بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الصيف ضيعت اللبن
وأصله ان امرأة يقال لها : دختنوس بنت لقيط بن زرارة كانت تحت عمرو بن عمرو بن عداس ، وكان شيخاً كبيراً ، فكرهته فطلقها ، ثم تزوجها فتى جميل الوجه ، وأجدبت فبعثت إلى عمرو تطلب منه حلوبة ، فقال عمرو : في الصيف ضيعت اللبن ،فلما رجع الرسول وقال لها ما قال عمرو ضربت يدها على منكب زوجها ، وقالت : هذا ومذقه خير ، تعني ان هذا الزوج مع عدم اللبن خير من عمرو ، فذهبت كلمتاهما مثلاً .
--------------------------------------------------------------------------------
الصيف ضيعت اللبن
وأصله ان امرأة يقال لها : دختنوس بنت لقيط بن زرارة كانت تحت عمرو بن عمرو بن عداس ، وكان شيخاً كبيراً ، فكرهته فطلقها ، ثم تزوجها فتى جميل الوجه ، وأجدبت فبعثت إلى عمرو تطلب منه حلوبة ، فقال عمرو : في الصيف ضيعت اللبن ،فلما رجع الرسول وقال لها ما قال عمرو ضربت يدها على منكب زوجها ، وقالت : هذا ومذقه خير ، تعني ان هذا الزوج مع عدم اللبن خير من عمرو ، فذهبت كلمتاهما مثلاً .
--------------------------------------------------------------------------------
قطعت جهيزة قول كل خطيب
أصله ان قوما اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيين قتل أحدهما من الآخر قتيلاً ، ويسألون أن يرضوا بالدَّية ، فبيناهم في ذلك إذ جاءت أمة يقال لها : جهيزة ، فقالت : إن القاتل قد ظفر به بعض أولياء المقتول فقتله ، فقالوا عند ذلك : قطعت جهيزة قول كل خطيب .
--------------------------------------------------------------------------------
قد حمي الوطيس
وقائل ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم لما رفعت له ارض مؤته فرأى معترك القوم ، فقال : الآن حمي الوطيس ، أي اشتد الامر ، قال الاصمعي : الوطيس حجارة مدورة ، فإذا حميت لم يمكن لأحد ان يطأ عليها .
--------------------------------------------------------------------------------
قد حمي الوطيس
وقائل ذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم لما رفعت له ارض مؤته فرأى معترك القوم ، فقال : الآن حمي الوطيس ، أي اشتد الامر ، قال الاصمعي : الوطيس حجارة مدورة ، فإذا حميت لم يمكن لأحد ان يطأ عليها .
-------------------------------------------------------------------------------
قد كان ذلك مرةً فاليوم لا
وقصته أن عبدالمطلب أقبل ومعه ابنه عبدالله يريد ان يزوجه آمنة بنت وهب ، فمرا على فاطمة بنت مر الخثعمية ، وكانت قد قرأت الكتب ، فرأت نور النبوة في وجه عبدالله ، فقالت : من انت يا فتى ؟ قال : انا عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم ، فقالت : هل لك ان تقع علي واعطيك مائة من الابل ؟ فقال : اما الحرام فالممات دونه ، ومضى مع ابيه ، فزوجه آمنة ، وظل عندها يومه وليلته ، فاشتملت بالنبي صلى الله عليه وسلم ، ثم انصرف وقد دعته نفسه إلى الأبل ، فأتاها فلم ير منها حرصاً ، فقال لها : هل لك فيما قلت لي ؟ فقالت : قد كان ذلك مرةً فاليوم لا ، فذهبت مثلاً .
