بقلم - عبدالرزاق الربيعي
جرى الأسبوع الماضي تكريم ما يزيد على 200 رياضي من قبل وزارة الشؤون الرياضية في حفل أقيم بفندق قصر البستان وجاء هذا التكريم من باب الاحتفاء بالإنجازات الرياضية التي حققها الرياضيون العمانيون خلال عام 2009 م بحضور شخصيات رياضية ومسؤولين, ولم يفت على الجهة المنظمة للاحتفال أن تكرم مؤسسات عديدة ساهمت بدعم الأنشطة الرياضية ومن بينها مؤسسات إعلامية ,وهذه البادرة الطيبة تستحق الإشادة والتقدير , خصوصا إنها أصبحت من التقاليد السنوية التي تحرص الوزارة على إقامتها , فمثل هذه التكريمات تشكل دافعا من شأنه أن يحفز الرياضيين على بذل أقصى ما يستطيعون في العام الجديد لتحقيق إنجازات أفضل , فالثناء والتشجيع والكلمات الطيبة لها مردودات إيجابية تضفي نوعا من الإقبال على العمل بحماس , ولا يمكن للإنسان الاستغناء عن كلمات الإطراء خصوصا إذا كان قد قدّم جهدا طيبا على مدار عام مهما كان صغيرا أو كبيرا , وكلنا يتذكر فرحته بإمضاء المعلم الممهور بـ"جيد " أو "جيد جدا " أو "ممتاز" أو بالنجمة التي يرسمها في دفاترنا عندما كنا في المرحلة الابتدائية , فتلك الكلمات كانت تعني الكثير والكثير , وقد مثلت أولى خطواتنا على دروب النجاح في الحياة , مع إنها لم تكن سوى رسمة صغيرة بقلم ملون لا يستغرق عملها سوى ثوان قليلة !
حين سألت الزميل وليد جحزر وكان أحد الذين شملهم التكريم وعن تكريمه قال : لقد منحتني الوزارة شهادة تقدير , لا تكلف شيئا من الناحية المادية لكنني وأنا أصعد المنصة لإتسلمها أحسست إن الوزارة منحتني وسام تقدير لا يثمن ! فتلك الشهادة كانت "كلمة طيبة" ألقتها الجهة المنظمة للاحتفال بإذن زميلي وليد والكلمة الطيبة ,كما جاء بالحديث الشريف , صدقة.
وفي عدد من المحلات التجارية الكبيرة كنت أشاهد بين حين وآخر صورا للعاملين المتفوقين معلقة على واجهة ذلك المحل وكل من يرى العامل يبتسم لأنه رأى صورته في لوحة الشرف فيشعر بنظرات التقدير تحيط به وهذه تجعله يجوّد عمله لتبقى صورته تتصدر الواجهة .
وفي غمرة سروري بتكريم الرياضيين تذكرت الأدباء والكتاب الذين حققوا إنجازات لا تقل عن الإنجازات الرياضية قيمة , على الصعيدين المحلي والعربي , وقد تمثلت هذه الإنجازات في الإصدارات التي نشرت داخل السلطنة وخارجها وفي المشاركات في المهرجانات والملتقيات العربية , ألم تتصدر مجلة "نزوى" قائمة المجلات العربية في استفتاء وكالة أنباء الشعر العربي ؟ ألم يقدم الشاعر جمال الملا ونجاة الحجرية صورة مشرفة للشعر العماني في برنامج "أمير الشعراء" ؟ ألم يشترك الشعراء محمد الحارثي و عبدالله العريمي وعقيل اللواتي بعدة مهرجانات عربية وكذلك عائشة السيفية وإسحاق الخنجري ؟
والحال ينطبق على القصاصين كالدكتور عبد العزيز الفارسي وحسين العبري وسليمان المعمري وحمود الشكيلي وهلال البادي وهدى الجهورية التي فازت بالجائزة الأولى في مسابقة الرواية بالشارقة ,وكذلك الأمر بالنسبة للمسرح وبقية مجالات الإبداع , ألا يستحق هؤلاء كلمة طيبة من مؤسسة أو جهة مهتمة أو جمعية تثمن جهودهم وتحفزهم لبذل المزيد من الجهد مستقبلا ؟
جميل أن يحتفى بالرياضيين والأجمل أن تقتدي الجهات المعنية بهذا الاحتفاء لتحتفي بالأدباء والفنانين الذين رفعوا اسم السلطنة في المحافل والملتقيات الدولية و"لكل مجتهد نصيب" ولو بشهادة تقدير .
جرى الأسبوع الماضي تكريم ما يزيد على 200 رياضي من قبل وزارة الشؤون الرياضية في حفل أقيم بفندق قصر البستان وجاء هذا التكريم من باب الاحتفاء بالإنجازات الرياضية التي حققها الرياضيون العمانيون خلال عام 2009 م بحضور شخصيات رياضية ومسؤولين, ولم يفت على الجهة المنظمة للاحتفال أن تكرم مؤسسات عديدة ساهمت بدعم الأنشطة الرياضية ومن بينها مؤسسات إعلامية ,وهذه البادرة الطيبة تستحق الإشادة والتقدير , خصوصا إنها أصبحت من التقاليد السنوية التي تحرص الوزارة على إقامتها , فمثل هذه التكريمات تشكل دافعا من شأنه أن يحفز الرياضيين على بذل أقصى ما يستطيعون في العام الجديد لتحقيق إنجازات أفضل , فالثناء والتشجيع والكلمات الطيبة لها مردودات إيجابية تضفي نوعا من الإقبال على العمل بحماس , ولا يمكن للإنسان الاستغناء عن كلمات الإطراء خصوصا إذا كان قد قدّم جهدا طيبا على مدار عام مهما كان صغيرا أو كبيرا , وكلنا يتذكر فرحته بإمضاء المعلم الممهور بـ"جيد " أو "جيد جدا " أو "ممتاز" أو بالنجمة التي يرسمها في دفاترنا عندما كنا في المرحلة الابتدائية , فتلك الكلمات كانت تعني الكثير والكثير , وقد مثلت أولى خطواتنا على دروب النجاح في الحياة , مع إنها لم تكن سوى رسمة صغيرة بقلم ملون لا يستغرق عملها سوى ثوان قليلة !
حين سألت الزميل وليد جحزر وكان أحد الذين شملهم التكريم وعن تكريمه قال : لقد منحتني الوزارة شهادة تقدير , لا تكلف شيئا من الناحية المادية لكنني وأنا أصعد المنصة لإتسلمها أحسست إن الوزارة منحتني وسام تقدير لا يثمن ! فتلك الشهادة كانت "كلمة طيبة" ألقتها الجهة المنظمة للاحتفال بإذن زميلي وليد والكلمة الطيبة ,كما جاء بالحديث الشريف , صدقة.
وفي عدد من المحلات التجارية الكبيرة كنت أشاهد بين حين وآخر صورا للعاملين المتفوقين معلقة على واجهة ذلك المحل وكل من يرى العامل يبتسم لأنه رأى صورته في لوحة الشرف فيشعر بنظرات التقدير تحيط به وهذه تجعله يجوّد عمله لتبقى صورته تتصدر الواجهة .
وفي غمرة سروري بتكريم الرياضيين تذكرت الأدباء والكتاب الذين حققوا إنجازات لا تقل عن الإنجازات الرياضية قيمة , على الصعيدين المحلي والعربي , وقد تمثلت هذه الإنجازات في الإصدارات التي نشرت داخل السلطنة وخارجها وفي المشاركات في المهرجانات والملتقيات العربية , ألم تتصدر مجلة "نزوى" قائمة المجلات العربية في استفتاء وكالة أنباء الشعر العربي ؟ ألم يقدم الشاعر جمال الملا ونجاة الحجرية صورة مشرفة للشعر العماني في برنامج "أمير الشعراء" ؟ ألم يشترك الشعراء محمد الحارثي و عبدالله العريمي وعقيل اللواتي بعدة مهرجانات عربية وكذلك عائشة السيفية وإسحاق الخنجري ؟
والحال ينطبق على القصاصين كالدكتور عبد العزيز الفارسي وحسين العبري وسليمان المعمري وحمود الشكيلي وهلال البادي وهدى الجهورية التي فازت بالجائزة الأولى في مسابقة الرواية بالشارقة ,وكذلك الأمر بالنسبة للمسرح وبقية مجالات الإبداع , ألا يستحق هؤلاء كلمة طيبة من مؤسسة أو جهة مهتمة أو جمعية تثمن جهودهم وتحفزهم لبذل المزيد من الجهد مستقبلا ؟
جميل أن يحتفى بالرياضيين والأجمل أن تقتدي الجهات المعنية بهذا الاحتفاء لتحتفي بالأدباء والفنانين الذين رفعوا اسم السلطنة في المحافل والملتقيات الدولية و"لكل مجتهد نصيب" ولو بشهادة تقدير .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية