صحيفة أميركية: هيكل قيادي جديد للحركة، طالبان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • صحيفة أميركية: هيكل قيادي جديد للحركة، طالبان

      اعلنت حركة طالبان الافغانية انها استكملت تنظيم صفوفها وتوعدت بشن حرب عصابات على الأميركيين فيما ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الاميركية امس الخميس أنه يبدو أن الحركة الافغانية تعيد تجميع قواها وان هيكلا قياديا جديدا لزعماء الحركة بدأ فى الظهور فى مناطق من افغانستان.


      وقالت الصحيفة فى تقرير امس انه ثمة مؤشرات فى المناطق الجنوبية من افغانستان تؤكد ذلك، حيث تجد طالبان تأييدا قويا بين السكان الباشتون المحافظين فى الريف، على أن طالبان فى طريقها للعودة وأن بعض زعماء الحركة بدأوا مرة أخرى فى الادلاء بأحاديث صحفية فيما يقوم أخرون بتوزيع منشورات تدعو الى الجهاد ضد القوات الاميركية وضد حكومة الرئيس الأفغانى حامد قرضاى.


      وأضافت ان طالبان التى أعيد تنظيمها تشن على نحو متزايد هجمات جريئة فى الأراضى الافغانية فعلى سبيل المثال سيطرت قوات من طالبان فى الشهر الماضى فى اقليم زابول على منطقتين نائيتين بالقرب من الحدود الباكستانية لمدة اسبوع قبل أن تنجح قوات الجيش الافغانى بمساندة من جانب قوات خاصة أميركية وطائرات هليكوبتر حربية فى طرد المقاتلين الافغان من هناك.


      وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر فى باكستان ومصادر استخباراتية أفغانية ان لطالبان الأن هيكلا قياديا يعمل بعضه من افغانستان والبعض الآخر من مناطق الباشتون فى أقليم الحدود الشمالى الغربى الباكستانى.


      من جانب آخر وفي بيان نشرته صحيفة الحياة العربية الصادرة في لندن أمس توعدت حركة «طالبان» في بيان اصدرته امس الاول بشن «حرب عصابات» ضد الاميركيين واستعرضت ظروف سقوط نظامها مؤكدة ان القصف الاميركي الذي تعرضت له افغانستان خلال الحرب الأميركية اخر عام 2001، لم يكن بضراوة الغارات التي شنها السوفييت ابان غزوهم. وعلى رغم ذلك قررت الحركة الانسحاب من كابول والمدن الاخرى، بهدف اطلاق حرب عصابات «بدأت تؤتي ثمارها أخيراً». وأعلنت «بدء جمع شتات المجاهدين في افغانستان لالحاق هزيمة بالأميركيين» هناك.


      وفي بيان وجهته الى «العلماء المسلمين» ونشرته امس صحيفة «الحياة» العربية التي تصدر من لندن امس، حضت «طالبان» على تقديم الدعم المالي والمعنوي لها في مواجهة «الاحتلال الاميركي لافغانستان». وتحدثت عن «الترهيب والترغيب» الذي تعرضت له قبل سقوط نظامها من اجل دفعها إلى تسليم المقاتلين العرب، مشيرة إلى تحول افغانستان في عهدها الى «مأوى للمضطهدين من المسلمين المجاهدين وسد منيع في وجه القوى الكافرة في العالم».


      ونفت الحركة في بيانها «ما تردده الدعاية الاعلامية الغربية عن قوة وشراسة وتأثير القصف الجوي الاميركي على افغانستان»، مؤكدة ان القصف الروسي ابان الغزو السوفييتي، كان اشد وقعاً وتأثيراً، على رغم تأكيدها مقتل 14 ألفاً من مقاتليها خلال القصف الأميركي.


      وعزت الحركة «انسحاب» مقاتليها وسقوط المدن الافغانية في ايدي القوات الأميركية إلى «استراتيجية متكاملة تهدف إلى اطلاق حرب عصابات قوية بدأت تؤتي ثمارها بتراجع القوات الأميركية والموالية لها في كثير من المواقع».