كراتشي- ( باكستان) – (رويترز):
أعلنت طالبان الباكستانية امس الأربعاء مسؤوليتها عن هجوم انتحاري أودى بحياة 43 شخصا في كراتشي يوم الإثنين وتوعدت بمزيد من الهجمات.
وقال عصمت الله شاهين أحد قادة حركة طالبان الباكستانية لرويترز " تعلن جماعتي مسؤوليتها عن هجوم كراتشي. وسننفذ مزيدا من الهجمات في غضون عشرة أيام."
من ناحية أخرى دعا زعماء دينيون وسياسيون في باكستان الى الإضراب غدا الجمعة للتنديد بالتفجير الذي أدى الى أعمال شغب ودفع بعض الناس الى الإلقاء باللائمة على حكومتهم في أعمال العنف التي تعاني منها البلاد.وأظهر هجوم الإثنين وهو واحد من أسوأ الهجمات التي تشهدها كراتشي العاصمة التجارية للبلاد خلال عامين كيف أن حركة طالبان التي توجد معاقلها في الشمال الغربي الذي ينعدم فيه القانون وسعت نطاق عملياتها ليشمل المدن الكبرى في إطار مسعاها لإسقاط الحكومة.
وأدى التفجير الانتحاري الذي استهدف موكبا شيعيا الى اعمال شغب من قبل حشود أشعلت النيران في متاجر مما أدى الى تدمير المئات منها. وتقدر جماعات تجارية الخسائر بقيمة 30 مليون روبية (356 مليون دولار).وقال مفتي منيب الرحمن عالم الدين المسلم الذي أنحى باللائمة في الفوضى على السلطات الباكستانية "الانفجار في حد ذاته كان سيئا بما فيه الكفاية لكن أعمال العنف التي تفجرت على الفور كانت مخططة جيدا جدا ايضا."وأضاف "لا نريد من الحكومة أن تعوض من قتلوا في الهجمات فحسب بل ايضا من فقدوا مصادر رزقهم وبالتالي ندعو الناس الى إضراب شامل الجمعة.
وكانت حكومة الرئيس آصف علي زرداري الموالية للولايات المتحدة التي تواجه ضغوطا سياسية بالفعل بسبب احتمال إحياء اتهامات بالفساد ضد بعض مساعدي الرئيس قد أنحت باللائمة على طالبان.وأثارت حملة طالبان والتفسير المتشدد للإسلام الذي تتبناه وينطوي على الإعدامات العلنية والجلد لمن يعصي أوامرهم غضب الكثير من الباكستانيين.
لكن تفجير كراتشي يشير الى أن تصاعد وتيرة العنف يثير الشكوك في حكومة باكستان.
وهذا التفجير هو الأكثر دموية الذي تشهده كراتشي منذ هجوم وقع في اكتوبر 2007 على رئيسة الوزراء الباكستانية بي نظير بوتو عندما عادت الى البلاد وأودى بحياة 139 شخصا على الأقل.ودعم زعماء الشيعة وحزب الحركة القومية المتحدة الدعوة للإضراب الذي يمكن أن يصيب المدينة البالغ عدد سكانها 18 مليون نسمة بالشلل.
أعلنت طالبان الباكستانية امس الأربعاء مسؤوليتها عن هجوم انتحاري أودى بحياة 43 شخصا في كراتشي يوم الإثنين وتوعدت بمزيد من الهجمات.
وقال عصمت الله شاهين أحد قادة حركة طالبان الباكستانية لرويترز " تعلن جماعتي مسؤوليتها عن هجوم كراتشي. وسننفذ مزيدا من الهجمات في غضون عشرة أيام."
من ناحية أخرى دعا زعماء دينيون وسياسيون في باكستان الى الإضراب غدا الجمعة للتنديد بالتفجير الذي أدى الى أعمال شغب ودفع بعض الناس الى الإلقاء باللائمة على حكومتهم في أعمال العنف التي تعاني منها البلاد.وأظهر هجوم الإثنين وهو واحد من أسوأ الهجمات التي تشهدها كراتشي العاصمة التجارية للبلاد خلال عامين كيف أن حركة طالبان التي توجد معاقلها في الشمال الغربي الذي ينعدم فيه القانون وسعت نطاق عملياتها ليشمل المدن الكبرى في إطار مسعاها لإسقاط الحكومة.
وأدى التفجير الانتحاري الذي استهدف موكبا شيعيا الى اعمال شغب من قبل حشود أشعلت النيران في متاجر مما أدى الى تدمير المئات منها. وتقدر جماعات تجارية الخسائر بقيمة 30 مليون روبية (356 مليون دولار).وقال مفتي منيب الرحمن عالم الدين المسلم الذي أنحى باللائمة في الفوضى على السلطات الباكستانية "الانفجار في حد ذاته كان سيئا بما فيه الكفاية لكن أعمال العنف التي تفجرت على الفور كانت مخططة جيدا جدا ايضا."وأضاف "لا نريد من الحكومة أن تعوض من قتلوا في الهجمات فحسب بل ايضا من فقدوا مصادر رزقهم وبالتالي ندعو الناس الى إضراب شامل الجمعة.
وكانت حكومة الرئيس آصف علي زرداري الموالية للولايات المتحدة التي تواجه ضغوطا سياسية بالفعل بسبب احتمال إحياء اتهامات بالفساد ضد بعض مساعدي الرئيس قد أنحت باللائمة على طالبان.وأثارت حملة طالبان والتفسير المتشدد للإسلام الذي تتبناه وينطوي على الإعدامات العلنية والجلد لمن يعصي أوامرهم غضب الكثير من الباكستانيين.
لكن تفجير كراتشي يشير الى أن تصاعد وتيرة العنف يثير الشكوك في حكومة باكستان.
وهذا التفجير هو الأكثر دموية الذي تشهده كراتشي منذ هجوم وقع في اكتوبر 2007 على رئيسة الوزراء الباكستانية بي نظير بوتو عندما عادت الى البلاد وأودى بحياة 139 شخصا على الأقل.ودعم زعماء الشيعة وحزب الحركة القومية المتحدة الدعوة للإضراب الذي يمكن أن يصيب المدينة البالغ عدد سكانها 18 مليون نسمة بالشلل.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية