واشنطن - ( وكالات)*:
أعلنت الولايات المتحدة أمس تطبيق تدابير أمنية أكثر صرامة على مسافرين دوليين يتوافدون إليها من دول معينة بعد محاولة فاشلة لتفجير طائرة في يوم عيد الميلاد.
وقالت إدارة سلامة النقل إن المسافرين الوافدين أو الذين يسافرون عبر دول مصنفة بأنها راعية للإرهاب أو دول أخرى لها مصالح سيخضعون لمسح أمني معزز إجباري مثل التفتيش الذاتي وتفتيش الأمتعة بدقة .
وأضافت الإدارة أن كل المسافرين على رحلات دولية سيواجهون مزيدا من التفتيش بشكل عشوائي. وسيبدأ تطبيق التدابير الجديدة اعتبارا من اليوم الإثنين . ويأتي التحرك ردا على تزايد مخاوف من شن هجمات بعدما تردد أن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تمكن من تهريب مادة "بي إي تي إن" شديدة الانفجار يوم 25 ديسمبر الماضي على رحلة جوية قادمة من أمستردام محاولا إشعال المسحوق بينما كانت الطائرة تهبط في ديترويت.
وتضم قائمة الدول التي تصنفها وزارة الخارجية الأمريكية باعتبارها راعية للإرهاب كلا من كوبا وإيران والسودان وسوريا. كما سيواجه مواطنو عشر دول أخرى لديها مصالح تدابير أمنية إضافية وهي أفغانستان والجزائر ولبنان وليبيا والعراق ونيجيريا وباكستان والسعودية والصومال واليمن ، حسبما أفاد مسؤولون لصحيفة "نيويورك تايمز" .
وأوضحت تقارير اخبارية أمريكية امس أنه في ظل تزايد المخاوف الأمنية جرى إغلاق مطار "نيوآرك" الدولي في نيوجيرسي بعدما تردد أن شخصا مر عبر منفذ تفتيش أمني دون تفتيشه.
وذكرت إدارة الطيران الاتحادية في موقعها الإلكتروني أن الصالة "سي" في المطار شهدت اختراقا أمنيا. وأفادت شبكة "سي إن إن" الاخبارية الأمريكية أن كل الأشخاص الذين مروا عبر نقطة التفتيش الأمنية أعيد تفتيشهم ولم تغادر أي رحلات جوية من الصالة. وأشارت قناة " فوكس نيوز" إلى أن أفراد أمن المطار راجعوا أشرطة المراقبة ولكن لم يتم رصد الشخص. ولم يتضح ما إذا كان الرجل يشكل تهديدا أمنيا .
في سياق متصل ، اتهم مستشار الرئيس الأمريكي لمكافحة الإرهاب، جون برينان، نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني بتحريف موقف الرئيس باراك أوباما تجاه الإرهاب.ونقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأمريكية عن برينان قوله "إنني محبط من تعليقات نائب الرئيس (تشيني)".وأضاف أن تشيني "إما يسيء وصف موقف الرئيس هذا، من ناحية اللغة التي يستخدمها والأفعال التي قام بها، أو إنه جاهل للحقيقة".ولفتت الشبكة إلى أن قول برينان يأتي كرد على الانتقادات الأخيرة التي وجهها تشيني لما تحدث به أوباما بشأن محاولة تفجير الطائرة الأمريكية ليلة عيد الميلاد.
وذكرت أن تشيني اتهم أوباما بأنه "يحاول الزعم بأننا في حرب"، وقال برينان إن أوباما كان "قوياً جداً جداً" على الإرهاب، مضيفاً "ما كنت لأعود إلى هذه الحكومة لو إنني شعرت بأن هذا الرئيس ليس ملتزماً بمواصلة هذه الحرب ضد (تنظيم) القاعدة".
يذكر أن برينان عمل خلال الإدارات الأمريكية الخمس السابقة.
أعلنت الولايات المتحدة أمس تطبيق تدابير أمنية أكثر صرامة على مسافرين دوليين يتوافدون إليها من دول معينة بعد محاولة فاشلة لتفجير طائرة في يوم عيد الميلاد.
وقالت إدارة سلامة النقل إن المسافرين الوافدين أو الذين يسافرون عبر دول مصنفة بأنها راعية للإرهاب أو دول أخرى لها مصالح سيخضعون لمسح أمني معزز إجباري مثل التفتيش الذاتي وتفتيش الأمتعة بدقة .
وأضافت الإدارة أن كل المسافرين على رحلات دولية سيواجهون مزيدا من التفتيش بشكل عشوائي. وسيبدأ تطبيق التدابير الجديدة اعتبارا من اليوم الإثنين . ويأتي التحرك ردا على تزايد مخاوف من شن هجمات بعدما تردد أن النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تمكن من تهريب مادة "بي إي تي إن" شديدة الانفجار يوم 25 ديسمبر الماضي على رحلة جوية قادمة من أمستردام محاولا إشعال المسحوق بينما كانت الطائرة تهبط في ديترويت.
وتضم قائمة الدول التي تصنفها وزارة الخارجية الأمريكية باعتبارها راعية للإرهاب كلا من كوبا وإيران والسودان وسوريا. كما سيواجه مواطنو عشر دول أخرى لديها مصالح تدابير أمنية إضافية وهي أفغانستان والجزائر ولبنان وليبيا والعراق ونيجيريا وباكستان والسعودية والصومال واليمن ، حسبما أفاد مسؤولون لصحيفة "نيويورك تايمز" .
وأوضحت تقارير اخبارية أمريكية امس أنه في ظل تزايد المخاوف الأمنية جرى إغلاق مطار "نيوآرك" الدولي في نيوجيرسي بعدما تردد أن شخصا مر عبر منفذ تفتيش أمني دون تفتيشه.
وذكرت إدارة الطيران الاتحادية في موقعها الإلكتروني أن الصالة "سي" في المطار شهدت اختراقا أمنيا. وأفادت شبكة "سي إن إن" الاخبارية الأمريكية أن كل الأشخاص الذين مروا عبر نقطة التفتيش الأمنية أعيد تفتيشهم ولم تغادر أي رحلات جوية من الصالة. وأشارت قناة " فوكس نيوز" إلى أن أفراد أمن المطار راجعوا أشرطة المراقبة ولكن لم يتم رصد الشخص. ولم يتضح ما إذا كان الرجل يشكل تهديدا أمنيا .
في سياق متصل ، اتهم مستشار الرئيس الأمريكي لمكافحة الإرهاب، جون برينان، نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني بتحريف موقف الرئيس باراك أوباما تجاه الإرهاب.ونقلت شبكة "ان بي سي نيوز" الأمريكية عن برينان قوله "إنني محبط من تعليقات نائب الرئيس (تشيني)".وأضاف أن تشيني "إما يسيء وصف موقف الرئيس هذا، من ناحية اللغة التي يستخدمها والأفعال التي قام بها، أو إنه جاهل للحقيقة".ولفتت الشبكة إلى أن قول برينان يأتي كرد على الانتقادات الأخيرة التي وجهها تشيني لما تحدث به أوباما بشأن محاولة تفجير الطائرة الأمريكية ليلة عيد الميلاد.
وذكرت أن تشيني اتهم أوباما بأنه "يحاول الزعم بأننا في حرب"، وقال برينان إن أوباما كان "قوياً جداً جداً" على الإرهاب، مضيفاً "ما كنت لأعود إلى هذه الحكومة لو إنني شعرت بأن هذا الرئيس ليس ملتزماً بمواصلة هذه الحرب ضد (تنظيم) القاعدة".
يذكر أن برينان عمل خلال الإدارات الأمريكية الخمس السابقة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية