غزة - ( يو بي اي) - علاء مشهراوي :
رفضت حركة حماس امس، التبرير الإسرائيلي لشن هجمات على قطاع غزة أدت إلى مقتل فلسطينيين وإصابة 6 آخرين، معتبرة أن هذه الهجمات دليل على " سياسة الإرهاب الدموية التي ينتهجها الاحتلال".
وقال القيادي في حماس إسماعيل رضوان في تصريح له امس "الاحتلال لا يحتاج إلى مبرِّرات لشنِّ عدوانه؛ فهو مستمرٌّ في هذا العدوان والإرهاب في ظل صمت العالم منذ عقود".
وأضاف "التصعيد الصهيوني الذي يستهدف أبناء شعبنا يدلِّل على العقلية الصهيونية التي لا تؤمن إلا بالقتل والإرهاب واستمرار دوامة التصعيد الأمني ضد قطاع غزة".
ورأى أن "هذه الهمجية الصهيونية ستبوءُ بالفشل ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه للخضوع أو تقديم التنازل، أو التخلي عن المقاومة لمواجهة الغطرسة والصلف والرد على الاحتلال الصهيوني."
وكان فلسطينيان قتلا وأصيب ستة آخرون على الأقل جراء سلسة غارات جوية إسرائيلية استهدفت منطقة الأنفاق على الحدود الفلسطينية المصرية، وأهداف
متفرقة في قطاع غزة قبيل منتصف ليل وفجر امس.
وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قيام طائرات من سلاح الجو بشن غارات جوية على أنفاق في جنوب القطاع وعلى أهداف أخرى فيه، بينها نفق حفر باتجاه الأراضي الاسرائيلية لغرض ارتكاب "اعتداءات تخريبية" وورشة لتصنيع وسائل قتالية في وسط القطاع.
واعتبر أن هذه الغارات جاءت ردا على إطلاق القذيفة الصاروخية أمس باتجاه مدينة عسقلان وإطلاق عدة قذائف هاون باتجاه النقب الغربي من ناحية أخرى ذكرت صحيفة هاآرتس اليومية الاسرائيلية امس أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية إطلاق "محادثات عن قرب غير مباشرة" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مازال يرفض إجراء محادثات مباشرة.
وقالت الصحيفة ، في موقعها على شبكة الانترنت ، امس أنه بموجب هذه الخطة ، فإن المبعوث الامريكي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشل وطاقمه سوف يجتمع على نحو منفصل مع كلا الطرفين ويطرح مواقف كل طرف على الطرف الآخر في محاولة لتضييق الفجوات . وأضافت أن هذا هو نفس الأسلوب الذي استخدمه الرئيسان الامريكيان السابقان جورج بوش الأب وبيل كلينتون في المحادثات السورية الإسرائيلية ولكنه أخفق.
وأشارت الصحيفة الى أن الفكرة ظهرت بعدما أوضح عباس لكل من الولايات المتحدة ومصر أنه لن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ما لم تتعهد اسرائيل بتجميد كامل لكل البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية لمدة خمسة أشهر بعد بدء المحادثات .وترفض اسرائيل طلب عباس.
وقالت الصحيفة إن عباس أبلغ مساعديه أنه يعارض اقتراحا امريكيا بديلا بمنحه خطاب ضمانات بأن أي اتفاق سوف يكون قائما على أساس حدود عام1967لأنالولايات المتحدة تعتزم أن توازن ذلك بخطاب يمنح اسرائيل ضمانات معينة.
واستطردت الصحيفة أن عباس قال إنه فقد الثقة في إدارة أوباما لأنها "خانته" من خلال تراجعها عن طلبها المبدئي الخاص بالتجميد التام للاستيطان. وقال عباس أيضا إن نتانياهو لم يعرض أي أفكار جديدة في اجتماعه مع الرئيس المصري حسني مبارك في وقت سابق الأسبوع الماضي.
وفي سياق مختلف قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض إطلاق سراح أسرى فلسطينيين إلى بيوتهم في الضفة الغربية في إطار صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية امس أن نتانياهو مرر رسالة إلى حماس أمس الأول جاء فيها إنه يرفض إطلاق سراح أسرى "خطيرين" إلى الضفة في إطار الصفقة التي من المقرر أن تستعيد إسرائيل من خلالها جنديها الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
كذلك قرر نتانياهو عدم تمكين مبعوثه الخاص لمفاوضات التبادل غير المباشرة مع حماس حجاي هداس من إبداء أية ليونة في هذه المسألة.
وعقد نتانياهو في الأيام الماضية عدة اجتماعات لهيئة "السباعية" الوزارية وهيئات أخرى تم خلالها البحث في صفقة التبادل وتأكد خلالها مجددا معارضة ثلاثة وزراء هم وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان والوزيران موشيه يعلون وبيني بيجن لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين أدينوا بالتخطيط وتنفيذ عمليات أسفرت عن مقتل وجرح فلسطينيين إلى بيوتهم في الضفة.
رفضت حركة حماس امس، التبرير الإسرائيلي لشن هجمات على قطاع غزة أدت إلى مقتل فلسطينيين وإصابة 6 آخرين، معتبرة أن هذه الهجمات دليل على " سياسة الإرهاب الدموية التي ينتهجها الاحتلال".
وقال القيادي في حماس إسماعيل رضوان في تصريح له امس "الاحتلال لا يحتاج إلى مبرِّرات لشنِّ عدوانه؛ فهو مستمرٌّ في هذا العدوان والإرهاب في ظل صمت العالم منذ عقود".
وأضاف "التصعيد الصهيوني الذي يستهدف أبناء شعبنا يدلِّل على العقلية الصهيونية التي لا تؤمن إلا بالقتل والإرهاب واستمرار دوامة التصعيد الأمني ضد قطاع غزة".
ورأى أن "هذه الهمجية الصهيونية ستبوءُ بالفشل ولن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني ودفعه للخضوع أو تقديم التنازل، أو التخلي عن المقاومة لمواجهة الغطرسة والصلف والرد على الاحتلال الصهيوني."
وكان فلسطينيان قتلا وأصيب ستة آخرون على الأقل جراء سلسة غارات جوية إسرائيلية استهدفت منطقة الأنفاق على الحدود الفلسطينية المصرية، وأهداف
متفرقة في قطاع غزة قبيل منتصف ليل وفجر امس.
وأكد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي قيام طائرات من سلاح الجو بشن غارات جوية على أنفاق في جنوب القطاع وعلى أهداف أخرى فيه، بينها نفق حفر باتجاه الأراضي الاسرائيلية لغرض ارتكاب "اعتداءات تخريبية" وورشة لتصنيع وسائل قتالية في وسط القطاع.
واعتبر أن هذه الغارات جاءت ردا على إطلاق القذيفة الصاروخية أمس باتجاه مدينة عسقلان وإطلاق عدة قذائف هاون باتجاه النقب الغربي من ناحية أخرى ذكرت صحيفة هاآرتس اليومية الاسرائيلية امس أن الولايات المتحدة تدرس إمكانية إطلاق "محادثات عن قرب غير مباشرة" بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية لأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مازال يرفض إجراء محادثات مباشرة.
وقالت الصحيفة ، في موقعها على شبكة الانترنت ، امس أنه بموجب هذه الخطة ، فإن المبعوث الامريكي الخاص الى الشرق الأوسط جورج ميتشل وطاقمه سوف يجتمع على نحو منفصل مع كلا الطرفين ويطرح مواقف كل طرف على الطرف الآخر في محاولة لتضييق الفجوات . وأضافت أن هذا هو نفس الأسلوب الذي استخدمه الرئيسان الامريكيان السابقان جورج بوش الأب وبيل كلينتون في المحادثات السورية الإسرائيلية ولكنه أخفق.
وأشارت الصحيفة الى أن الفكرة ظهرت بعدما أوضح عباس لكل من الولايات المتحدة ومصر أنه لن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو ما لم تتعهد اسرائيل بتجميد كامل لكل البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية لمدة خمسة أشهر بعد بدء المحادثات .وترفض اسرائيل طلب عباس.
وقالت الصحيفة إن عباس أبلغ مساعديه أنه يعارض اقتراحا امريكيا بديلا بمنحه خطاب ضمانات بأن أي اتفاق سوف يكون قائما على أساس حدود عام1967لأنالولايات المتحدة تعتزم أن توازن ذلك بخطاب يمنح اسرائيل ضمانات معينة.
واستطردت الصحيفة أن عباس قال إنه فقد الثقة في إدارة أوباما لأنها "خانته" من خلال تراجعها عن طلبها المبدئي الخاص بالتجميد التام للاستيطان. وقال عباس أيضا إن نتانياهو لم يعرض أي أفكار جديدة في اجتماعه مع الرئيس المصري حسني مبارك في وقت سابق الأسبوع الماضي.
وفي سياق مختلف قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض إطلاق سراح أسرى فلسطينيين إلى بيوتهم في الضفة الغربية في إطار صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.
وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية امس أن نتانياهو مرر رسالة إلى حماس أمس الأول جاء فيها إنه يرفض إطلاق سراح أسرى "خطيرين" إلى الضفة في إطار الصفقة التي من المقرر أن تستعيد إسرائيل من خلالها جنديها الأسير في قطاع غزة جلعاد شاليط.
كذلك قرر نتانياهو عدم تمكين مبعوثه الخاص لمفاوضات التبادل غير المباشرة مع حماس حجاي هداس من إبداء أية ليونة في هذه المسألة.
وعقد نتانياهو في الأيام الماضية عدة اجتماعات لهيئة "السباعية" الوزارية وهيئات أخرى تم خلالها البحث في صفقة التبادل وتأكد خلالها مجددا معارضة ثلاثة وزراء هم وزير الخارجية أفيجدور ليبرمان والوزيران موشيه يعلون وبيني بيجن لإطلاق سراح أسرى فلسطينيين أدينوا بالتخطيط وتنفيذ عمليات أسفرت عن مقتل وجرح فلسطينيين إلى بيوتهم في الضفة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية