العزةلله ولرسوله..9/12

    • العزةلله ولرسوله..9/12

      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      هذه قصة عظيمة، إنها قصة عمر رضي الله عنه حينما خرج إلى القدس ليتسلم مفاتيح بيت المقدس – أسأل الله أن يعيده إلينا – يخرج عمر على حاله المعروفة، فيستعرض الجيش الإسلامي العظيم، ويقول قولته المشهورة: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
      ثم يقترب من أبي عبيدة فيعانقه، ويبكي طويلاً، فيقول عمر: يا أبا عبيدة، كيف بنا إذا سألنا الله يوم القيامة ماذا فعلنا بعد رسولنا ؟
      فيقول أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين، تعالى نتباكى، ولا يرانا الناس.
      فانحرفا عن الطريق والجيوش تنظر إليهما، فاتجها إلى شجرة، ثم بكيا طويلاً رضوان الله عليهم أجمعين.

      ترى هل سأل أحد منا نفسه ماذا فعلنا بعد رسول الله ؟

      هل حافظنا على سنته؟
      هل اتبعنا ملته؟
      ألم نفرط أو نضيع؟ ومع ذلك لا نرى فينا باكياً.
      اللهم إنا نشكو إليك قسوة قلوبنا، فارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين.
      فاستخلصوا العبر وحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم والسلام