النص الحرفي لرسالة صدام للشعب العراقي

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • النص الحرفي لرسالة صدام للشعب العراقي

      نشرت صحيفة "القدس العربي" التي تصدر من لندن صباح اليوم الأربعاء"30-4-2003" نص رسالة مكتوبة بخط اليد تحمل توقيع صدام حسين يحث فيها العراقيين على مقاومة الجيش الاميركي الذي اجتاح العراق واطاح بنظامه في التاسع من الشهر الحالي.
      والرسالة موجهة الى الشعب العراقي وهي تحمل تاريخ الثامن والعشرين من الشهر الحالي اي ذكرى ميلاد صدام حسين ال66.
      ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من صدام حسين ان الخط والتوقيع هما بالفعل لصدام حسين وان "ظروف اختبائه لا تسمح حاليا بأكثر من توجيه رسالة خطية، نظرا للاعتبارات الأمنية".
      وقال عبد الباري عطوان رئيس تحرير الصحيفة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس انه تلقى الرسالة بواسطة الفاكس من مكان مجهول.
      ويؤكد صدام حسين في هذه الرسالة "ان الخيانة كانت وراء سقوط بغداد" مضيفا "لم ينتصروا عليكم يا من ترفضون الاحتلال والذل، ويا من في قلوبكم وعقولكم العروبة والاسلام، الا بالخيانة".
      ودعا العراقيين الى الثورة على القوات الاميركية قائلا "انتفضوا ضد المحتل، ولا تثقوا بمن يتحدث عن السنة والشيعة فالقضية الوحيدة التي يعيشها الوطن عراقكم العظيم الآن هي الاحتلال".
      واضافت الرسالة "حافظوا على ممتلكاتكم ودوائركم ومدارسكم، وقاطعوا المحتل، قاطعوه، فهذا واجب الاسلام، والدين والوطن".
      وكانت صحيفة "القدس العربي" نشرت الثلاثاء رسالة من تنظيم مجهول يحمل اسم "قيادة المقاومة والتحرير العراقية" جاء فيها ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين سيوجه رسالة الى الامة خلال الايام الثلاثة المقبلة.
      وجاء في الرسالة "ان الرئيس العراقي صدام حسين لم يقتل وما زال على قيد الحياة وسيوجه خلال 72 ساعة رسالة الى ابناء العراق والامة".

      في ما يلي النص الحرفي للرسالة التي نشرتها صحيفة "القدس العربي" اليوم الأربعاء ومنسوبة الى الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، موضحة أنها تلقتها بالفاكس من مكان مجهول.

      بسم الله الرحمن الرحيم
      ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الأدبار وكان عهد الله مسؤولا
      العراق في 28 نيسان/ابريل 2003
      من صدام حسين
      إلى الشعب العراقي العظيم
      وابناء الأمة العربية والإسلامية
      والشرفاء في كل مكان
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      مثلما دخل هولاكو بغداد دخلها المجرم بوش بعلقمي، بل واكثر من علقمي.
      لم ينتصروا عليكم يا من ترفضون الاحتلال والذل ويا من في قلوبكم وعقولكم العروبة والإسلام، إلا بالخيانة.
      ووالله انه ليس انتصارا طالما بقت المقاومة في نفوسكم.
      واصبح الآن ما كنا نقوله حقيقة، فلسنا نعيش بسلام وأمن طالما الكيان الصهيوني المسخ على أرضنا العربية، لهذا لا انفصال بين وحدة النضال العربي.
      يا أبناء شعبنا العظيم
      انتفضوا ضد المحتل، ولا تثقوا بمن يتحدث عن السنة والشيعة فالقضية الوحيدة التي يعيشها الوطن عراقكم العظيم الآن هي الاحتلال.
      وليس هناك أولويات غير طرد المحتل الكافر المجرم القاتل الجبان، الذي لم تمتد يد أي شريف لمصافحته، بل يد الخونة والعملاء.
      اقول لكم ان كافة الدول المحيطة بكم ضد مقاومتكم، لكن الله معكم، لانكم تقاتلون الكفر وتدافعون عن حقوقكم.
      لقد سمح الخونة لأنفسهم الجهر بخيانتهم، رغم كونها عارا، فاجهروا برفضكم للمحتل من اجل العراق العظيم والأمة والاسلام والبشرية.
      وسينتصر العراق ومعه ابناء الأمة والشرفاء وسنستعيد ما سرقوه من آثار ونعيد بناء العراق الذي يريدون تجزءته الى اجزاء، اخزاهم الله.
      لم يكن لصدام ملك باسمه الشخصي، واتحدى ان يثبت اي شخص ان تكون القصور الا باسم الدولة العراقية، وقد تركتها منذ زمن طويل لاعيش في منزل صغير.
      انسوا كل شيء، وقاوموا الاحتلال، فالخطيئة تبدأ عندما تكون هناك أولويات غير المحتل وطرده، وتذكروا انهم يطمحون لادخال المتصارعين من اجل ان يبقى عراقكم ضعيفا ينهبوه كيفما كانوا.
      ويكفي فخرا حزبكم حزب البعث العربي الاشتراكي، انه لم يمد يديه للعدو الصهيوني، ولم يتنازل لمعتد جبان امريكي او بريطاني.
      ومن وقف ضد العراق وتآمر عليه لن ينعم علي يد اميركا بالسلام.
      تحية لكل مقاوم وكل مواطن عراقي شريف، ولكل امرأة وطفل وشيخ في عراقنا العظيم.
      اتحدوا يهرب منكم العدو ومن دخل معه من الخونة.
      واعلموا ان من جاءت قوات الغزو معه وطارت طائراته لقتلكم لن يرسل لكم الا السم.
      وسيأتي باذن الله يوم التحرير والانتصار لأنفسنا والأمة والاسلام قبل كل شيء، وهذه المرة مثل كل مرة ينتصر فيها الحق، ستكون الأيام المقبلة اجمل.
      حافظوا على ممتلكاتكم ودوائركم ومدارسكم، وقاطعوا المحتل، قاطعوه، فهذا واجب الإسلام، والدين والوطن.
      عاش العراق العظيم وشعبه
      عاشت فلسطين حرة عربية من النهر إلى البحر
      والله اكبر
      وليخسأ الخاسئون
      صدام حسين
      26 صفر 1424
      28/4/2003