خالديات سيد الحب هكذا سميتها كتبتها ذات مساء وصفاء أيام ما كنت في المدرسة رغم إني لا في الشعر ولا في الخواطر شاطر بس أتمنى أن تنال الإعجاب وأعذروني على أخطائي في التعبير
أُعـاني
أُعـاني..
ومن أوجاع الأمسِ وأحزانِ
أيام ٍماضية أُعاني
أشكي..
ومن كثرة الهمُوم ِأشكي
ومن ألامها أبكي
أكره ُحياتي ..نعم أكرهها
وأقسم ُبالعزيزِ على ذلك
لأني أعيشُ حياة الحـُزنِ والفرحة
تساوت فيها البسمة ُوالدّمعة
فهل من سائلٍ عن معاناتي؟!
لكي أُجِيبه ُوالدمعُ كالسيل
فوق خدي قائلاً:
هكذا حظي ..وهذي قسمتي
قدرها الله في دنيتي
ولا اعتراض ٌعلى قضاء الله وقدره
فلا سؤال ٌولا جوابٌ منتظرٌ لهذا
تعِبتُ وأنا مالي إلا الصَّبرُ
أتجملُ بقلبٍ كبير
وأسلكُ درب الـوصل ِ
بعد ما ضاع الأمل
وأحتمي فــي غربتي
أعيش بشعوري الجديد
وأكون شارد الذهنِ
وأظلُ أعاني
أعاني
أعاني
أعاني
ومن أوجاع الأمسِ وأحزانِ
أيام ٍماضية أُعاني
أشكي..
ومن كثرة الهمُوم ِأشكي
ومن ألامها أبكي
أكره ُحياتي ..نعم أكرهها
وأقسم ُبالعزيزِ على ذلك
لأني أعيشُ حياة الحـُزنِ والفرحة
تساوت فيها البسمة ُوالدّمعة
فهل من سائلٍ عن معاناتي؟!
لكي أُجِيبه ُوالدمعُ كالسيل
فوق خدي قائلاً:
هكذا حظي ..وهذي قسمتي
قدرها الله في دنيتي
ولا اعتراض ٌعلى قضاء الله وقدره
فلا سؤال ٌولا جوابٌ منتظرٌ لهذا
تعِبتُ وأنا مالي إلا الصَّبرُ
أتجملُ بقلبٍ كبير
وأسلكُ درب الـوصل ِ
بعد ما ضاع الأمل
وأحتمي فــي غربتي
أعيش بشعوري الجديد
وأكون شارد الذهنِ
وأظلُ أعاني
أعاني
أعاني
أعاني
الدمية ُالمأسورة
الأيام الماضية من حُزن الأمس ِ
ما تبدَّلت
وتساوت مع حُزن اليوم
وأصبحت ذِكرى للأيامِ المقبلة
يسطرُ ألاِمها مخلوقٌ
يُعاني من أوجاعِها
حبَّ حُبَّ البسُطاءِ
بطبع الحياءِ
وعاش كالسعداءِ
بين الخلقِ يعطي الوفاء
ضاع له العطاءُ من بنت الخطأ
فبكى حُزناً لحزينٍ يقاسي
من همُوم ِدنياهُ
وسلك درب الخطأ
كسيدة العطاءِ
حين تقول ُلكُل الأصدقاءِ
لكبيرهم يحلو لي منه الكلام
ويطيب لي معهُ الحديثُ
فأطربُ دائمًا لِسماعِه
وأعتبرُ الباقي بلا قلبٍ كبير
حينها يأتي سؤال ٌعلى لسانِ الصغيرِ
يخطه ُبقلم ِالأنسانيةِ
لصاحبة القلب الكبير
سيدة ٌبلا قيود
تعيشُ كالدمية المأسورة
من شدة الخطأ
هل الكبيرُ في السن ِقلبهُ كبير
والصغيرُ في السنِ قلبه ُصغير؟؟؟
ما تبدَّلت
وتساوت مع حُزن اليوم
وأصبحت ذِكرى للأيامِ المقبلة
يسطرُ ألاِمها مخلوقٌ
يُعاني من أوجاعِها
حبَّ حُبَّ البسُطاءِ
بطبع الحياءِ
وعاش كالسعداءِ
بين الخلقِ يعطي الوفاء
ضاع له العطاءُ من بنت الخطأ
فبكى حُزناً لحزينٍ يقاسي
من همُوم ِدنياهُ
وسلك درب الخطأ
كسيدة العطاءِ
حين تقول ُلكُل الأصدقاءِ
لكبيرهم يحلو لي منه الكلام
ويطيب لي معهُ الحديثُ
فأطربُ دائمًا لِسماعِه
وأعتبرُ الباقي بلا قلبٍ كبير
حينها يأتي سؤال ٌعلى لسانِ الصغيرِ
يخطه ُبقلم ِالأنسانيةِ
لصاحبة القلب الكبير
سيدة ٌبلا قيود
تعيشُ كالدمية المأسورة
من شدة الخطأ
هل الكبيرُ في السن ِقلبهُ كبير
والصغيرُ في السنِ قلبه ُصغير؟؟؟
محبكم الصغير
خالد المحرمي