--------------------------------------------------------------------------------
كمجير أم عامر
وذلك ان قوماً خرجوا إلى الصيد في يوم حار ، فأنهم لكذلك اذ عرضت لهم ام عامر ، وهي الضبع ، فطردوها واتبعتهم ختى الجؤها إلى خباء اعرابي ، فأقتحمته ، فخرج إليهم الاعرابي ، وقال : ما شأنكم ؟ قالوا : صيدنا وطريدتنا ، فقال : كلا ، والذي نفسي بيده لا تصلون اليها ما ثبت قائم سيفي بيدي ، فرجعوا وتركوه ، فقام الاعرابي إلى لقحة فحلبها وماء فقرب منها ، فأقبلت تلغ مرة في هذا ومرة في هذا حتى عاشت واستراحت ، فبينا الاعرابي نائم في جوف بيته إذ وثبت عليه فبقرت بطنه وشربت دمه وتركته ، فجاء ابن عم له يطلبه فإذا هو بقير في بيته ، فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها ، فقال : صاحبتي والله ، فأخذ قوسه وكنانته وأتبعها ، فلم يزل حتى ادركها فقتلها ، وأنشأ يقول :
ومن يصنع المعروف في غير اهله ...... يلاقي الذي لاقى مجير ام عامر
ادام لها حين استجارت بقربه ...... أطايب ألبان اللقاح الدرائر
وأسمنها حتى اذا ما تكاملت ...... فرته بأنياب لها وأظافر
فقل لذوي المعروف هذا جزاء من ......بدا يصنع المعروف في غير شاكر
كمجير أم عامر
وذلك ان قوماً خرجوا إلى الصيد في يوم حار ، فأنهم لكذلك اذ عرضت لهم ام عامر ، وهي الضبع ، فطردوها واتبعتهم ختى الجؤها إلى خباء اعرابي ، فأقتحمته ، فخرج إليهم الاعرابي ، وقال : ما شأنكم ؟ قالوا : صيدنا وطريدتنا ، فقال : كلا ، والذي نفسي بيده لا تصلون اليها ما ثبت قائم سيفي بيدي ، فرجعوا وتركوه ، فقام الاعرابي إلى لقحة فحلبها وماء فقرب منها ، فأقبلت تلغ مرة في هذا ومرة في هذا حتى عاشت واستراحت ، فبينا الاعرابي نائم في جوف بيته إذ وثبت عليه فبقرت بطنه وشربت دمه وتركته ، فجاء ابن عم له يطلبه فإذا هو بقير في بيته ، فالتفت إلى موضع الضبع فلم يرها ، فقال : صاحبتي والله ، فأخذ قوسه وكنانته وأتبعها ، فلم يزل حتى ادركها فقتلها ، وأنشأ يقول :
ومن يصنع المعروف في غير اهله ...... يلاقي الذي لاقى مجير ام عامر
ادام لها حين استجارت بقربه ...... أطايب ألبان اللقاح الدرائر
وأسمنها حتى اذا ما تكاملت ...... فرته بأنياب لها وأظافر
فقل لذوي المعروف هذا جزاء من ......بدا يصنع المعروف في غير شاكر
-------------------------------------------------------------------------------
اكفر من حمار
هو رجل من عاد يقال له : حمار بن مويلع ، كان مسلماً ، وكان له واد طوله مسيرة يوم في عرض اربعة فراسخ ، لم يكن ببلاد العرب اخصب منه ، فيه من كل الثمار ، فخرج بنوه يتصيدون ، فأصابتهم صاعقة فهلكوا ، فكفر ، وقال : لا أعبد من فعل هذا ببنيَّ ، ودعا قومه إلى الكفر ، فمن عصاه قتله ، فأهلكه الله تعالى ، واخرب واديه ، فضربت به العرب المثل في الكفر .
هو رجل من عاد يقال له : حمار بن مويلع ، كان مسلماً ، وكان له واد طوله مسيرة يوم في عرض اربعة فراسخ ، لم يكن ببلاد العرب اخصب منه ، فيه من كل الثمار ، فخرج بنوه يتصيدون ، فأصابتهم صاعقة فهلكوا ، فكفر ، وقال : لا أعبد من فعل هذا ببنيَّ ، ودعا قومه إلى الكفر ، فمن عصاه قتله ، فأهلكه الله تعالى ، واخرب واديه ، فضربت به العرب المثل في الكفر .
