،
،
"فوضى مسكونة بالجمال " نص سردي نُشر لي في ملحق "شرفات " تحت تصنيف "قصة " تلقيتُ الكثير من ردود الأفعال حوله ، من الأخوة الذين يتابعون قلمي في الصحف وأغلبهم لم يعلموا بوجود مدونتي بعد .
فأرسل لي بخصوص "النص " عبر الإيميل ، والبعض الآخر ناقشني خلال فترة تواجدي في الماسن ، بخصوص النص ، ولما صُنف كــ"قصة"؟! وهل هو قصة ام خاطرة أم ماذا تحديدا ؟! لأن الأمر –كما يقولون –إلتبس عليهم! ولا ألومهم في ذلك ، فأنا نفسي تفاجأتُ بتصنيف النص كــ"قصة " لان القصة لها أركانها التي تعتمد عليها ، فالنص لم يكن قصة ، إنما كان نص سردي لمشهد لحظي ! أي هو "أقصوصة" وليس"قصة " والإقصوصة هي سرد توصيفي لمشهد ما ، ينولد في لحظة بعينها .
هكذا كنتُ قد صنفت النص ذاك ، ولكني تفاجأت بأنهم في "شرفات " تم تصنيفه كـ "قصة"!!
صحيح أنني لم أكتب على النص أي شيء من ذلك القبيل ، ولكني لم أتصور مُطلقا أنه سيصنف كــ"قصة " ذلك لتيقني بأن القائمين على الإشراف في الملاحق الثقافية ، يدركون الفرق بين "القصة " و "الأقصوصة "جيدا .
وتساءلتُ حين رأيتُ النص وقد صنف بـ"قصة" ووقفتُ لبرهة أتأمل الكلمة ! هل كان النص السردي ذاك "قصة "؟! إنه لا يتجاوز سرد لمشهد معين
! أي هو –حسب معلوماتي المتواضعة – "أقصوصة " وليس "قصة "!
&&&
من ناحية أخرى ، الكثيرون سألوني عن مغزى النص ، بحكم أنه قصة " فلابد أن يكون له "عقدة " أو "مغزى وهدف " وهُنا حدث الكثير من اللغط لدى بعض القراء ، الذين لم يستوعبوا توصيف النص كــ"قصة " بالرغم من شهادتهم –التي أعتز بها – أن النص كان جميلا جدا وغامضا !والبعض وصفه بــ"نص فلسفي " .
والبعض إكتفى بالإطراء ، وإقتباس بعض الجمل ، التي تدل –من وجهة نظره- أن النص به الكثير من الجمل والعبارات الفلسفية المكتنزة بالغموض والمسكونة بالجمال !
خصوصا أنني تعمدتُ أن تبقى ملامح النص بعيدة عن الشفافية ، ومبهمة ، ليأولها كل حسب فهمه لها وحسب رؤيته لأبعادها !
بالرغم من أنني لم أفلح في ذلك ، لأن بعض الجمل كشفت الكثير من غموض النص ولم تُستر الكثير مما أود قوله ! لا أدري إن كان ذلك جيد أم لا ؟!
عموما ، فهم كل قارئ لأي نص سردي بعتمد على عدة أمور من بينها رغبته في الفهم بطريقة معينة ، ورغبته كذلك في التوغل في النص ليقرأ أكثر مما يوحيه حرف الكاتب !
إنما الامر الذي يعنيني الآن : كيف يتم تصنيف بعض النصوص الأدبية "؟ وعلى أي أساس ؟!
وهل حين يُلبس النص الادبي ثوبا غير ثوبه يكون ذلك في صالح أي من الكاتب ؟ القارئ ؟ النص نفسه ؟!
كنتُ أظن سابقا ان المنتديات الأدبية هي التي تصنف أي نص أدبي بشكل عشوائي ، ذلك لأني كنتُ دائما أمر على أركان خصصت للشعر مثلا ، وأجد خاطرة نثرية وضعت فيه على أساس أنها :"شعر حر "!
أو "قصيدة نثرية " صنفها صاحبها بــ"شعر فصيح "!!!!
ويمرر المشرفين –في المنتدى ذاك – الامر ، كإقرار –صامت – منهم على صحة ذلك التصنيف الذي وضعه الكاتب لموضوع الأدبي –إن صح التعبير -.!!!!
إن كان منكم من يرى رأي جميلا هُنا فأرجو أن تكتحل به ثقافتي ، لترى الأمور وتقرأها
بشكلها الصحيح.
،
،
والبعض إكتفى بالإطراء ، وإقتباس بعض الجمل ، التي تدل –من وجهة نظره- أن النص به الكثير من الجمل والعبارات الفلسفية المكتنزة بالغموض والمسكونة بالجمال !
خصوصا أنني تعمدتُ أن تبقى ملامح النص بعيدة عن الشفافية ، ومبهمة ، ليأولها كل حسب فهمه لها وحسب رؤيته لأبعادها !
بالرغم من أنني لم أفلح في ذلك ، لأن بعض الجمل كشفت الكثير من غموض النص ولم تُستر الكثير مما أود قوله ! لا أدري إن كان ذلك جيد أم لا ؟!
عموما ، فهم كل قارئ لأي نص سردي بعتمد على عدة أمور من بينها رغبته في الفهم بطريقة معينة ، ورغبته كذلك في التوغل في النص ليقرأ أكثر مما يوحيه حرف الكاتب !
إنما الامر الذي يعنيني الآن : كيف يتم تصنيف بعض النصوص الأدبية "؟ وعلى أي أساس ؟!
وهل حين يُلبس النص الادبي ثوبا غير ثوبه يكون ذلك في صالح أي من الكاتب ؟ القارئ ؟ النص نفسه ؟!
كنتُ أظن سابقا ان المنتديات الأدبية هي التي تصنف أي نص أدبي بشكل عشوائي ، ذلك لأني كنتُ دائما أمر على أركان خصصت للشعر مثلا ، وأجد خاطرة نثرية وضعت فيه على أساس أنها :"شعر حر "!
أو "قصيدة نثرية " صنفها صاحبها بــ"شعر فصيح "!!!!
ويمرر المشرفين –في المنتدى ذاك – الامر ، كإقرار –صامت – منهم على صحة ذلك التصنيف الذي وضعه الكاتب لموضوع الأدبي –إن صح التعبير -.!!!!
إن كان منكم من يرى رأي جميلا هُنا فأرجو أن تكتحل به ثقافتي ، لترى الأمور وتقرأها
بشكلها الصحيح.
،
،
المصدر : مدونة طوق الياسمين
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية