غزة - علاء المشهراوي :
ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجبهة الداخلية الاسرائيلية تتحضر الأسبوع المقبل لتمرين كبير ردا على هجوم محتمل بالأسلحة البيولوجية.
وسيكون هذا التمرين الأكبر من نوعه في تاريخ اسرائيل، وسينفذ في تل أبيب، ويهدف إلى تقييم قدرة الجبهة الداخلية، والخدمات الطبية وفرق الإنقاذ والسلطات البلدية لكيفية التصرف في الظروف الناشئة عن كارثة بيولوجية إما من قبل "الإرهابيين" أو عن طريق الصدفة.
وهذه التدريبات تحمل الاسم الرمزي "اللهب البرتقالية" ستعقد يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل حيث ستقوم وحدات الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية ووحدات خاصة تابعة لوزارة الصحة بتحديد الأخطار البيولوجية والتعامل مع مئات من المواطنين في حالة الهجوم.
كما سيتضمن إعداد المستشفيات الكبرى، مثل ايخيلوف، وشيبا تل هشومير، والعيادات الصحية لاستقبال المصابين في حادث مفتعل وستقام ثلاثة مراكز لاستقبال المتضررين في بيت داني في تل أبيب وفي ملعب وينتر في رمات جان، وفي حولون حيث سيتم إرسال أكثر من 1000 من المتطوعين الذين يتم تدريبهم على التصرف مع الناس الذين تعرضوا لعوامل بيولوجية.
والغرض من هذه العملية هو "تدريب البلاد للتعامل مع الهجمات الإرهابية البيولوجية"الى ذلك أكدت صحيفة (هاآرتس) أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية قرر الأسبوع الماضي البدء بتوزيع الكمامات الواقية على كافة المواطنينين الإسرائيليين بخلاف قرار سابق اتخذ في هذا الشأن. وكان القرار يقتصر في السابق على الاكتفاء بتوزيع الكمامات على 60 % من سكان البلاد، في المناطق التي وصفت بأنها معرضة للخطر أكثر من غيرها. إلا أن المجلس غير هذا القرار وسيتم زيادة وتيرة إنتاج الكمامات ورصد ميزانيات خاصة لذلك تقدر بمليار شيكل، وحدد المجلس الوزاري المصغر نهاية عام 2013 موعدا للانتهاء من التوزيع. وبررت الحكومة هذا القرار بأن القرار السابق قد لا يصمد إذا ما قدمت ضده التماسات في المحكمة العليا. وتقول "هاآرتس" أن بهذا القرار تبنى المجلس الوزراي المصغر وجهة نظر وزير الأمن إيهود باراك ونائبه متان فيلنائي، وذلك «بناء على تقديراتهما الاستراتيجية وخشية حصول تصعيد على جبهات مختلفة في السنوات القريبة. والإدراك أن تصعيدا من هذا النوع سينطوي بدرجة عالية من الاحتمال على إطلاق صواريخ على الجبهة الداخلية. كما أنه حسب السيناريوهات الأكثر تطرفا، فإن خطورة استخدام السلاح الكيماوي ضد إسرائيل قد تصاعد». وقد حصلت شركة البريد الإسرائيلية على مناقصة لتوزيع الكمامات الواقية للسكان، وستستخدم مئات عمال الإرساليات لإيصال الكمامات إلى البيوت.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد جمعت الكمامات الواقية من الموطنين بعد احتلال العراق عام 2003 على إثر تقديرات بأن قسما منها تضرر ولم يعد صالحا للاستخدام.
واستخدم الإسرائليون تلك الكمامات للمرة الأولى في حرب الخليج الأولى عام 1991.
ذكرت صحيفة "هآرتس" أن الجبهة الداخلية الاسرائيلية تتحضر الأسبوع المقبل لتمرين كبير ردا على هجوم محتمل بالأسلحة البيولوجية.
وسيكون هذا التمرين الأكبر من نوعه في تاريخ اسرائيل، وسينفذ في تل أبيب، ويهدف إلى تقييم قدرة الجبهة الداخلية، والخدمات الطبية وفرق الإنقاذ والسلطات البلدية لكيفية التصرف في الظروف الناشئة عن كارثة بيولوجية إما من قبل "الإرهابيين" أو عن طريق الصدفة.
وهذه التدريبات تحمل الاسم الرمزي "اللهب البرتقالية" ستعقد يومي الأربعاء والخميس من الأسبوع المقبل حيث ستقوم وحدات الإنقاذ التابعة لقيادة الجبهة الداخلية ووحدات خاصة تابعة لوزارة الصحة بتحديد الأخطار البيولوجية والتعامل مع مئات من المواطنين في حالة الهجوم.
كما سيتضمن إعداد المستشفيات الكبرى، مثل ايخيلوف، وشيبا تل هشومير، والعيادات الصحية لاستقبال المصابين في حادث مفتعل وستقام ثلاثة مراكز لاستقبال المتضررين في بيت داني في تل أبيب وفي ملعب وينتر في رمات جان، وفي حولون حيث سيتم إرسال أكثر من 1000 من المتطوعين الذين يتم تدريبهم على التصرف مع الناس الذين تعرضوا لعوامل بيولوجية.
والغرض من هذه العملية هو "تدريب البلاد للتعامل مع الهجمات الإرهابية البيولوجية"الى ذلك أكدت صحيفة (هاآرتس) أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية قرر الأسبوع الماضي البدء بتوزيع الكمامات الواقية على كافة المواطنينين الإسرائيليين بخلاف قرار سابق اتخذ في هذا الشأن. وكان القرار يقتصر في السابق على الاكتفاء بتوزيع الكمامات على 60 % من سكان البلاد، في المناطق التي وصفت بأنها معرضة للخطر أكثر من غيرها. إلا أن المجلس غير هذا القرار وسيتم زيادة وتيرة إنتاج الكمامات ورصد ميزانيات خاصة لذلك تقدر بمليار شيكل، وحدد المجلس الوزاري المصغر نهاية عام 2013 موعدا للانتهاء من التوزيع. وبررت الحكومة هذا القرار بأن القرار السابق قد لا يصمد إذا ما قدمت ضده التماسات في المحكمة العليا. وتقول "هاآرتس" أن بهذا القرار تبنى المجلس الوزراي المصغر وجهة نظر وزير الأمن إيهود باراك ونائبه متان فيلنائي، وذلك «بناء على تقديراتهما الاستراتيجية وخشية حصول تصعيد على جبهات مختلفة في السنوات القريبة. والإدراك أن تصعيدا من هذا النوع سينطوي بدرجة عالية من الاحتمال على إطلاق صواريخ على الجبهة الداخلية. كما أنه حسب السيناريوهات الأكثر تطرفا، فإن خطورة استخدام السلاح الكيماوي ضد إسرائيل قد تصاعد». وقد حصلت شركة البريد الإسرائيلية على مناقصة لتوزيع الكمامات الواقية للسكان، وستستخدم مئات عمال الإرساليات لإيصال الكمامات إلى البيوت.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد جمعت الكمامات الواقية من الموطنين بعد احتلال العراق عام 2003 على إثر تقديرات بأن قسما منها تضرر ولم يعد صالحا للاستخدام.
واستخدم الإسرائليون تلك الكمامات للمرة الأولى في حرب الخليج الأولى عام 1991.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية