حتى لا تبدو غبياً في نظر الأطفال..!!!

    • حتى لا تبدو غبياً في نظر الأطفال..!!!

      حتى لا تبدو غبياً في نظر الأطفال..!!!



      1- لا تتحدث من برج عاجى، انزل لمستوى الطفل، جسديا وفكريا فإن كان الطفل يلعب على الأرض
      بقطار متحرك مثلاً، لا تقف شامخا بجواره، وتسأله ماذا تفعل يا حبيبى؟ اجلس بجواره أو اثنى
      رجلك لكى تكون قريباً منه، ولا تبدو غبيا فى نظره بعدم ملاحظتك القطار الجميل الملون الذى يسير
      بسرعه على القضبان وابداء تلك الملاحظة.
      2 - لاتستخدم لغة الطفل وصوته فى الكلام فرغم أن الطفل قد لايستطيع بعد أن يتحدث مثل الكبار، إلا أنه يفهمهم جيداً.
      3 - عالم الطفل ينحصر فى نفسه، المحيطين به من العائلة والأهل والأصدقاء المقربين
      فعندما تتحدث مع الطفل احرص على مناداته باسمه وليس ياولد او يا بابا او يا شاطر واذكر له صلتك بالمقربين اليه، وإن استطعت
      اسرد له قصة واقعية عن طفولته أو طفولة أبويه فمعظم الأطفال يحبون قصص عن طفولته أو طفولة أبويه.
      4 - تذكر أن الأطفال قليلى التركيز ويتشتت انتباههم بسهوله وبسرعه، فحاول أن يكون حديثك معهم بسيط وليس
      معقد ومختصر، خاصة فى اللقاءات الأولى .
      5 - وقد يكون لابتسامة أو تحيه بسيطه أثر كبير، وفى سن معين ولمعظم الأطفال يكون لقطعة اللبان أو بنبون أثر
      السحر فى كسر الجمود


      حكمـة الدهـر

      يُحكى أن شيخاً كان يعيش فوق تل من التلال ويملك جواداً وحيداً محبباً إليه ففر جواده وجاء إليه
      جيرانه يواسونه لهذا الحظ العاثر فأجابهم بلا حزن .
      ـ وما أدراكم أنه حظٌ عاثر؟
      وبعد أيام قليلة عاد إليه الجواد مصطحباً معه عدداً من الخيول البريّة فجاء إليه جيرانه يهنئونه
      على هذا الحظ السعيد فأجابهم بلا تهلل
      ـ وما أدراكم أنه حظٌ سعيد؟
      ولم تمض أيام حتى كان إبنه الشاب يدرب أحد هذه الخيول البرية فسقط من فوقه وكسرت ساقه
      وجاءوا للشيخ يواسونه في هذا الحظ السيء فأجابهم بلا هلع
      ـ وما أدراكم أنه حظ سيء؟
      وبعد أسابيع قليلة أُعلنت الحرب وجُنّد شباب القرية وأعفت إبن الشيخ من القتال لكسر ساقه فمات
      في الحرب شبابٌ كثر
      وهكذا ظل الحظ العاثر يمهد لحظ سعيد والحظ السعيد يمهد لحظ عاثر الى ما لا نهاية في القصة
      وليست في القصة فقط بل وفي الحياة لحد بعيد

      أهل الحكمة لا يغالون في الحزن على شيء فاتهم لأنهم لا يعرفون على وجهة اليقين إن كان فواته
      شراً خالص أم خير خفي أراد الله به أن يجنبهم ضرراً أكبر، ولا يغالون أيضاً في الابتهاج لنفس
      السبب، ويشكرون الله دائماً على كل ما أعطاهم ويفرحون بإعتدال ويحزنون على مافاتهم بصبر وتجمل
      لا يفرح الإنسان لمجرد أن حظه سعيد فقد تكون السعادة طريقًا للشقاء.. والعكس بالعكس
      إن السعيد هو الشخص القادر على تطبيق مفهوم الرضى بالقضاء والقدر.. ويتقبل الأقدار بمرونة وإيمان
      هؤلاء هم السعداء حقاً ~!@q.


    • أود ان اضيف الى نقطة تغيير الكلام عندالتحدث مع الاطفال
      فإن ذلك يؤثر عليهم لغويا لأن الطفل بذلك سيحفظ تلك الكلمات ويبدأ باستخدامها
      فمن الافضل التحدث معه بلغة الكبار فكما ذكرت هم يفهمون ما نقول
      فلا داعي لتغيير اسلوبنا في الكلامي
      يعطيك العافية
      موضوع رائع
      {لا اله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } {رب إني لما انزلت إلي من خير فقير} { رب انزلني منزلا مباركا وأنت خير المنزلين } { رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين }
    • موضوع طيب / يجب علينا كولاة أمر أن تكون هنالك معاملة خاصة لأطفالنا وفق سنهم ودرجة ذكائهم البعض يستشيط غضبنا من كثرة أسئلة الأطفال ، بعض الأطفال يوجد لديهم رغبة شديدة في كثرة الأسئلة عن ما يدور بحوله وما يشاهده من أحداث ، فمثلا أذا كنت جالس معه على شاطيء البحر فقد تجده يسالك اسئلة كثرة عن البحر والسفن التي تمخر فيه ، كذلك قد يسأل الطفل أسئلة محرجة يجب علينا أن نفهمه الجواب بطريقة تناسب سنه لا ننهره ، والبعض يسأل اسئلة عن الخالق عز وجل يريد يعرف من هو الخالق ويمكن يتجرأ ويسأل عن إمكانية رؤي الخالق هنا يجب أن يكون الجواب الصادر منا حكيما ومناسبا للرد عليه .