه في حي المنصور.

      وبخلاف رواية الوكالة الفرنسية، نقلا عن اهالي الحي، أن الرئيس كان مصحوبا بنجليه، تقول مصادر (الوطن) انه كان مصحوبا كذلك بسكرتيره الشخصي عبد حمود وعدد من افراد قوة الحماية الخاصة به. وأكدت المصادر أنه كان يتحدث عن تعرضه للخيانة دون أن يحدد مصدرها.

      واضافت مصادر (الوطن) أن صدام توجه إلى مسجد أبي حنيفة في موكب يتكون من ثلاث سيارات مرسيدس وقرابة الخمس عشرة سيارة وانيت (دبل كبين) مزودة برشاشات متوسطة. ولا يعرف أحد أين اختفى الرئيس العراقي بعد ذلك.

      من جهة اخرى روى أحد المتطوعين الأردنيين لـ(الوطن) ما شهده بنفسه في معركة المطار، لكنه بدأ روايته منذ لحظة وصوله الحدود الأردنية ـ العراقية كمتطوع، حيث قال إن ضباطا من الجيش العراقي كانوا في استقبال المتطوعين العرب، يسألونهم بشكل استنكاري ما الذي جاء بكم..؟ لم لا تظلوا في الأردن (تجاهدون) ضد نظام الحكم في بلدكم..!!

      وقد تولى الضباط العراقيون نقل المتطوعين الأردنيين والعرب إلى بغداد، حيث زود كل واحد منهم فقط بسكين ومطرة مياه عسكرية، ثم تم وضعهم في خنادق تقع في محيط العاصمة بغداد. وبلغ عدد المتطوعين في هذا الموقع ستمائة متطوع عربي تركوا لعدة ايام بدون طعام أو شراب، ما دعاهم لمفاتحة الضباط العراقيين بالأمر.

      وفي الليلة التي أعلن محمد سعيد الصحاف وزير الإعلام العراقي انها ستشهد قتالا غير تقليدي في المطار، وأعلن صباح اليوم التالي أن القوات العراقية ذبحت الأميركان في المطار، يقول المتطوع الأردني أن ضابطا عراقيا جاء إليهم وابلغهم أن وقت المعركة قد حان، واصطحبهم إلى المطار، حيث وضعوا في مقدمة القوات العراقية المهاجمة، بعد أن زودوا برشاشات كلاشنكوف، ما عرضهم لرصاص القوات العراقية من الخلف عن طريق الخطأ، بالإضافة إلى الرصاص الأميركي الذي كان يأتيهم من الأمام.

      ويؤكد المتطوع الأردني أنه شاهد بنفسه في خضم المعركة، الجنود العراقيين، وقد ذبحوا بالسكاكين ما بين 250 ـ300 جندي اميركي. لكنه يضيف أنه لم يشهد نهاية هذه المعركة، ذلك أنه ورفاقه من المتطوعين العرب، اضطروا للإنسحاب باتجاه بغداد جراء وقوعهم بين الرصاص الأميركي والعراقي.

      وبينما يوجد 80 اردنيا في السجون الأميركية في العراق، حسب بعض التقديرات يكتنف الغموض مصير متطوعين اردنيين هناك، اقام اهالي مدينة اردنية صلاة الغائب على شهدائهم من بينهم.

      فقد ذكرت تقارير موثوقة أن قوات الإحتلال الأميركي اعتقلت 80 طالبا اردنيا في العراق، بفضل وشايات من مواطنين عراقيين كان هؤلاء الطلاب يستأجرون منازلهم أو يقيمون في احيائهم. كما أن القوات الأميركية المرابطة في نقطة حدود طريبيل العراقية تقوم بعمليات اعتقال لطلاب اردنيين وفلسطينيين نجحوا بالوصول إلى الحدود، ودون ابداء الأسباب.

      ولا يزال الغموض يكتنف مصير الأردنيين الذين غادروا إلى العراق قبل اندلاع الحرب للمشاركة في قتال القوات الأميركية والبريطانية، وعلى الرغم من ان عددا من هؤلاء الشباب قد عاد إلى المملكة إلا ان عددا ليس باليسير لم يعد لأسباب عدة.

      يذكر ان الحكومة تقوم باتصالات مع كافة الجهات لمعرفة مصير المتطوعين والطلبة والمقيمين الأردنيين في العراق.

      في الغضون اقيمت صلاة الغائب في المسجد الكبير بمدينة الطفيلة الجنوبية على ارواح شهداء من أبناء المحافظة الذين سقطوا دفاعا عن العراق، عرف منهم الشهيدان عوني مرهي عبد القادر الزغاليل (29 عاما) ومتزوج وله طفل واحد، وشاهر سليمان أحمد الحوامدة (30 عاما)، متزوج وله طفلان.