صنعاء - (وكالات) :
ذكر مسؤول حكومي يمني أن السفارتين الامريكية والبريطانية في صنعاء أغلقتا أبوابهما لليوم الثاني على التوالي امس بسبب تهديدات "إرهابية."
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إن السفارتين "تراجعان إجراءاتهما الأمنية في ضوء التهديدات." وأضاف أن السلطات الأمنية تقيم أيضا الوضع. وكان مصدر أمني يمني قد ذكر في وقت سابق أن السفارتين في العاصمة اليمنية أغلقتا أبوابهما أمس الأول وسط تهديدات "إرهابية" من الجناح الإقليمي للقاعدة.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن السفارتين تلقتا معلومات استخباراتية بشأن احتمال وقوع هجمات. وذكرت السفارة الامريكية في رسالة نشرت على موقعها على الانترنت أنها أغلقت أبوابها "ردا على تهديدات مستمرة من قبل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بمهاجمة مصالح أمريكية في اليمن." ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن وزارة الخارجية البريطانية في لندن قولها إنه بعد ساعات من إغلاق السفارة الامريكية أغلقت أيضا السفارة البريطانية أبوابها "لأسباب أمنية". ومن ناحية أخرى قال جون برينان، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي باراك اوباما لقناة فوكس نيوز امس الأول إن الولايات المتحدة لا تعتزم فتح جبهة عسكرية جديدة في اليمن وإنها تفضل الاعتماد على القوات المسلحة اليمنية لمواجهة تهديد الإرهاب هناك. وردا على سؤال حول إرسال قوات أمريكية إلى اليمن، قال مستشار البيت الأبيض "نحن لا نتحدث عن هذا الأمر في هذه المرحلة على الإطلاق". وقال "لقد أظهرت الحكومة اليمنية استعدادها لمواجهة تنظيم القاعدة.. إنهم على استعداد لقبول دعمنا. نحن نوفر لهم كل ما طلبوه".
وفي نفس السياق قال مسؤول أمن يمني امس إن اثنين من مقاتلي تنظيم القاعدة يعتقد أنهما كانا وراء التهديدات التي أدت إلى إغلاق السفارة الأمريكية في صنعاء قتلا في اشتباكات مع القوات الحكومية في اليمن. وأضاف المسؤول إن مقاتلا آخر أصيب وإن المعارك مازالت مستمرة. وقال اليمن الذي يواجه تمردا في الشمال واحتجاجات انفصالية في الجنوب إنه لن يتساهل مع الجماعات المتشددة الموجودة على أراضيه.
وسعى حلفاء غربيون لتعزيز حكومة اليمن خشية أن يستغل تنظيم القاعدة حالة انعدام الاستقرار في البلاد لشن مزيد من الهجمات على السعودية المجاورة وما وراءها. وكان أبو بكر عبد الله القربي وزير الخارجية اليمني قال في ديسمبر الماضي إن عدد مقاتلي تنظيم القاعدة في اليمن قد يصل إلى 300 مقاتل ربما يكون بعضهميخطط لهجمات على أهداف غربية.
ومن ناحية اخرى قال المتمردون الحوثيون امس إن 16 يمنيا قتلوا خلال سلسلة من الغارات الجوية شنتها الطائرات الحربية السعودية على مدار يومين على منطقة الحدود بين السعودية واليمن. وذكر الحوثيون على موقعهم الإلكتروني أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب ستة آخرون جراء الضربات الجوية التي دمرت منزلين أمس الأول. وقالوا في بيان منفصل على الموقع إن غارات قتلت عشرة وأصابت 13 بجراح في سوق بمنطقة أخرى يوم السبت الماضي.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي وزارة الدفاع السعودية. ويحارب المتمردون في شمال اليمن القوات الحكومية منذ عام 2004 ويشكون من التهميش الاجتماعي والاقتصادي والديني.
وانضمت السعودية إلى الصراع الذي أسفر عن مقتل المئات وتشريد عشرات الآلاف في نوفمبر الماضي بعد أن تسلل متمردون إليها عبر الحدود.
ذكر مسؤول حكومي يمني أن السفارتين الامريكية والبريطانية في صنعاء أغلقتا أبوابهما لليوم الثاني على التوالي امس بسبب تهديدات "إرهابية."
وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته إن السفارتين "تراجعان إجراءاتهما الأمنية في ضوء التهديدات." وأضاف أن السلطات الأمنية تقيم أيضا الوضع. وكان مصدر أمني يمني قد ذكر في وقت سابق أن السفارتين في العاصمة اليمنية أغلقتا أبوابهما أمس الأول وسط تهديدات "إرهابية" من الجناح الإقليمي للقاعدة.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن السفارتين تلقتا معلومات استخباراتية بشأن احتمال وقوع هجمات. وذكرت السفارة الامريكية في رسالة نشرت على موقعها على الانترنت أنها أغلقت أبوابها "ردا على تهديدات مستمرة من قبل تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية بمهاجمة مصالح أمريكية في اليمن." ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن وزارة الخارجية البريطانية في لندن قولها إنه بعد ساعات من إغلاق السفارة الامريكية أغلقت أيضا السفارة البريطانية أبوابها "لأسباب أمنية". ومن ناحية أخرى قال جون برينان، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي باراك اوباما لقناة فوكس نيوز امس الأول إن الولايات المتحدة لا تعتزم فتح جبهة عسكرية جديدة في اليمن وإنها تفضل الاعتماد على القوات المسلحة اليمنية لمواجهة تهديد الإرهاب هناك. وردا على سؤال حول إرسال قوات أمريكية إلى اليمن، قال مستشار البيت الأبيض "نحن لا نتحدث عن هذا الأمر في هذه المرحلة على الإطلاق". وقال "لقد أظهرت الحكومة اليمنية استعدادها لمواجهة تنظيم القاعدة.. إنهم على استعداد لقبول دعمنا. نحن نوفر لهم كل ما طلبوه".
وفي نفس السياق قال مسؤول أمن يمني امس إن اثنين من مقاتلي تنظيم القاعدة يعتقد أنهما كانا وراء التهديدات التي أدت إلى إغلاق السفارة الأمريكية في صنعاء قتلا في اشتباكات مع القوات الحكومية في اليمن. وأضاف المسؤول إن مقاتلا آخر أصيب وإن المعارك مازالت مستمرة. وقال اليمن الذي يواجه تمردا في الشمال واحتجاجات انفصالية في الجنوب إنه لن يتساهل مع الجماعات المتشددة الموجودة على أراضيه.
وسعى حلفاء غربيون لتعزيز حكومة اليمن خشية أن يستغل تنظيم القاعدة حالة انعدام الاستقرار في البلاد لشن مزيد من الهجمات على السعودية المجاورة وما وراءها. وكان أبو بكر عبد الله القربي وزير الخارجية اليمني قال في ديسمبر الماضي إن عدد مقاتلي تنظيم القاعدة في اليمن قد يصل إلى 300 مقاتل ربما يكون بعضهميخطط لهجمات على أهداف غربية.
ومن ناحية اخرى قال المتمردون الحوثيون امس إن 16 يمنيا قتلوا خلال سلسلة من الغارات الجوية شنتها الطائرات الحربية السعودية على مدار يومين على منطقة الحدود بين السعودية واليمن. وذكر الحوثيون على موقعهم الإلكتروني أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب ستة آخرون جراء الضربات الجوية التي دمرت منزلين أمس الأول. وقالوا في بيان منفصل على الموقع إن غارات قتلت عشرة وأصابت 13 بجراح في سوق بمنطقة أخرى يوم السبت الماضي.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من مسؤولي وزارة الدفاع السعودية. ويحارب المتمردون في شمال اليمن القوات الحكومية منذ عام 2004 ويشكون من التهميش الاجتماعي والاقتصادي والديني.
وانضمت السعودية إلى الصراع الذي أسفر عن مقتل المئات وتشريد عشرات الآلاف في نوفمبر الماضي بعد أن تسلل متمردون إليها عبر الحدود.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية