القاهرة -( يو بي آي ) :
استبعد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إمكانية استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قريبا. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس عن أبو الغيط قوله بعد اختتام زيارته لواشنطن واجتماعه مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون "في الوقت الحالي ليس هناك الأرضية أو الظروف التي تمكن الطرفين من استئناف مفاوضات ذات مصداقية".
كما نفى عقد لقاء قريب بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. وقال أبو الغيط "عندما يوضع الأساس المناسب للقاء بين الأطراف، لاستكشاف المواقف وليس للتفاوض، فعندئذ يمكن لهذا الاجتماع أن يعقد إذا وافقت الأطراف على ذلك".
وكان أبو الغيط ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان أجريا محادثات مع كلينتون بشأن الجهود المبذولة لإعادة إحياء عملية السلام المتوقفة منذ اكثر من سنتين.
ولم يكشف أبو الغيط عن تفاصيل مباحثاته وسليمان مع كلينتون إلا أنه قال "إن العرب ومصر لن يقبلوا بأقل من كامل مساحة الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967".
ونقلت الوكالة عن أبو الغيط أنه قدم أثناء المباحثات مقترحات مصرية بشأن مستقبل القدس باعتبارها مدينة مفتوحة وعاصمة لدولتين فلسطينية وإسرائيلية.
وقال " إن مصر ترى أن القدس يمكن أن تكون مفتوحة للفلسطينيين والإسرائيليين بدون أسوار تعزل بينهما على أن يكون للفلسطينيين كامل الحق في السيادة على القدس الشرقية وللإسرائيليين القدس الغربية." وتابع "من أجل التوصل إلى تسوية فإننا نعتقد أنه يمكن للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أن يعيشا سويا في مدينة مفتوحة لا توجد بينهما أسوار ولكن على أن يكون للفلسطينيين السلطة والسيادة على القدس الشرقية ولإسرائيل السلطة والسيادة على القدس الغربية".
وقال أبو الغيط "إن الجانب الأمريكي استمع باهتمام لهذا الطرح المصري"، مشيرا الى ضرورة التركيز على مسألة الحدود في بداية المفاوضات.
وتابع"يتعين أولا الاتفاق على نهاية الطريق وحدود الدولة الفلسطينية في بداية المفاوضات حينها تكون الرؤية اتضحت وبالتالي فإن أي مفاوضات تالية تكون لمجرد الاتفاق على التفاصيل".
وشدد أبو الغيط "إذا تم تحديد هذه الحدود فسيكون كل هو ما داخل هذه الحدود هو حق للطرف الذي يخصه". وأضاف "إذا تمسكت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والدول العربية والفلسطينيون بخطوط 1967 باعتبارها الأساس وأصرت على أن مجمل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وبنفس الحجم هي أساس الدولة الفلسطينية، عندئذ ستضطر إسرائيل إلى اللجوء إما إلى إخلاء مستوطنات أو إلى تبادل للأراضي".
ودعا أبو الغيط إسرائيل إلى إظهار "النوايا والالتزامات ما يؤمن مصداقية العملية القادمة إذا ما تم الدخول فيها".
استبعد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إمكانية استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قريبا. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أمس عن أبو الغيط قوله بعد اختتام زيارته لواشنطن واجتماعه مع وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون "في الوقت الحالي ليس هناك الأرضية أو الظروف التي تمكن الطرفين من استئناف مفاوضات ذات مصداقية".
كما نفى عقد لقاء قريب بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. وقال أبو الغيط "عندما يوضع الأساس المناسب للقاء بين الأطراف، لاستكشاف المواقف وليس للتفاوض، فعندئذ يمكن لهذا الاجتماع أن يعقد إذا وافقت الأطراف على ذلك".
وكان أبو الغيط ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان أجريا محادثات مع كلينتون بشأن الجهود المبذولة لإعادة إحياء عملية السلام المتوقفة منذ اكثر من سنتين.
ولم يكشف أبو الغيط عن تفاصيل مباحثاته وسليمان مع كلينتون إلا أنه قال "إن العرب ومصر لن يقبلوا بأقل من كامل مساحة الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967".
ونقلت الوكالة عن أبو الغيط أنه قدم أثناء المباحثات مقترحات مصرية بشأن مستقبل القدس باعتبارها مدينة مفتوحة وعاصمة لدولتين فلسطينية وإسرائيلية.
وقال " إن مصر ترى أن القدس يمكن أن تكون مفتوحة للفلسطينيين والإسرائيليين بدون أسوار تعزل بينهما على أن يكون للفلسطينيين كامل الحق في السيادة على القدس الشرقية وللإسرائيليين القدس الغربية." وتابع "من أجل التوصل إلى تسوية فإننا نعتقد أنه يمكن للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أن يعيشا سويا في مدينة مفتوحة لا توجد بينهما أسوار ولكن على أن يكون للفلسطينيين السلطة والسيادة على القدس الشرقية ولإسرائيل السلطة والسيادة على القدس الغربية".
وقال أبو الغيط "إن الجانب الأمريكي استمع باهتمام لهذا الطرح المصري"، مشيرا الى ضرورة التركيز على مسألة الحدود في بداية المفاوضات.
وتابع"يتعين أولا الاتفاق على نهاية الطريق وحدود الدولة الفلسطينية في بداية المفاوضات حينها تكون الرؤية اتضحت وبالتالي فإن أي مفاوضات تالية تكون لمجرد الاتفاق على التفاصيل".
وشدد أبو الغيط "إذا تم تحديد هذه الحدود فسيكون كل هو ما داخل هذه الحدود هو حق للطرف الذي يخصه". وأضاف "إذا تمسكت الولايات المتحدة والمجتمع الدولي والدول العربية والفلسطينيون بخطوط 1967 باعتبارها الأساس وأصرت على أن مجمل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وبنفس الحجم هي أساس الدولة الفلسطينية، عندئذ ستضطر إسرائيل إلى اللجوء إما إلى إخلاء مستوطنات أو إلى تبادل للأراضي".
ودعا أبو الغيط إسرائيل إلى إظهار "النوايا والالتزامات ما يؤمن مصداقية العملية القادمة إذا ما تم الدخول فيها".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية