أوباما يتلقى تقارير بشأن القصور الأمني ف

    • أوباما يتلقى تقارير بشأن القصور الأمني ف

      عواصم - وكالات:
      تلقى الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس النتائج الأولى للتحقيق الخاص بالقصور الذي شاب أداء أجهزة المخابرات الأمريكية والتي فشلت في استباق المخطط الذي استهدف الهجوم على رحلة جوية أمريكية متجهة إلى ديترويت يوم عيد الميلاد.
      وأعلنت الحكومة الأمريكية أنها سترسل مسؤولين رفيعي المستوى في مهمة عالمية لإجراء اتصالات مباشرة مع مسؤولي المطارات بشأن الإجراءات الأمنية المتبعة في تلك المطارات.وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن الوزيرة جانيت نابوليتانو سترسل مسؤولين كبارا في أنحاء العالم لإجراء مباحثات مع مديري المطارات من أجل مراجعة الاوضاع الأمنية ووسائل التكنولوجيا المستخدمة في فحص الركاب على الطائرات المتجهة الى الولايات المتحدة.
      وقالت نابوليتانو في بيان "إننا لا ندرس فحسب إجراءاتنا ولكن أيضا ما وراء حدودنا لضمان اتخاذ اجراءات فعالة لسلامة الطيران في الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة التي تبدأ في مطارات دولية".وأضافت بقولها: "سأتابع هذه الجهود من خلال اجتماعات وزارية خلال الاسابيع القليلة القادمة".وقال البيان إن الوقد سيسافر أولا إلى أوروبا ويغادر يوم الاثنين.وقال أوباما إن كلا من مستشار الأمن الداخلي في البيت الأبيض جون برينان ووزيرة الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو أطلعاه على موجز ما حدث لكن اوباما لم يعط سوى تفاصيل قليلة عن النتائج الأولية.ومن المقرر أن يراجع المسؤولون الإجراءات الأمنية والتقنيات التي تفحص المسافرين المتجهين إلى الولايات المتحدة.وتضم قائمة المسؤولين الذين يجري إرسالهم من قبل نابوليتانو كلا من نائبتها جين هول لوت ومساعدها للشؤون السياسية ديفيد هيمان.
      وجرى تشديد الإجراءات الأمريكية بالفعل بعد الهجوم الذي وقع الجمعة الماضية من خلال وجود مزيد من فرق تدريب الكلاب وتكثيف عمليات تفتيش الجسم وأمتعة الركاب.
      وتعرضت المؤسسة الأمنية بالولايات المتحدة لانتقادات حادة عقب إحباط الهجوم في يوم عيد الميلاد بعد أن قام الركاب بالانقضاض على عبد المطلب عقب فشله في تفجير المتفجرات التي كانت بحوزته على الطائرة.ومن جهته حذر رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون الخميس من أن محاولة الاعتداء على رحلة ديترويت يوم الميلاد تظهر أن الإرهاب لا يزال يشكل تهديدا "حقيقيا للغاية" في الوقت الذي يدخل فيه العالم عقدا جديدا بعد ثماني سنوات من اعتداءات 11 سبتمبر 2001.وشدد براون على ضرورة أن يتعاون زعماء العالم "بشكل عاجل" لتعزيز الأمن في المطارات والطائرات بعد محاولة شاب نيجيري تفجير طائرة متجهة إلى ديترويت يوم 25 ديسمبر.
      وقال براون في مقال نشر على موقع الرئاسة البريطانية إن "العقد الجديد يبدأ كما بدأ العقد الماضي بمناخ من الخوف أوجده تنظيم القاعدة".
      وأشار براون إلى أن هذه المحاولة الأخيرة "كشفت تهديدا إرهابيا في حالة تطور وقاعدة كبرى جديدة للإرهاب" في اليمن.وحذر براون من ان "اعداء الديمقراطية والحرية - الذين يحاولون الآن نشر الموت والدمار في اليمن وغيره من البؤر المعروفة للإرهاب الدولي مثل باكستان وافغانستان - يخفون المتفجرات بشكل يزيد من صعوبة رصدها".وأضاف إن تنظيم "القاعدة وحلفائه يواصلون إقناع ملايين الشباب في العالم بالرغبة في الإيذاء والقتل".واعتبر أن بريطانيا لديها "واحدة من أكثر الحدود المراقبة بأحكام في العالم" مع التحقق من هوية 135 مليون راكب لدى دخول البلاد أو الخروج منها. لكن على كل الامم "العمل معا بصورة عاجلة لمعرفة كيفية زيادة تعزيز" الاجراءات القائمة.وقال رئيس الوزراء البريطاني ان "مؤامرة ديترويت فشلت لحسن الحظ لكنها تشكل تحذيرا جديدا في المعارك الجارية التي ينبغي علينا ان نخوضها ليس من اجل الحماية من الارهاب فحسب وانما ايضا لكسب قلوب وعقول جيل".

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية