عندما نجلس مع أجدادنا وآبائنا ، نتعلم من حكايات الماضي التي يحكوا عنها العبرة والحكمة ، كونهم عاصروا الحياة ومروا بتجارب ومواقف عديدة حدثت في زمانهم ، يوثقوا قصصهم بحكم الماضي والأمثلة المتوارثة ، فنجد أنفسنا أذانا صاغية إليهم ، فنبحر في خبايا تلك القصص وأحداثها ، لنأخذ الفائدة منها ، وحتى لا تغفل أنفسنا عن ما يدور من حولنا من أمور وقضايا ربما قد يجد البعض منا نفسه واقعا فيها .
هنا أعرج بكم في قصة حدثت في قديم الزمان يتوارث حكيتها الأجداد والآباء ، نتعلم منها الحكمة في كيفية معالجة المواقف التي نقع فيها .
فيحكى أنه كان يا ما كان في سالف العصر والأوان عن شاب أغرم بفتاة ، وهبها الخالق عز وجل جمالا لا يوصف ، لكنه لم يبحر في جوهرها ، فتقدم لأهلها ليتزوجها فتحقق له ذلك ، مرت الشهور وبعض الأيام على زواجه ، فبدأ هاجسه يحدثه عن أمور لا تسر البال ، من كثرة ما يسمع عنها من قيل وقال . تخوف وقال :ـ سبحان الله أيعقل ما أسمعه من قيام فلانة بارتكاب تلك الأفعال ، وأنا من أحببتها وقدمت لمهرها الكثير من المال ، أيعقل أن تشرع في خيانتي ، إذن ما سر أن تحوم تلك الطيور على الأبوب ، لا بد أن يكون للأمر جواب .
فذهب يشتكي لوالده فقال :ـ يا أبتاه أن في بيتي شجرة تين يأتي إليها البابو من كل مكان ( البابو هو طير الخفاش ) يغيث فسدا بها ، فيخرب ثمارها عندما أكون خارج الدار فماذا أفعل ؟ فهل أقتل البابو ، أم أقتلع شجرة التين من جذورها ؟
فقال له والده :ـ يا بني إذا قتلت البابو وبقت شجرة التين على حالها فسوف يأتي بابو آخر فتجد نفسك في موقف صعب فلن تحل المشكلة التي أنت فيها بل تسعى لتعقيدها ، لكن عليك باقتلاع الشجرة من جذرها ، وبذلك ترتاح نفسك وترضي ضميرك فتنهي المشكلة التي أنت فيها .
فكما يقول المثل" الباب الذي يجيك منه الريح ، غلقه وأستريح ".
هنا أعرج بكم في قصة حدثت في قديم الزمان يتوارث حكيتها الأجداد والآباء ، نتعلم منها الحكمة في كيفية معالجة المواقف التي نقع فيها .
فيحكى أنه كان يا ما كان في سالف العصر والأوان عن شاب أغرم بفتاة ، وهبها الخالق عز وجل جمالا لا يوصف ، لكنه لم يبحر في جوهرها ، فتقدم لأهلها ليتزوجها فتحقق له ذلك ، مرت الشهور وبعض الأيام على زواجه ، فبدأ هاجسه يحدثه عن أمور لا تسر البال ، من كثرة ما يسمع عنها من قيل وقال . تخوف وقال :ـ سبحان الله أيعقل ما أسمعه من قيام فلانة بارتكاب تلك الأفعال ، وأنا من أحببتها وقدمت لمهرها الكثير من المال ، أيعقل أن تشرع في خيانتي ، إذن ما سر أن تحوم تلك الطيور على الأبوب ، لا بد أن يكون للأمر جواب .
فذهب يشتكي لوالده فقال :ـ يا أبتاه أن في بيتي شجرة تين يأتي إليها البابو من كل مكان ( البابو هو طير الخفاش ) يغيث فسدا بها ، فيخرب ثمارها عندما أكون خارج الدار فماذا أفعل ؟ فهل أقتل البابو ، أم أقتلع شجرة التين من جذورها ؟
فقال له والده :ـ يا بني إذا قتلت البابو وبقت شجرة التين على حالها فسوف يأتي بابو آخر فتجد نفسك في موقف صعب فلن تحل المشكلة التي أنت فيها بل تسعى لتعقيدها ، لكن عليك باقتلاع الشجرة من جذرها ، وبذلك ترتاح نفسك وترضي ضميرك فتنهي المشكلة التي أنت فيها .
فكما يقول المثل" الباب الذي يجيك منه الريح ، غلقه وأستريح ".