الجيش في أعلى درجات الجاهزية القتالية من4

    • الجيش في أعلى درجات الجاهزية القتالية من4

      نظير طه – (القدس المحتلة) :
      أكد مصدر عسكري اسرائيلي مسؤول في منظومة العمليات لجيش الاحتلال الاسرائيلي أن الجيش قادر على تنفيذ كافة الخطط العملياتية وتوصية المستوى السياسي بعدة احتمالات عمل لمواجهة أي سيناريو وأي طارئ.
      وأضاف موقع "يديعوت احرونوت" أن الجيش أكمل الى حد كبير عملية "إصلاح العيوب" التي ظهرت خلال حرب لبنان الثانية عام 2006 وأن قوات الجيش في أعلى درجات الجاهزية القتالية والكفاءة العسكرية منذ عشر سنوات للرد جوا وبرا وبحرا على أي اعتداء صاروخي من لبنان أو قطاع غزة أو سوريا أو إيران وحتى من جميع هذه الجهات معا. وترى محافل عسكرية اسرائيلية أنه في حال وجه جيش الاحتلال أو سلاح الجو الأمريكي ضربة الى المنشآت النووية أو العسكرية الإيرانية، فإنه من المرجح أن تكون اسرائيل عرضة لهجمات صاروخية تتعرض خلالها الجبهة الداخلية لسقوط آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية في جميع أنحاء اسرائيل.
      وأبدت المحافل العسكرية ثقتها بأن الاستراتيجية وأساليب القتال التي قام جيش الاحتلال بإعدادها ستجعله قادرا على صدّ الهجمات الصاروخية خلال فترة معقولة من الزمن.
      ويعني ذلك، أن جيش الاحتلال في مستوى قياسي من الكفاءة العسكرية والجاهزية القتالية في الوقت الراهن وسيكون على مستوى أعلى في هذا المجال في العام الجديد لمواجهة احتمال إحباط تهديد نووي إيراني إذا ما وضع موضع التنفيذ. وأفاد رون بن يشاي المعلق العسكري لموقع يديعوت، أن لقاء سريا وغير روتيني عقد مؤخرا بين قادة جيش الاحتلال ومسؤولين كبار في المستوى السياسي في مقر القيادة العليا تحت الأرض في تل أبيب، وتم خلال هذا اللقاء عرض الاستراتيجية وأساليب القتال والخطط العملياتية التي بلورها جيش الاحتلال للتعامل مع التهديدات الأمنية القائمة والمحتملة التي تحدق بدولة الاحتلال.
      وأضاف المعلق في تحليل عسكري مستفيض أنه لا يمكن - لاعتبارات أمنية وبسبب الرقابة العسكرية - نشر معطيات وبيانات مفصلة عن حالة الجاهزية القتالية في جيش الاحتلال غير أنه يمكن الإشارة إلى أن "سلاح الجو" يتصدر لائحة الكفاءة العسكرية والقتالية بين وحدات جيش الاحتلال.
      أما القوات البرية - ولا سيما وحدات الاحتياط - فلم تصل بعد الى نفس المستوى القياسي من الاستعداد والجاهزية مثل سلاح الجو والسبب الرئيسي لذلك مرده الى أن مرحلة التزود بالوسائل القتالية الحديثة مثل ناقلة جنود مدرعة ومنظومات الدفاع المضادة للدروع ومنظومات التحكم والمراقبة وغيرها من الوسائل لم تستكمل بعد.
      ومع ذلك، يضيف المحلل العسكري، طرأ تحسن دراماتيكي على حالة المستوى القتالي البري في مجال التدريبات وتأهيل القادة والضباط، كما طرأ تحسن ملموس جدا على مستوى وحدات الاحتياط حيث نفذت كافة الألوية القتالية التي تشكل رأس الحربة في الحرب البرية 3 مناورات كبيرة بالذخيرة الحية خلال السنوات الأخيرة.
      وأضاف المحلل أن جيش الاحتلال دؤوب على تطبيق توجيهات رئيس الأركان الجنرال غابي اشكنازي القاضية بوجوب أن يتواجد جيش الاحتلال في إحدى الحالتين، إما في حالة الاستعداد لخوض الحرب أو في حالة الحرب بالذات.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية