الشارقة -عبدالرزاق الربيعي
ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر الشعبي التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة انطلقت أمس في قصرثقافة الشارقة "ندوة الشعراء المكرمين" أدارها الشاعر محمد البريكي تحدث فيها الباحث د. راشد المزروعي حول محمد الكوس وتناول حياة الشاعر الذي ولد في قرية اللزيمة وهي تابعة لإمارة أم القيوين عام 1930 وذلك على وجه التقريب لا التحديد ويعود نسبه إلى قبيلة آل بو مهير ..توفى والده وهو ابن سنتين وتربى في كنف والدته وأبناء عمومته وتعلم شاعرنا في الكتاتيب كما هو شائع في ذلك الوقت وتتلمذ على يد الشيخ القاضي/ بدر بن يوسف من دولة البحرين -عمه زوج والدته -وكذلك الشيخ محمد بن حافظ والمدرس عبدالله بن السيد يوسف ونهل من هؤلاء العلوم العامة واللغة العربية والحساب ودرس الفقه وحفظ القرآن في سن مبكرة ، عمل في صباه في مهنة الغوص لعدة سنوات وذلك في أواخر ازدهار هذه المهنة ثم سافر للعمل في دولة البحرين ثم الكويت ثم الدمام بالمملكة العربية السعودية وذلك في أواخر الأربعينيات .كما اشتغل شاعرنا في التجارة بين دول الخليج وإيران ..
بعد ذلك عاد وتولى التدريس في إمارة أم القيوين ثم انتقل للتدريس في منطقة الراشدية بعجمان سنة 1955وكان في ذلك الوقت أول مدرس مواطن في هذه المدرسة حيث كان بداية التعليم النظامي في إمارة عجمان ودولة الإمارات .. ثم انتقل شاعرنا للإقامة بإمارة الشارقة وعمل موظفاً في دائرة الجمارك بالشارقة من سنة 1956 وحتى تقاعده عام 1996 وقد عاصر الشاعر /محمد الكوس في حياته الكثير من الشعراء وكانت تربطه بهم علاقة صداقة أخوية وثيقة متميزة ففي الأربعينيات التقى الكوس بالشاعر الراحل سالم الجمري في الدمام بالمملكة العربية السعودية أثناء عملهما هناك وهذ اللقاء الأول الذي جمع بينهما كذلك علاقاته مع كل من الشعراء راشد بن مكتوم ، وياقوت بن سيف ، وربيع بن ياقوت ، وعلي بن رحمة الشامسي ، ونسيبه أحمد خليفه الهاملي والأديب الشاعر حمد خليفه بو شهاب وراشد بن طناف زميله الذي شكل معه ثنائيا في أسلوب المشاكاة والرد .
** غزارة في المعنى
ولهذه المحطات في حياة الشاعر /محمد بن علي الكوس الأثر الكبير في صقل شخصيته وإثراء فكره وقريحته الشعرية والتي تجلت في قصائده من حيث الأسلوب والغزارة في المعنى ..
وحول إسهاماته أشار الى أن الشاعر أسهم في بداية السبعينيات في تأسيس برنامج مجلس شعراء القبائل في تليفزيون دبي والذي كان يقدمه الأديب الراحل حمد خليفة بوشهاب وبمشاركة عدد كبير من شعراء الإمارات المتميزين مثل الشاعر : سالم الجمري ، محمد بن سوقات ، راشد الخضر ، ربيع بن ياقوت ، ياقوت بن سيف ، أحمد الهاملي ، راشد بن طناف ، علي بن رحمة الشامسي والشاعر راشد بن مكتوم وغيرهم من شعراء الرعيل الأول بدولة الإمارات .
** شاعر مخضرم
وتحدث الشاعر راشد شرار حول الشاعر ربيع بن ياقوت الذي عده واحدا من الشعراء المخضرمين المميزين الذين فتحت لهم الأبواب في كل محفل ومجمع، وفتحت لهم الآذان في كل شدو وهمس ولد الشاعر ربيع بن ياقوت جوهر في عجمان عام 1930م تقريباً، لم يلتحق بالمدرسة في ذاك الوقت، ولكنه تعلم واكتسب الخبرات من الحياة ومعاناتها . دخل البحر صغيرا بصحبة والده حتى ألف البحر وعمل وليداً ، حيث كان يبحر صيفاً في رحلة الغوص على اللؤلؤ .عاش بين لآلئ الدانة والحصباه والجيون وغيرها من أحلام الغوص التي تجسدت واقعاً لمسناه بين إبداعاته كلوحات تزين كل بيت يبنيه من معاناته، نراها نحن ولا يراها .. وعاش بين رياض النرجس والياسمين وغيرها من الأزهار التي تجسدت إبداعاً وصوراً يساير فيها شاعرنا العصر بكل محتوياته الرائعة والجميلة كما يصفها بأيام العز والرخاء ..
وبين الحقبتين نستمتع بخلاصة إبداعاته التي لا يكاد يسمعها متذوق إلا وأصغى له منجرفاً في تيار حديثه .. يصعد معه إلى الخيال، وينزل به إلى الواقع بين سكينة صوته وإبداع إلقاء وجزالة صورة ..
** السهل الممتنع
وأشار أن ربيع بن ياقوت بدأ حافظاً ومردداً لقصائد الكثير من الشعراء الذين سبقوه حتى تأثر بهم ثم أصبح شاعراَ مميزاً بأسلوبه السهل الممتنع سواء أكان ذلك بقصائد المدح أو القصائد الاجتماعية أو الغزلية حتى أطلق عليه شاعر الإمارات الكبير المرحوم حمد بن خليفة أبو شهاب بفاكهة البيان لما لقصائده من نكهة خاصة تجعل المستمع مشدوهاً منسجماً مع كل بيت يردده فكانت قصائده إبداعاً يتهادى بين السامعين صوراً وأحلاماً ومشاعر فياضة، اجتمعت كلها بين أبياته حتى أصبحت تُردد بين محبيه وعشاق الشعر الشعبي ولربيع بن ياقوت بصمة جميلة أينما حل في مجالس الأعيان والعامة، فالكل يرحب به ويستمتع بإلقائه المميز حتى أننا نجد الكثير من حافظي شعره يجد متعة في الاستماع له وهو يشتكي عند بيت وينتشي عند آخر .
** شاعرة الإمارات الأولى
و تحدث الباحث سلطان العميمي عن الشاعرة عوشة السويدي التي تعد شاعرة الإمارات الأولى المسماة "بفتاة العرب".. شاكاها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" في إحدى قصائده واصفا لها بأنها ركن من أركان الشعر بقوله:
يا ركـن عـود الهوى وفنه شـاقـني جيـلك بالوصـافي
طيـــف رويـا لي امشــجنه شـط بك والحقـك لتــلافي
ولدت الشاعرة في أبوظبي في بيت يزخر بالشعر والشعراء، والدها السيد خليفة بن أحمد شاعر، وأبوها لأمها هو السيد أحمد بن خلف العتيبة شاعر وتاجر لؤلؤ معروف، ثم أقامت بعد ذلك في دبي.
كذلك شارك في الأمسية التي قدمها الشاعر عيضة بن مسعود الشاعران عوض بن حاسوم الدرمكي من دولة الإمارات، وخالد العتيبي من المملكة العربية السعودية.
وتقام اليوم أصبوحة ستكون مفتوحة للشعراء الضيوف ومن بينهم الشاعر مسعود الحمداني رئيس مجلس الشعر الشعبي وتقام في المساء جلسة شعرية يشارك فيها الشعراء :سعيد بن طميشان وعماد الغزو وخلف العنزي وعلي سالم النعيمي.
ضمن فعاليات مهرجان الشارقة للشعر الشعبي التي تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة انطلقت أمس في قصرثقافة الشارقة "ندوة الشعراء المكرمين" أدارها الشاعر محمد البريكي تحدث فيها الباحث د. راشد المزروعي حول محمد الكوس وتناول حياة الشاعر الذي ولد في قرية اللزيمة وهي تابعة لإمارة أم القيوين عام 1930 وذلك على وجه التقريب لا التحديد ويعود نسبه إلى قبيلة آل بو مهير ..توفى والده وهو ابن سنتين وتربى في كنف والدته وأبناء عمومته وتعلم شاعرنا في الكتاتيب كما هو شائع في ذلك الوقت وتتلمذ على يد الشيخ القاضي/ بدر بن يوسف من دولة البحرين -عمه زوج والدته -وكذلك الشيخ محمد بن حافظ والمدرس عبدالله بن السيد يوسف ونهل من هؤلاء العلوم العامة واللغة العربية والحساب ودرس الفقه وحفظ القرآن في سن مبكرة ، عمل في صباه في مهنة الغوص لعدة سنوات وذلك في أواخر ازدهار هذه المهنة ثم سافر للعمل في دولة البحرين ثم الكويت ثم الدمام بالمملكة العربية السعودية وذلك في أواخر الأربعينيات .كما اشتغل شاعرنا في التجارة بين دول الخليج وإيران ..
بعد ذلك عاد وتولى التدريس في إمارة أم القيوين ثم انتقل للتدريس في منطقة الراشدية بعجمان سنة 1955وكان في ذلك الوقت أول مدرس مواطن في هذه المدرسة حيث كان بداية التعليم النظامي في إمارة عجمان ودولة الإمارات .. ثم انتقل شاعرنا للإقامة بإمارة الشارقة وعمل موظفاً في دائرة الجمارك بالشارقة من سنة 1956 وحتى تقاعده عام 1996 وقد عاصر الشاعر /محمد الكوس في حياته الكثير من الشعراء وكانت تربطه بهم علاقة صداقة أخوية وثيقة متميزة ففي الأربعينيات التقى الكوس بالشاعر الراحل سالم الجمري في الدمام بالمملكة العربية السعودية أثناء عملهما هناك وهذ اللقاء الأول الذي جمع بينهما كذلك علاقاته مع كل من الشعراء راشد بن مكتوم ، وياقوت بن سيف ، وربيع بن ياقوت ، وعلي بن رحمة الشامسي ، ونسيبه أحمد خليفه الهاملي والأديب الشاعر حمد خليفه بو شهاب وراشد بن طناف زميله الذي شكل معه ثنائيا في أسلوب المشاكاة والرد .
** غزارة في المعنى
ولهذه المحطات في حياة الشاعر /محمد بن علي الكوس الأثر الكبير في صقل شخصيته وإثراء فكره وقريحته الشعرية والتي تجلت في قصائده من حيث الأسلوب والغزارة في المعنى ..
وحول إسهاماته أشار الى أن الشاعر أسهم في بداية السبعينيات في تأسيس برنامج مجلس شعراء القبائل في تليفزيون دبي والذي كان يقدمه الأديب الراحل حمد خليفة بوشهاب وبمشاركة عدد كبير من شعراء الإمارات المتميزين مثل الشاعر : سالم الجمري ، محمد بن سوقات ، راشد الخضر ، ربيع بن ياقوت ، ياقوت بن سيف ، أحمد الهاملي ، راشد بن طناف ، علي بن رحمة الشامسي والشاعر راشد بن مكتوم وغيرهم من شعراء الرعيل الأول بدولة الإمارات .
** شاعر مخضرم
وتحدث الشاعر راشد شرار حول الشاعر ربيع بن ياقوت الذي عده واحدا من الشعراء المخضرمين المميزين الذين فتحت لهم الأبواب في كل محفل ومجمع، وفتحت لهم الآذان في كل شدو وهمس ولد الشاعر ربيع بن ياقوت جوهر في عجمان عام 1930م تقريباً، لم يلتحق بالمدرسة في ذاك الوقت، ولكنه تعلم واكتسب الخبرات من الحياة ومعاناتها . دخل البحر صغيرا بصحبة والده حتى ألف البحر وعمل وليداً ، حيث كان يبحر صيفاً في رحلة الغوص على اللؤلؤ .عاش بين لآلئ الدانة والحصباه والجيون وغيرها من أحلام الغوص التي تجسدت واقعاً لمسناه بين إبداعاته كلوحات تزين كل بيت يبنيه من معاناته، نراها نحن ولا يراها .. وعاش بين رياض النرجس والياسمين وغيرها من الأزهار التي تجسدت إبداعاً وصوراً يساير فيها شاعرنا العصر بكل محتوياته الرائعة والجميلة كما يصفها بأيام العز والرخاء ..
وبين الحقبتين نستمتع بخلاصة إبداعاته التي لا يكاد يسمعها متذوق إلا وأصغى له منجرفاً في تيار حديثه .. يصعد معه إلى الخيال، وينزل به إلى الواقع بين سكينة صوته وإبداع إلقاء وجزالة صورة ..
** السهل الممتنع
وأشار أن ربيع بن ياقوت بدأ حافظاً ومردداً لقصائد الكثير من الشعراء الذين سبقوه حتى تأثر بهم ثم أصبح شاعراَ مميزاً بأسلوبه السهل الممتنع سواء أكان ذلك بقصائد المدح أو القصائد الاجتماعية أو الغزلية حتى أطلق عليه شاعر الإمارات الكبير المرحوم حمد بن خليفة أبو شهاب بفاكهة البيان لما لقصائده من نكهة خاصة تجعل المستمع مشدوهاً منسجماً مع كل بيت يردده فكانت قصائده إبداعاً يتهادى بين السامعين صوراً وأحلاماً ومشاعر فياضة، اجتمعت كلها بين أبياته حتى أصبحت تُردد بين محبيه وعشاق الشعر الشعبي ولربيع بن ياقوت بصمة جميلة أينما حل في مجالس الأعيان والعامة، فالكل يرحب به ويستمتع بإلقائه المميز حتى أننا نجد الكثير من حافظي شعره يجد متعة في الاستماع له وهو يشتكي عند بيت وينتشي عند آخر .
** شاعرة الإمارات الأولى
و تحدث الباحث سلطان العميمي عن الشاعرة عوشة السويدي التي تعد شاعرة الإمارات الأولى المسماة "بفتاة العرب".. شاكاها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "رحمه الله" في إحدى قصائده واصفا لها بأنها ركن من أركان الشعر بقوله:
يا ركـن عـود الهوى وفنه شـاقـني جيـلك بالوصـافي
طيـــف رويـا لي امشــجنه شـط بك والحقـك لتــلافي
ولدت الشاعرة في أبوظبي في بيت يزخر بالشعر والشعراء، والدها السيد خليفة بن أحمد شاعر، وأبوها لأمها هو السيد أحمد بن خلف العتيبة شاعر وتاجر لؤلؤ معروف، ثم أقامت بعد ذلك في دبي.
كذلك شارك في الأمسية التي قدمها الشاعر عيضة بن مسعود الشاعران عوض بن حاسوم الدرمكي من دولة الإمارات، وخالد العتيبي من المملكة العربية السعودية.
وتقام اليوم أصبوحة ستكون مفتوحة للشعراء الضيوف ومن بينهم الشاعر مسعود الحمداني رئيس مجلس الشعر الشعبي وتقام في المساء جلسة شعرية يشارك فيها الشعراء :سعيد بن طميشان وعماد الغزو وخلف العنزي وعلي سالم النعيمي.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية