احببت ان انزل هذه القصيدة وعسى ان تنال اعجابكم.
نيل المعالي
على جد السرى نيل المعالي ** دراك المجد في همم الرجال
إذا ما رمت يوما نيل أمـر ** لتطلبــه فأيقن بالمنــال
بجدك في طلابك سوف تهدى** فما التوفيق عن سام بغــال
ومن يرجو النجاح بغير جد ** كظـام يرتجـي مـاء بآل
وكم شأن تفرج بعد كرب ** صعوبته تليـن لذي الفعـال
على أن المهيمن في يديه ** هداية من يحـار لخير حال
فقدم الاستخارة في رضاء ** بما يقضي وأخلص في السؤال
وقل يارب هب لي منك عزما** أعوذ بك السميع من الملال
أتتسق الأمور بلا اعوجاج ** لمن ينسى وثيقات الحبال
لمن ترك اللجؤ إلى إلهي ** ويرغب عن شريف الاتصال
لمن جعل الدنا أمـنية لا ** تروق له الجنان غدا ببال
يقبل راحة الدنيا ويسعى ** لخدمتها ويجهد في خبال
فثق بالله باعث كل عزم ** وموصل أولياه إلى المعالي
أبالسبب القصير تنال مجدا ** لقد ضعف البصير بلا اعتلال
بعيد الأمر يدرك من طريق** تحصله بأسباب طوال
وعز الدين والإسلام يبغي ** صمود فتى قوي الاحتمال
***
لقد كان الأولى خير البرايا** صحاب محمد شم الفعال
يقيمون العدالة في اقتدار ** ويبنون المعاقل في اعتدال
ويهدون النفوس ببذل خير** النــفيس فلم يضنوا بالنوال
ويحتملون صعب الأمر مما** ينوء به الأشم من الجبال
هداة قائمون على طريق ** صراط الله ذي الكرم الجلال
على هاماتهم أنوار مجد ** كساهم دينهم حلل الجمال
يرون العيش في طلب المنايا** أباة يستظلون العوالي
إذا اقتحموا المعارك لا تراهم** يخافون الوبال من النبال
بهم نصر المليك الدين لما** به صدع الرسول ولا يبالي
فقام أمام طغيان وكفر ** يمثله الطغاة من النذال
فريدا جاهروه بكل قبح ** وقد عرفوه محمود الخصال
براه الله ذا خلق رحيما ** طبيبا قاطع الداء العضال
وعززأمره بجنود صدق** شريفي أنفس وذوي نبال
يطيعون الرسول على سبيل** به وضح الدليل بلا احتمال
وليسوا مثل قومك في مضيق** به اشتبه الحرام مع الحلال
***
إذا ذهب الرجال فلا بقاء** لناس ليس فيهم من رجال
لقد ذهبت بهم عصر وولت**وأبقت بعدهم مثل السمال
أناسا ليس فيهم من رفيع ** الـفعال ولا بمسموع المقال
تواصوا أن يظلوا في خنوع** وضعف لا ينادوا للنزال
وأن يبقوا أذلا في سلام ** إذا الأعداد تداعوا للقتال
فكم دار أحاط بها عدو ** فما قاموا لدفع الاحتلال
بلى شغلو بضرب الدف لما**تمرس غيرهم بلظى النضال
أولئك معشر يرجون أمرا ** يرينا فيهم شر النـكال
إله الخلق لا يرضى بقوم** يعيثون الفساد بلا كـلال
إذا شاء الإله فبالفناء ** له حكم على أهل الضـلال
ويذهبهم فلا تدرون عنهم ** حديثا غير ما تحكي الليالي
ويستبدل بهم قوما وينشي** أناسا همهم طلب الكمـال
***
إليكم يا بني الإسلام تهدى** صفات محمد وكريـم آل
يسطرها لكم قلم فيبدي ** مآثر لا تبيد إلى المــــآل
نيل المعالي
على جد السرى نيل المعالي ** دراك المجد في همم الرجال
إذا ما رمت يوما نيل أمـر ** لتطلبــه فأيقن بالمنــال
بجدك في طلابك سوف تهدى** فما التوفيق عن سام بغــال
ومن يرجو النجاح بغير جد ** كظـام يرتجـي مـاء بآل
وكم شأن تفرج بعد كرب ** صعوبته تليـن لذي الفعـال
على أن المهيمن في يديه ** هداية من يحـار لخير حال
فقدم الاستخارة في رضاء ** بما يقضي وأخلص في السؤال
وقل يارب هب لي منك عزما** أعوذ بك السميع من الملال
أتتسق الأمور بلا اعوجاج ** لمن ينسى وثيقات الحبال
لمن ترك اللجؤ إلى إلهي ** ويرغب عن شريف الاتصال
لمن جعل الدنا أمـنية لا ** تروق له الجنان غدا ببال
يقبل راحة الدنيا ويسعى ** لخدمتها ويجهد في خبال
فثق بالله باعث كل عزم ** وموصل أولياه إلى المعالي
أبالسبب القصير تنال مجدا ** لقد ضعف البصير بلا اعتلال
بعيد الأمر يدرك من طريق** تحصله بأسباب طوال
وعز الدين والإسلام يبغي ** صمود فتى قوي الاحتمال
***
لقد كان الأولى خير البرايا** صحاب محمد شم الفعال
يقيمون العدالة في اقتدار ** ويبنون المعاقل في اعتدال
ويهدون النفوس ببذل خير** النــفيس فلم يضنوا بالنوال
ويحتملون صعب الأمر مما** ينوء به الأشم من الجبال
هداة قائمون على طريق ** صراط الله ذي الكرم الجلال
على هاماتهم أنوار مجد ** كساهم دينهم حلل الجمال
يرون العيش في طلب المنايا** أباة يستظلون العوالي
إذا اقتحموا المعارك لا تراهم** يخافون الوبال من النبال
بهم نصر المليك الدين لما** به صدع الرسول ولا يبالي
فقام أمام طغيان وكفر ** يمثله الطغاة من النذال
فريدا جاهروه بكل قبح ** وقد عرفوه محمود الخصال
براه الله ذا خلق رحيما ** طبيبا قاطع الداء العضال
وعززأمره بجنود صدق** شريفي أنفس وذوي نبال
يطيعون الرسول على سبيل** به وضح الدليل بلا احتمال
وليسوا مثل قومك في مضيق** به اشتبه الحرام مع الحلال
***
إذا ذهب الرجال فلا بقاء** لناس ليس فيهم من رجال
لقد ذهبت بهم عصر وولت**وأبقت بعدهم مثل السمال
أناسا ليس فيهم من رفيع ** الـفعال ولا بمسموع المقال
تواصوا أن يظلوا في خنوع** وضعف لا ينادوا للنزال
وأن يبقوا أذلا في سلام ** إذا الأعداد تداعوا للقتال
فكم دار أحاط بها عدو ** فما قاموا لدفع الاحتلال
بلى شغلو بضرب الدف لما**تمرس غيرهم بلظى النضال
أولئك معشر يرجون أمرا ** يرينا فيهم شر النـكال
إله الخلق لا يرضى بقوم** يعيثون الفساد بلا كـلال
إذا شاء الإله فبالفناء ** له حكم على أهل الضـلال
ويذهبهم فلا تدرون عنهم ** حديثا غير ما تحكي الليالي
ويستبدل بهم قوما وينشي** أناسا همهم طلب الكمـال
***
إليكم يا بني الإسلام تهدى** صفات محمد وكريـم آل
يسطرها لكم قلم فيبدي ** مآثر لا تبيد إلى المــــآل