مُنطلقات الحوار البنّاء .

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مُنطلقات الحوار البنّاء .

      منطلقات الحوار البنّاء ..
      سأُلْقي بظلال ملاحظتي إلى كل أعضاء الساحة الغرّاء ، إسهاماً في إنجاح الحوار البناء من أجل الوصول إلى الهدف ، تحقيقاً إلى المثالية لمنهجية الحوار الخلاق ، وابتغاء إلى إيجابية النقاش وإحترامه ، ووصولاً إلى جدلياته الصادقة ، وسعياً إلى الفهم المكتبادل ، وتسليماً بأحقية كل طرف ،/ متحاور متمكن من الأمساك بطرف الحوار ، رغبة منه للوقوف على البُرهان والحُجّة المقبولة عقلاً في القضية المطروحة ..
      ولا ننسى أن الأخوة الأعضاء يسلكون فرضيات جانبية ، قد لا تدخل في صَلْب الموضوع أو أنها تفتقر إلى المباشرة ، فالمداخلات إذا تعارضت إلى المسلّمات المنطقية فإنها سوف تَلْقى أو تُواجه الرفض او عدم القبول .
      من هنا فإني أدعو الأعضاء وخاصة اولئك الذين سبقوني في الاءشتراك بهذه الساحة، أن تكون لمحَاِور نقاشاتهم ومداخلاتهم في أي طرح كان ، سواء أكانت تلك قضايا إنسانية بشكلها العام او قضايا سياسية او إجتماعية ، فلا بُدّ أن نجد فيها إستدلالات واضحة ومتماسكة.. وعلى الأخوة الذين ينقلون لنا موضوعات ذات قيمة إنسانية وأدبية أن يذكر لنا المصدر وذلك لضمانة صحة النقل ، ومصداقية الناقل .. كذلك فإن طرح القضايا التي تقبل الترجيح او التسليم فلا بُدّ أن تكون لها منطلقات للحوار ، وأن تبدأ وفق منهج إستقرائي منطقي ، بل وأأُكد على طرح أسئلة للمناقشة أسفل الموضوع ، ونحن سنقوم بالاءجابة عليها بعد قراءتنا للموضوع المطروح ... وهكذا دواليك ، حتى تستقر لدينا الرُّؤْية ونستنتج من خلالها الفكرة المطروحة .
      ومن خلال هذا الطرح ، إسمحوا لي أن أُبدي ملاحظتي هذه والتي ـ أظن أنها ـ سوف تسهم في تطوير تجربة الكتابة لدينا جميعاً ، وأنا أحوج منكم في تحقيق الكثير من هذه النتائج التي سوف تنعكس إيجاباً من خلال رؤية الأخوة المشاركين ومداخلاتهم .
      وعلى ضوء ما تقدّم ، إليكم تحية من المرتاح إلى مسؤولي إدارة الساحة الذين بلا شك سيسهمون في خلْق وعي جديد بالأقسام ، ثُم تحية خاصة أُقدّمها إلى الأخوة الأعضاء والمشاركون الذين هُم محور رؤيتنا وهدف كتاباتنا ، الذين يُمثلون هذا الوعي الجديد ، كما ندعوكم جميعاً إلى مزيد من تظافر الجهود من أجل إنجاح مُبتغى الساحة ، ليكون بقاؤها مزدهراً .
      أخيكم الصغير/ المرتاح .
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: glow(color=black,strength=2);']
      ملاحظتك متميزة جدا و ربما لأول مرة أرى كهذه الملاحظة في جودة مضمونها وأسلوبها البليغ وبالتأكيد قد لا أصل إلى بلاغتك في التعبير ولكن دائما تثيرني مثل هذه المواضيع المتميزة وأحب أن أدخل معها في نثاشات ربما للسعي إلى الحصول على المزيد من البلاغه و تبادل وجهات النظر وكسب المعرفة من خلال النقاشات الجاده عبر الساحة العمانية أو غيرها من المنتديات

      حول ما ذكرت في من يسلك فرضيات جانبية قد لا تدخل في صلب الموضوع أو إنها تفتقر إلى المباشرة فبالتأكيد ستلاقي الرفض كما ذكرت وليس فقط في ساحتنا العمانية ولكن في كل مكان و زمان ومن خلال تصفحي في الساحة العمانية قد يكون لها تواجد ولكن و الحمد لله بشكل أقل فما تزال هناك مواضيع تطرح جديرة بالمناقشه لذلك تجد لها التواجد الإيجابي في النقاش في حين أن أغلبية المواضيع مجرد مواضيع معلومات عامه

      الحمد لله رب العالمين يوجد في ساحتنا العمانية الكثير من الاقلام المبدعه التي تطرح مواضيع متميزة ونقاشات جادة و هادفة ولكن بشكل قليل في حين أن هناك الكثير من تلك الأقلام المبدعه والأدباء و الشعراء والجامعيين و غيرهم و تقوم فقط بالتصفح ولا يوجد لها أي بصمة على اي موضوع وهنا دائما أتسائل :
      لماذا لا يكون هناك مشاركة فعلية جاده و نقاشاته هادفة ؟؟؟ هل بسبب عدم توفر الوقت الكافي للرد و المناقشة ؟؟؟ أم هناك أسباب أخرى نجهلها ؟؟؟

      وبخصوص وضع نقاط و أسئلة للمناقشة أسفل الموضوع كمحور للنقاش فهذه من أفضل الطرق التي تشد إنتباهي شخصيا فعلى هذا الأساس يكون النقاش أكثر تنظيما و نتفادى الفرضيات الجانبية التي قد لا تدخل في صلب الموضوع لأن محور النقاش واضح وبالتأكيد النتيجة ستكون أكثر وضوحا

      |a|a|a

      بارك الله فيك أخي العزيز المرتاح على موضوعك المتميز لما يحويه من نقاط مهمة في كيفية النقاش الهادف البناء و الذي نطمح اليه دائما وعسى الله أن يقدرنا في جعل ساحتنا العمانية منبرا للعلم و المعرفة و النقاشات الجاده الهادفة
      [/CELL][/TABLE]
    • شكراً سيدي على تلطُّفك بدخولك في الساحة هذه ، والتي كتبت فيها ملاحظتي .. ولئن كان لردّك الأول له أثر بالغ في نفسي فقد لمست من خلالك بُعْداً جديداً وهو التركيز مع الضرورة على محور او محاور تلك الفرضيات الجانبية التي بنيتْ على أساس الحوار الحُر ، وهذا ما أُشدّد عليه .....!!!
      ولقد زادني عِشقاً لقراءةطرحي أكثر لمعرفة بعض الفرضيات التي ربما تكون لها ايضاً محاور متفرقة او متفرقة على معنى آخر .. ولكن سؤالك الموجه لي ولأمثالي من الأخوة المثقفين والأكادمين جعلني أعيد النظر لأجد القصور الذي ألمحت إليه ، ولعلّي أكون واحداً ممن عنيته ، وإن كنت لا أعدّنفسي واحداً ولكني من حقي أن ارد عليك أو أن اجيب على التساؤل لأنه موجه بالضرورة إلى شخصي .. ولئن كان السؤال وجيهاً جداً ، فإن أوجه الحوار هنا ، لما له من خطوط عريضة جديرة بالأهتمام والمناقشة .
      سيدي الكبير // سأدلف إلى موضوع السؤال /
      لماذا لا يكون هناك مشاركة فعلية وجادة و نقاشاته هادفة ؟؟؟ هل بسبب عدم توفر الوقت الكافي للرد و المناقشة ؟؟؟ أم هناك أسباب أخرى نجهلها ؟؟؟

      سيدي العزيز ، إن المشاركات الهادفة والجادة مطلوبة على الساحة العمانية بأقسامها ، فضلاً أن الموضوعات التي تطرح يجب أن تكون هادفة ، وأن تكون محاور فرضياتها الجانبية فعلية ، وأن تكون محاور النقاششات جادة ، وأن تحضى على التشجيع من قبل الأدارة ، لأنه من المُهم بمكان أن تكون للساحة ( الأدارة ) دعماً معنوياً وإلا فشلت تلك المحاور وباتت كمن لا تطلع عليه شمس النهار .‍‍!
      اما الشق الثاني من السؤال ( هل بسبب عدم توفر الوقت الكافي للرد و المناقشة ؟؟؟ )
      قد يكون سبباً ولكن ليس سببٌ رئيس في العملية الكتابية ، فالكتابة يا ( أُستاذي ) ليس فيها او بينها سببٌ قاطع يمنحها حق اللجوء أو حق الأختيار فهي فرض واجبٌ وليست فرض عين ( كما يقال في الشرع ) ولكن المُبتغى يا سيدي هو كيفية تفعيل هذه المشاركات .... وكيفية الأخذ بيدها .. وكذا الآلية التي تقوم عليها ، والمهم بل والأكثر حماساً ، هو الأرضية التي تقف عليه تلك النقاشات .. ولا غروَ إن إختلفت الآراء وتتعددت الجوانب سلْباًُ أو إيجاباً فذلك يزيدنا معرفة وفضلاً .
      أم هناك أسباب أخرى نجهلها ؟؟؟
      نعم قد تكون هناك أسبابٌ قد لا أبوج لك بها هنا .. ليس خوفاً ولكني أتحفظ عليها لبعض المسؤليات التي لا يجب أن أقحم نفسي فيها ، ولكنه من حقي أن أُناقش أي مسؤول كان فيها، مع إحترامي لوجهة نظره وسياسة الساحة .!
      وعلى ضوء ما تقدم يا سيدي ، فإني أشكرك كامل الشكر غير منقوصٍ فيه ، بأنك الوحيد الذي فتحت لي هذا الباب ، وهو السعي لللاءستفادة من محاور النقاش ومن تلك الفرضيات التي أعلنّا عنها قبْلاً .. ولك مني أجل التقدير على تكلّفك مشقة الكتابة لتُعبّر عن رأيك ومشاركتك لي بهذه المداخلة القيمة ، التي بلا شك كان لهاعظيم الأثر في نفسي . بل هي الأولى من نوعها في الساحة العمانية .!
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!
    • أخي المرتاح ....

      اوافقك وأوافق الأخ ماكس من بعدك على الملاحظة التي ارفقتها والتعقيب الذي قام بكتابته ماكسيما 99 ....


      ملاحظه رائعه جداً بكل ما احتوته من كلمات ونصائح ....

      ليت الجميع يقرأ هذا الموضوع ...

      وخاصة النقطه التي تحوم حول امكانيه ارفاق كل كاتب مجموعة اسئله تندرج اسفل اي موضوع ثقافي او سياسي كان او غيره ....

      لأن من ايجابياتها ... التفاعل المطلوب ووعي القراء ......

      وايضا اتوقع زيادة الحركه ....


      أختكم صاحبة $$e
    • سيدتي / ذات القلب المفتوح
      ..
      بما أنكِ فتحتِ قلبُكِ لنا ، فإن مروك هنا معناهُ الزيادة في طيبة هذا القلب ..
      أيتها العزيزة / إن مرورك كان بحق دافع لنا لتثبيت إنطلاقتنا ، وزيادةٌ لنا لمعرفة الفئة المثقفة والذين بلا شك سيسهمون لحل بعض الأشكالات التي تعترض سير طريق الكتابة من خلال فهم تلك المنطلقات ومحاوِر تلك الفرضيات الجانبية التي يمكن أن يسعى إليها الأخوان .. وكذا فإن الأسئلة بحد ذاتها تجعل من الأخوان / المشاركون تُسهل لهم عملية الردود وسرعة الفهم .. وكما قال أخي الكبير / ماكس فإن الأمر برمّته يحتاج إلى تظافر الجهود .. جهودكم أيها القراء وجهود المسؤولين وجهود كبار المثقفين في الساحة .. وأعني بالمثقفين في كل الساحة وليس قسم بعينه .
      آملاً منكِ أيتها السيدة العظيمة أن أقرأ لكِ هذا التوافق مرات ومرات ، وأن يكون هذا الأتفاق خدمة لأنفسنا وساحتنا .. وخدمة للثقافة .

      تحياتي أخيك / المرتاح
      لن تستقيم الحياة إن لمْ يستقم عليها الانسان .!
      لن يُحبّ الله أحداً إلا إذا أحبّ الانسان غيره بصدق ..!!
      الحُبّ الحقيقي تتدفّق عاطفته كما يتدفّق الماء من أعلى قِمّة.!