أأنت تبكــــــــــــــــــــــى يـــــــــــــــــــــــا.............
بينما أنا أمشي بين حقول الخيال.......ترواد إلي سمعي تنهد وصوت يملؤه حزنا......
جيت إلي عالم ظننت بإنني سأهنئ فيه ببعض اللحظات.....ولكن لربما قدري بإن لا أفارق تلك الأصوات...
مضيت باحثة.....فربما هناك من يحتاج لمسح الدمعات.......ومضيت ومضيت ومضيت....
......بين أشجارا كثيفه......وأزهار يانعه......وحشائش مزهره تداعبها النسمات والفراشات....أخيرا وصلت رأيت عندها نهر جميل هادئ.... نظيف....لانه في عالم الخيال بعيد أيدي البشر المخربه ...تجمل ضفتيه حجاره بيضاء جميلة......
ما أجمله من منظر......أنه منظر شاعري خلاب.....بين هذا الجمال لازال ذاك الصوت الحزين يجذبني.....لازال يخترق الهدوء....أنات....وأنات.......
قربيا من ضفة النهر لاح لي ظل يستند إلي الحجارة......مضيت إليه......فإذا بي أرى عجبا.....دهشت....صدمت....
جثوت على ركبتي.......ما هذا......ما هذا...أأنت تبكى.....أأنت تبكي يا سيد الحرف......أأنت تبكي يا مسجل التاريخ...أأنت تبكي يا قلــــــــــــــــــم.......
ما أبقيت لنا نحن إذا.....إذا كنت أنت تبكى فمن يسجل بكاء الباكين......ودمعات المحزونين......
فمن يسجل أهاتي ولوعتي وأحزاني.....أخبرني لما تبكى......بل أخبرني لما أنت في عالم الخيال هنا.....
اه أُطلقه أولا.....ولما أنت هنا....أنا جيت هاربه من عالم الواقع علني أعيش لحظات بعيدة عن الحروب والخراب الذي إجتاح أمتي.....جيت محزونه....ولكن سأعود...ولن تفتر همتي في نصرة أمتي.....
...إذا ما أتي بك هو نفسه ما أتي بي......أنا أريد أن أبكي وأبكي ولكن بعيد عن المحزونين،،،،،أريد أن أبكى أنا من سجلت تاريخ المجد تاريخ الإنجاز...ماذا أسجل اليوم عساني....ماذا أسجل،، ماذا أسجل ،،أأسجل الجبن أأسجل الخذلان...
ومع ذاك سأعود.....فهناك من هو محتاج لتسجيل نزفه...سأعود...وأسجل نزف النازفين،،،وجراحات المجروحين....
مد يدك يا قمي الغالي...هيا لنعود....هيا لنبشر أمتنا بغد مشرق،،،بغد يحمل معه الخيرات،،،،عالم الخيال هذا سنترجمه واقع في الحياة....هيا ياقمي بيد نخط وبيد نمسح الدمعات......
بينما أنا أمشي بين حقول الخيال.......ترواد إلي سمعي تنهد وصوت يملؤه حزنا......
جيت إلي عالم ظننت بإنني سأهنئ فيه ببعض اللحظات.....ولكن لربما قدري بإن لا أفارق تلك الأصوات...
مضيت باحثة.....فربما هناك من يحتاج لمسح الدمعات.......ومضيت ومضيت ومضيت....
......بين أشجارا كثيفه......وأزهار يانعه......وحشائش مزهره تداعبها النسمات والفراشات....أخيرا وصلت رأيت عندها نهر جميل هادئ.... نظيف....لانه في عالم الخيال بعيد أيدي البشر المخربه ...تجمل ضفتيه حجاره بيضاء جميلة......
ما أجمله من منظر......أنه منظر شاعري خلاب.....بين هذا الجمال لازال ذاك الصوت الحزين يجذبني.....لازال يخترق الهدوء....أنات....وأنات.......
قربيا من ضفة النهر لاح لي ظل يستند إلي الحجارة......مضيت إليه......فإذا بي أرى عجبا.....دهشت....صدمت....
جثوت على ركبتي.......ما هذا......ما هذا...أأنت تبكى.....أأنت تبكي يا سيد الحرف......أأنت تبكي يا مسجل التاريخ...أأنت تبكي يا قلــــــــــــــــــم.......
ما أبقيت لنا نحن إذا.....إذا كنت أنت تبكى فمن يسجل بكاء الباكين......ودمعات المحزونين......
فمن يسجل أهاتي ولوعتي وأحزاني.....أخبرني لما تبكى......بل أخبرني لما أنت في عالم الخيال هنا.....
اه أُطلقه أولا.....ولما أنت هنا....أنا جيت هاربه من عالم الواقع علني أعيش لحظات بعيدة عن الحروب والخراب الذي إجتاح أمتي.....جيت محزونه....ولكن سأعود...ولن تفتر همتي في نصرة أمتي.....
...إذا ما أتي بك هو نفسه ما أتي بي......أنا أريد أن أبكي وأبكي ولكن بعيد عن المحزونين،،،،،أريد أن أبكى أنا من سجلت تاريخ المجد تاريخ الإنجاز...ماذا أسجل اليوم عساني....ماذا أسجل،، ماذا أسجل ،،أأسجل الجبن أأسجل الخذلان...
ومع ذاك سأعود.....فهناك من هو محتاج لتسجيل نزفه...سأعود...وأسجل نزف النازفين،،،وجراحات المجروحين....
مد يدك يا قمي الغالي...هيا لنعود....هيا لنبشر أمتنا بغد مشرق،،،بغد يحمل معه الخيرات،،،،عالم الخيال هذا سنترجمه واقع في الحياة....هيا ياقمي بيد نخط وبيد نمسح الدمعات......
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات