غزة - علاء المشهراوي :
أكدت مصادر مسؤولة في الحكومة المقالة أن رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، يجري مشاورات مع العديد من الجهات الفلسطينية المستقلة والأكاديمية لتوسيع الحكومة في غزة، بهدف تخفيف الأعباء عن الوزراء الذين يتولون أكثر من حقيبة. وأشارت المصادر الى "أن هذه التطورات تأتي لمراعاة التطورات الإدارية داخل الحكومة وبهدف تقديم خدمة أفضل للجمهور الفلسطيني" وتوقعت المصادر أن يشمل التعديل توسيع الحكومة المقالة والتشكيلة الوزارية، وتوقعت أن يشمل التعديل "خروج بعض الأسماء والوزراء من إطار الحكومة الحالية".
يشار إلى أن هنية أجرى من قبل تعديلا وزاريا على حكومته أدخل بموجبه وزراء جددا، سعيد صيام وزيرا للداخلية، ثم عاد وكلف فتحي حماد بذات الوزارة عقب استشهاد صيام في حرب (الرصاص المصبوب)، كذلك كلف وزراء جددا للأوقاف والشؤون الاجتماعية والعمل والعدل. وكان الرئيس محمود عباس أقال حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها هنية عقب سيطرة حماس على قطاع غزة منتصف شهر (يونيو) من العام 2007، وكلف الدكتور سلام فياض بتشكيل حكومة بدلا منه لكن هنية رفض القرار، واستمر في مزاولة عمله على رأس حكومة تسيطر على غزة، فيما تسيطر حكومة فياض على الضفة الغربية. وتتبادل الحكومتان المقالة في غزة، وحكومة سلام فياض الاتهامات حول شرعية كل منها، في ظل عدم تمكن المجلس التشريعي الفلسطيني من عقد جلسة بمشاركة كل الكتل البرلمانية لحل الخلاف القائم. من جهة أخرى قال أمين عام مجلس الوزراء في الحكومة المقالة محمد عوض إن مساعدة المواطنين ودعم صمودهم كان جل اهتمام الحكومة في الفترة الماضية، موضحا أن حكومته استطاعت أن تأخذ على عاتقها حمل الأعباء التي خلفتها الحرب على غزة. وقال عوض:" إن الحكومة عملت على إعداد الخطط الطارئة قبل الحرب وأدارت الوزارات والمؤسسات الحكومية أثناءها وأشرفت على خطط الإيواء وإعادة ترميم ما خلفه العدوان ".
وذكر أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء قدمت حوالي 27 مليون يورو ضمن مشروع إغاثة وإيواء المتضررين من الحرب الأخيرة، لافتاً إلى أنه استفاد من المشروع حوالي 13847 مواطناً من أصحاب المنازل المدمرة بشكل كلي أو جزئي وعائلات الشهداء والمصابين، موزعين على كافة محافظات قطاع غزة. وأضاف " استفاد من المشروع 3614 مواطناً ممن هدمت بيوتهم بشكل كلي، وبواقع 4000 يورو لكل عائلة، إلى جانب 4254 مواطناً ممن هدمت بيوتهم بشكل جزئي وبواقع 2000يورو لكل عائلة، وتقديم منحة لـ 1452 عائلة شهيد بواقع 1000يورو لكل عائلة".
وتابع" كما تم تقديم مساعدة لـ 4527 مصاباً بواقع 500 يورو لكل مصاب، وأنه تم العمل وفق آليات ومعايير محددة لتوزيع المساعدات على المتضررين وخاصة من هدمت بيوتهم بشكل كلي وجزئي". وأكد عوض أن الاحتلال الإسرائيلي كما خسر المعركة عسكرياً فقد خسرها أخلاقيا بقتله لمئات الأطفال والنساء والمواطنين الأبرياء وتدميره للمنازل والأراضي الزراعية وتشريد آلاف العائلات من منازلها.
أكدت مصادر مسؤولة في الحكومة المقالة أن رئيس الوزراء المقال إسماعيل هنية، يجري مشاورات مع العديد من الجهات الفلسطينية المستقلة والأكاديمية لتوسيع الحكومة في غزة، بهدف تخفيف الأعباء عن الوزراء الذين يتولون أكثر من حقيبة. وأشارت المصادر الى "أن هذه التطورات تأتي لمراعاة التطورات الإدارية داخل الحكومة وبهدف تقديم خدمة أفضل للجمهور الفلسطيني" وتوقعت المصادر أن يشمل التعديل توسيع الحكومة المقالة والتشكيلة الوزارية، وتوقعت أن يشمل التعديل "خروج بعض الأسماء والوزراء من إطار الحكومة الحالية".
يشار إلى أن هنية أجرى من قبل تعديلا وزاريا على حكومته أدخل بموجبه وزراء جددا، سعيد صيام وزيرا للداخلية، ثم عاد وكلف فتحي حماد بذات الوزارة عقب استشهاد صيام في حرب (الرصاص المصبوب)، كذلك كلف وزراء جددا للأوقاف والشؤون الاجتماعية والعمل والعدل. وكان الرئيس محمود عباس أقال حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها هنية عقب سيطرة حماس على قطاع غزة منتصف شهر (يونيو) من العام 2007، وكلف الدكتور سلام فياض بتشكيل حكومة بدلا منه لكن هنية رفض القرار، واستمر في مزاولة عمله على رأس حكومة تسيطر على غزة، فيما تسيطر حكومة فياض على الضفة الغربية. وتتبادل الحكومتان المقالة في غزة، وحكومة سلام فياض الاتهامات حول شرعية كل منها، في ظل عدم تمكن المجلس التشريعي الفلسطيني من عقد جلسة بمشاركة كل الكتل البرلمانية لحل الخلاف القائم. من جهة أخرى قال أمين عام مجلس الوزراء في الحكومة المقالة محمد عوض إن مساعدة المواطنين ودعم صمودهم كان جل اهتمام الحكومة في الفترة الماضية، موضحا أن حكومته استطاعت أن تأخذ على عاتقها حمل الأعباء التي خلفتها الحرب على غزة. وقال عوض:" إن الحكومة عملت على إعداد الخطط الطارئة قبل الحرب وأدارت الوزارات والمؤسسات الحكومية أثناءها وأشرفت على خطط الإيواء وإعادة ترميم ما خلفه العدوان ".
وذكر أن الأمانة العامة لمجلس الوزراء قدمت حوالي 27 مليون يورو ضمن مشروع إغاثة وإيواء المتضررين من الحرب الأخيرة، لافتاً إلى أنه استفاد من المشروع حوالي 13847 مواطناً من أصحاب المنازل المدمرة بشكل كلي أو جزئي وعائلات الشهداء والمصابين، موزعين على كافة محافظات قطاع غزة. وأضاف " استفاد من المشروع 3614 مواطناً ممن هدمت بيوتهم بشكل كلي، وبواقع 4000 يورو لكل عائلة، إلى جانب 4254 مواطناً ممن هدمت بيوتهم بشكل جزئي وبواقع 2000يورو لكل عائلة، وتقديم منحة لـ 1452 عائلة شهيد بواقع 1000يورو لكل عائلة".
وتابع" كما تم تقديم مساعدة لـ 4527 مصاباً بواقع 500 يورو لكل مصاب، وأنه تم العمل وفق آليات ومعايير محددة لتوزيع المساعدات على المتضررين وخاصة من هدمت بيوتهم بشكل كلي وجزئي". وأكد عوض أن الاحتلال الإسرائيلي كما خسر المعركة عسكرياً فقد خسرها أخلاقيا بقتله لمئات الأطفال والنساء والمواطنين الأبرياء وتدميره للمنازل والأراضي الزراعية وتشريد آلاف العائلات من منازلها.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية