مسقط - الشبيبة
بداية نادي العروبة في موسم 2009-2010 أقلقت عشاق الفانيلة الخضراء فقد تراجعت نتائج الفريق الكروي حيث مني بخسائر متتالية في الدوري جعلته يتراجع إلى المركز الأخير. وحدث هذا في الموسم التالي مباشرة من هبوط جاره وزميل دربه صور إلى الدرجة الثانية مما زاد من قلق جماهير ولاية صور التي ينتمي إليها الناديان العريقان مع شقيقهما الثالث الطليعة، والذي صحح مساره وأصبح في وضعية جيدة بالدوري رغم مصاعب كبيرة في التشكيلة.
أبناء العروبة فقط يعرفون سر التراجع المخيف للقلعة الخضراء وهناك من أرجع السبب الأساسي إلى إدارة النادي والتي فرطت في عدد من العناصر المؤثرة، ومنهم جمعة درويش لاعب الوسط الذي رحل إلى نادي مسقط وقبله ذهب هداف الفريق البرازيلي رودريجو إلى نفس الفريق، وآخرون دون أن ينال العروبة البديل المناسب الذي يستطيع مساعدته على المنافسه في 3 بطولات دفعة واحدة كان عليه أن ينافس فيها. ففي بطولة الكأس خرج من البطولة من مرحلة مبكرة على يد النهضة بطل الدوري وفي بطولة دوري التعاون للأنديه أبطال الدوري والكأس ودع الدور الأول بعد أن لعب في مجموعة ضمت الاتفاق السعودي وقطر القطري. وفي الدوري العام جمع الفريق 3 نقاط فقط من 8 جولات ولم يحقق أي فوز في تحول واضح لمساره الطبيعي.
القريبون من العروبة يؤكدون أن إسناد مهمة التدريب إلى لاعب النادي السابق سعيد الفارسي خطوة في المسار الصحيح وبداية استعادة ثقة الفريق لقدراته ومعنوياته خاصة وأن الفارسي يمثل مرحلة مهمة من تاريخ النادي، ولا تقتصر إنجازات العروبة على لقبي الكأس فقد سجل حضورا لافتا في الدوري ونال الدرع 3 مرات أعوام 2000 و2002 ثم موسم 2007-2008 وكان تحت إشراف مدربه المغربي إدريس المرابط والذي رحل بدوره عن الفريق وأصبح الآن مدربا للنصر. وحصل العروبة على كأس السوبر 3 مرات أعوام 2000و2002 و2008 كما شارك كممثل لأندية السلطنة في بطولات التعاون وكأس الاتحاد الآسيوي وأحرز نتائج مقبولة. ونال أيضا وصافة الدوري والكأس مرات متعددة. وتكمن قوة العروبة في قاعدته القوية من العناصر الشابة وعشق لاعبيه لكرة القدم وبرز ذلك في دوري المراحل السنية حيث أحرزت فرق النادي في الشباب والناشئين بطولة السلطنة أكثر من مرة.
ولا يمكن إغفال دور العروبة المميز في دعم المنتخبات الوطنية بلاعبين على مستوى عال من الصعب حصرهم في عجالة لكن التاريخ سيظل يذكر لاعب النادي الأسمر مطر خليفة والملقب ببيليه عمان وموهبته في قيادة وسط منتخب الشباب في كأس الصداقة الدولية والمنتخب الوطني في كأس الخليج وتحديدا هدفه في شباك الكويت وكان يلعب إلى جوار خلفان زايد وعزيز نصيب ومحمد زايد وكلهم برزوا مع المنتخب على فترات متعاقبة ثم جاء ناصر زايد وتألق في مجموعة المنتخب بكأس الخليج الـ15 ولا يمكن تناسي طلال خلفان ومحمد مبارك العريمي ويعقوب جمعة ومحمد حمد كتكوت. وآخرون كثر ابتداءً من خميس مرزوق وسبيت مقطوف وانتهاءً بالجيل الحالي من اللاعبين الموهوبين من أمثال سعود سويد ويونس مبارك وياسر رجب وإبراهيم الغيلاني (انتقل للسويق) ورياض سبيت وعبدالسلام عامر وسعد سهيل وإبراهيم سبيت وبقية المجموعة.
وعندما نتكلم عن العروبة يقفز إلى الأذهان مباشرة أحمد مبارك كانو وحسن مظفر أبرز اثنين حظيا بالشهرة والنجومية ونقلا سمعة الكرة العمانية إلى آفاق الاحتراف الخارجي وساهما بدور صريح في فوز المنتخب بأول لقب خليجي هنا في مسقط يناير 2009.
لقد شكلت المنافسة الخاصة بين العروبة وصور ومبارياتهما سواء في الدوري أو الكأس أجواء من الإثارة لجمهور الفريقين الكبيرين وعادة يطلق على لقاءاتهما لقب الدربي وتمتد فيه المنافسة والتحدي إلى مناطق أخرى من السلطنة بل إلى جماهير الفريقين خارجها ومن المؤسف أن يفتقد الدوري صور هذا الموسم ودعوات عشاق الأخضر له بالتوفيق كي ينجو من محنته الحالية ويعود قويا وفي مكانه الطبيعي بين الكبار.
بداية نادي العروبة في موسم 2009-2010 أقلقت عشاق الفانيلة الخضراء فقد تراجعت نتائج الفريق الكروي حيث مني بخسائر متتالية في الدوري جعلته يتراجع إلى المركز الأخير. وحدث هذا في الموسم التالي مباشرة من هبوط جاره وزميل دربه صور إلى الدرجة الثانية مما زاد من قلق جماهير ولاية صور التي ينتمي إليها الناديان العريقان مع شقيقهما الثالث الطليعة، والذي صحح مساره وأصبح في وضعية جيدة بالدوري رغم مصاعب كبيرة في التشكيلة.
أبناء العروبة فقط يعرفون سر التراجع المخيف للقلعة الخضراء وهناك من أرجع السبب الأساسي إلى إدارة النادي والتي فرطت في عدد من العناصر المؤثرة، ومنهم جمعة درويش لاعب الوسط الذي رحل إلى نادي مسقط وقبله ذهب هداف الفريق البرازيلي رودريجو إلى نفس الفريق، وآخرون دون أن ينال العروبة البديل المناسب الذي يستطيع مساعدته على المنافسه في 3 بطولات دفعة واحدة كان عليه أن ينافس فيها. ففي بطولة الكأس خرج من البطولة من مرحلة مبكرة على يد النهضة بطل الدوري وفي بطولة دوري التعاون للأنديه أبطال الدوري والكأس ودع الدور الأول بعد أن لعب في مجموعة ضمت الاتفاق السعودي وقطر القطري. وفي الدوري العام جمع الفريق 3 نقاط فقط من 8 جولات ولم يحقق أي فوز في تحول واضح لمساره الطبيعي.
القريبون من العروبة يؤكدون أن إسناد مهمة التدريب إلى لاعب النادي السابق سعيد الفارسي خطوة في المسار الصحيح وبداية استعادة ثقة الفريق لقدراته ومعنوياته خاصة وأن الفارسي يمثل مرحلة مهمة من تاريخ النادي، ولا تقتصر إنجازات العروبة على لقبي الكأس فقد سجل حضورا لافتا في الدوري ونال الدرع 3 مرات أعوام 2000 و2002 ثم موسم 2007-2008 وكان تحت إشراف مدربه المغربي إدريس المرابط والذي رحل بدوره عن الفريق وأصبح الآن مدربا للنصر. وحصل العروبة على كأس السوبر 3 مرات أعوام 2000و2002 و2008 كما شارك كممثل لأندية السلطنة في بطولات التعاون وكأس الاتحاد الآسيوي وأحرز نتائج مقبولة. ونال أيضا وصافة الدوري والكأس مرات متعددة. وتكمن قوة العروبة في قاعدته القوية من العناصر الشابة وعشق لاعبيه لكرة القدم وبرز ذلك في دوري المراحل السنية حيث أحرزت فرق النادي في الشباب والناشئين بطولة السلطنة أكثر من مرة.
ولا يمكن إغفال دور العروبة المميز في دعم المنتخبات الوطنية بلاعبين على مستوى عال من الصعب حصرهم في عجالة لكن التاريخ سيظل يذكر لاعب النادي الأسمر مطر خليفة والملقب ببيليه عمان وموهبته في قيادة وسط منتخب الشباب في كأس الصداقة الدولية والمنتخب الوطني في كأس الخليج وتحديدا هدفه في شباك الكويت وكان يلعب إلى جوار خلفان زايد وعزيز نصيب ومحمد زايد وكلهم برزوا مع المنتخب على فترات متعاقبة ثم جاء ناصر زايد وتألق في مجموعة المنتخب بكأس الخليج الـ15 ولا يمكن تناسي طلال خلفان ومحمد مبارك العريمي ويعقوب جمعة ومحمد حمد كتكوت. وآخرون كثر ابتداءً من خميس مرزوق وسبيت مقطوف وانتهاءً بالجيل الحالي من اللاعبين الموهوبين من أمثال سعود سويد ويونس مبارك وياسر رجب وإبراهيم الغيلاني (انتقل للسويق) ورياض سبيت وعبدالسلام عامر وسعد سهيل وإبراهيم سبيت وبقية المجموعة.
وعندما نتكلم عن العروبة يقفز إلى الأذهان مباشرة أحمد مبارك كانو وحسن مظفر أبرز اثنين حظيا بالشهرة والنجومية ونقلا سمعة الكرة العمانية إلى آفاق الاحتراف الخارجي وساهما بدور صريح في فوز المنتخب بأول لقب خليجي هنا في مسقط يناير 2009.
لقد شكلت المنافسة الخاصة بين العروبة وصور ومبارياتهما سواء في الدوري أو الكأس أجواء من الإثارة لجمهور الفريقين الكبيرين وعادة يطلق على لقاءاتهما لقب الدربي وتمتد فيه المنافسة والتحدي إلى مناطق أخرى من السلطنة بل إلى جماهير الفريقين خارجها ومن المؤسف أن يفتقد الدوري صور هذا الموسم ودعوات عشاق الأخضر له بالتوفيق كي ينجو من محنته الحالية ويعود قويا وفي مكانه الطبيعي بين الكبار.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية