البيت الأبيض يصرخ:اعثروا لي على بعض أسلحة الدمار

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • البيت الأبيض يصرخ:اعثروا لي على بعض أسلحة الدمار

      1- البيت الأبيض يصرخ:اعثروا لي على بعض أسلحة الدمار

      صدام حسين ليس وحده المفقود. هناك أسلحة الدمار الشامل التي يستحق تدميرها حربا شاملة. أين اختفت هذه الأسلحة. لقد كان مسؤولو البنتاغون واثقين من اكتشاف مخابىء أسلحة الدمار الشامل بمجرد شن الحرب على أرض العراق. ولكن الآن بدأوا في تغيير وجهة نظرهم واعتبروا عملية اكتشاف اسلحة الدمار الشامل من اختصاص المفتشين التابعين لوكالة الطاقة الذرية.وقال وزير الدفاع الأمريكي: "المفتشون لم يعثروا على أي شيء، وأنا أشك في انهم سيتحصلون على أي شيء. يجب علينا أن نعثر على من سيخبرنا".وعلى الرغم من ذلك أرسل البنتاغون لواء كاملا " 3000جندي" للبحث عن صدام وأسلحة الدمار الشامل وعرض مبلغ 200ألف دولار لمن يعثر على أية اسلحة من هذا النوع.
      وقال أحد المسؤولين بوزارة الخارجية الأمريكية ان البيت الأبيض يصرخ "اعثروا لي على بعض أسلحة الدمار الشامل".. وحتى كبار المسؤولين لم يؤكدوا شيئا حتى الآن على الرغم من ان الجنود يبحثون في كل مكان ويفتشون كل ما يثير الشبهات.
      ولكن البراميل التي يفترض انها تحتوي على غاز الأعصاب اكتشف انها تحتوي على مبيدات للحشرات. ولا شك ان عدم العثورس على كميات كبيرة من أسلحة الدمار الشامل يعتبر فشلا ذريعا للاستخبارات الأمريكية وضربة قاضية لمصداقية الولايات المتحدة والرئيس بوش.
      كما يشكل هذا الفشل نقاط ضعف كثيرة في سياسة الرئيس جورج بوش ويعتقد البعض حتى إذا تمكنت الولايات المتحدة من العثور على أسلحة دمار شامل ستوجه لها اصابع الاتهام لأنها هي التي قامت بزراعتها.
      مجلة تايم

      2- مسئولون أمريكيون يعترفون بالفشل في العثور على أسلحة دمار شامل في العراق

      مفكرة الإسلام: اعترف مسئولون أمريكيون شاركوا في عمليات البحث عن أسلحة الدمار الشامل التي تجريها قوات الاحتلال الأمريكي في العراق منذ 30 يوما بأنهم فشلوا في العثور على أي من تلك الأسلحة مشيرين إلى أن جميع الأدلة والمعلومات الإستخباراتية التي تم تزويدهم بها ثبت عدم صحتها كما أن جميع الأماكن التي حددت في قائمة تضم أهدافا معينة تبين خلوها من تلك الأسلحة.
      ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن هؤلاء المسئولين أنهم قرروا استبدال خطتهم واللجوء إلى إجراء مسح شامل قد يؤدي إلى العثور على دلائل واكتشافات غير متوقعة بدلا من عمليات الاستكشاف السريعة وذلك بعدما باتت إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش تعاني من فقدان مصداقية سبب شنها الحرب والمتعلق بتوفر مؤشرات قوية على وجود أسلحة دمار شامل في العراق.
      ومن جانبه ندد هانز بليكس رئيس مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة باستخدام الولايات المتحدة وبريطانيا لوثائق مزورة لتبرير الحرب ضد العراق وقال من المؤسف أن نرى أن جزءا كبيرا من الوثائق التي استندت إليها واشنطن ولندن لأعداد ملفهما لا يقوم على أسس قوية.
      كان الرئيس بوش قد شن الحرب وبررها بتأكد الولايات المتحدة من أن لدى صدام حسين أسلحة دمار شامل . وقال وزير الخارجية الأميركي كولن باول الذي تحمل مسؤولية رئيسية في إقناع الرأي العام بهذا الطرح تقديراتنا المتواضعة تشير إلى أن العراق يختزن ما بين 100 إلى 500 طن من عناصر الأسلحة الكيماوية ,,.

      3- بوش:أسلحة الدمار الشامل دمرت قبل الحرب و قد لا يتم العثور عليها

      مفكرة الإسلام:أشار الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى احتمال أن يكون العراق دمر أو نقل أسلحة الدمار الشامل التي شنت الولايات المتحدة حربا عليه لتفكيكها لكنها لم تعثر عليها إلى ألان.
      وأدلى بوش بهذا التصريح خلال كلمة ألقاها يوم أمس الخميس أمام عمال مصنع ينتج دبابات ابرامز التي جرى نشرها على ارض العراق.
      وفيما يخص أسلحة العراق الكيماوية والبيولوجية المزعومة وكذلك برنامج إنتاج أسلحة نووية قال بوش العثور عليها سيتطلب وقتا.
      وأضاف لكننا نعرف أنها كانت لديه وسواء دمرها أو نقلها أو أخفاها سنعرف الحقيقة, والأمر المؤكد هو أن صدام حسين لم يعد يهدد أمريكا بأسلحة الدمار الشامل.
      وتلك هي المرة الأولى التي يشير فيها بوش إلى احتمال أن تكون أسلحة الدمار المشتبه بها دمرت قبل الحرب وانه قد لا يتم العثور عليها,,.

      4- خيبة الصقور / عدلي صادق

      القدس العربي / يتفاقم الجدل، في أروقة الإدارة الأمريكية، والكونغرس، حول الإجابة عن السؤال: أي المجموعتين كانت أدق، وأكثر واقعية، وأبعد نظراً، في وضع تصوراتها لنتائج غزو العراق، الصقور أم الحمائم؟!
      وعلي الرغم من رواج الإجابة، التي تقول بأن الحمائم، كانوا أدق وأبعد نظراً، فإن الصقور يقاومون، وربما يلجأون، خلال أيام، الي مُخرج سينمائي من هوليوود، ليركب لهم فيلماً، عن ضبط أسلحة كيماوية وبيولوجية عراقية، مع مواد تشهد، علي أن نظام حكم صدام حسين، قطع شوطاً علي طريق إنتاج أسلحة نووية!
      ہ ہ ہ
      كان الكلام، قبل الغزو، بلسان بوش دبليو نفسه، يدور مختبرات عراقية متحركة، لبرامج إنتاج أسلحة التدمير الشامل، وعن 500 طن من مواد السلاح الكيميائي، وعن 25 ألف ليتر، من مادة أنثراكس القاتلة، وعن 38 ألف ليتر من مادة بوتولينيوم توكسين الفتاكة. وحتي الآن، لم يتم اكتشاف شيء من هذا كله، الأمر الذي جعل الفرق الأمريكية، المختصة بالتفتيش عن هذه المواد، تصب جام غضبها، علي مختبرات المدارس والجامعات، بينما الكُتّاب المؤيدون لحمائم إدارة بوش، يسألون: ماذا سيقول رامسفيلد، وتشيني، و وول وولفوفيتز، وريتشارد بيرل، وديفيد وورمزر، ودوغلاس فايث، وإيليوت أبرامز، وجون بولتون وغيرهم، لأطفال القتلي الأمريكيين، والبريطانيين، ولأطفال الضحايا العراقيين؟!
      ہ ہ ہ
      في سياق الجدال، للإجابة عن السؤال (أيهما أدق وأبعد نظراً) أخرج البعض مقالات وتصريحات، لديك تشيني، من الإرشيف، ليعرضوا عليه قوله بالحرف الواحد، في العام 1998: ليس من الحكمة ولا من الضرورة، أن نرسل قوات برية الي العراق.، لأن العراقيين في المنفي، يمكن أن يؤدوا العمل الذي نريده، بأنفسهم، بالسلاح الأمريكي، مع غطاء جوي واليوم، بدا واضحاً أن العراقيين الموالين لواشنطن، لن يستغنوا عن القوات الأمريكية لحمايتهم، بعد أن ثبت أصلاً، أنهم لا في العير ولا في النفير، علي المستوي الميداني، وأن احتلال العراق، احتاج لجحافل من القوات البرية الأمريكية والبريطانية!
      وكان ديك تشيني نفسه، قد توقع قُبيل الغزو، أن يرحب العراقيون بالقوات الأمريكية، كـ قوة تحرير لكن الذي حدث ـ مثلما يقول محللون أمريكيون ـ أن الشيعة الذين كانوا الأكثر عرضة للاضطهاد، إبان حكم صدام حسين، هم الأكثر تهديداً للأمريكيين الآن. وفي هذا السياق، كتب أحد الصحافيين الأمريكيين، الذين وصلوا الي العراق بعد الاحتلال الأمريكي: نصحني بعض الأصدقاء، بإطالة شاربي، لكي أبدو شبيهاً بالعراقيين، ولكي لا يرجمني أطفالهم بالحجارة، وعندما عدت الي الولايات المتحدة، حلقت شاربي، واسترجعت شكلي السابق، لكي لا ترجمني عائلتي بدورها، بعد أن شبعت كلاماً من الإعلام، عن مساوئ العراق والعراقيين .
      ہ ہ ہ
      وتحدث المحللون، الذين اقتنعوا بغباء الغزو، وأن تداعياته ستكون كارثية، عن خرافة الديموقراطية الموالية لأمريكا، التي وعد صقور إدارة بوش دبليو، بتحقيقها في العراق؛ فقالوا إن الأشخاص الذين ظهر أن لهم شعبية حقيقية، في العراق، حتي الآن، هم رجال الدين الشيعة، مثل علي سيستاني، الذي كان لطيفاً مع نظام صدام حسين، ولم يُظهر العداء له، ومقتضي الصدر، المتطرف إبن الشهيد محمد باقر الصدر ومحمد باقر الحكيم، الذي تدعمه إيران، وجميع هؤلاء لا يطيقون الولايات المتحدة الأمريكية!
      ويجزم عدد من كتّاب الصحافة الأمريكية، أن احتلال العراق، أخرج من القمقم، منظومة شيعية متكاملة، علي النمط الإيراني، وهذه حسمت أمرها مبكراً، عندما رأت في الاحتلال غزواً كافراً لا تحريراً صديقاً .
      من هنا، كان صحيحاً، ما ذكره الشيخ حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، عن نهاية العصر الأمريكي، لا بدايته، في هذه المنطقة. ومن هنا، كذلك، نتأكد بأن سورية مستهدفة، لأن الكلام عنها اليوم، أقوي مما كان عليه الكلام عن العراق، قبل ثلاث سنوات، والمؤامرة لا تنام، ولا تتوقف عن النمو. فلعل الأمريكيين يخرجون بفكرة استكمال ضروري، لغزو العراق، بإخضاع سورية وبإسكات حزب الله . ومن هنا ـ أيضاً ـ يصح قولنا المبكر، عن أبواب جهنم، التي ستُفتح علي مصاريعها، إن لم يغادر الأمريكيون هذه المنطقة، ويظفروا من الغنيمة بالإياب!
    • موضوع جميل شكرا لك اخي
      لم ولن يحصل بوش لعنة الله عليه على هذه الاسلحة التي لا يستطيع النوم لاجل الحصول عليها

      وايضا لخيبة امله على الحصول عليها يعطي جوائز للذي يحصل عليها؟؟؟؟؟؟
      ربما لو يذهب هو مع المفتشين الى العراق ربما تخرج له .........لانها تنتظر من هو ان يعثر عليها

      ان شاء الله يحترق ويقتل بهذه الاسلحة النووية التي يتمنى الحصول عليها قبحه الله
    • بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      اشكرك اخي العزيز oman 4004 على هذا الموضوع الاكثر من رائع واقول اذا لم يعثروا على هذه الاسلحة فلا تستبعدوا أن يحضروا اسلحة من عندهم ويرتبوا المكان وكل شيء وخاصة اعلامهم القوي ويعلنوا للعالم انهم وجدوا الابره التي كانت وسط القش
      قال تعالى (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ))
      ولك مني الف تحية