كتب: محمود بن سعيد العوفي
عبر سعادة الدكتور نور الدين بن عمر سفير المملكة المغربية المعتمد لدى السلطنة من خلال السطور المفعمة بالذكريات عن أهم الأحداث في عام 2009م
الاقتصادية منها والسياسية سواء كانت على المستوى المحلي والإقليمي والدولي بالإضافة إلى آماله وتطلعاته لعام 2010م متمنياً أن يكون عاما يسوده السلام في
الشرق الأوسط وأن يتوحد الصف العربي والإسلامي لمواجهة القضايا الكبرى التي تواجه الأمة الاسلامية. أهم الأحداث
قال سعادة الدكتور نورالدين بن عمر سفير المملكة المغربية المعتمد لدى السلطنة: إن أهم الأحداث التي ميزت عام 2009م، متعددة ومتنوعة سواء منها المحلي أو الإقليمي أو الدولي، ففيما يتصل بالمحلي كانت الانجازات واستكمال لبنات النهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتشريعية والقانونية وأبرزها انعقاد ندوة المرأة العمانية والتوصيات المهمة التي انبثقت عنها، التي تنتهجها السلطنة الشقيقة. إضافة الى الاتفاقيات التجارية التي أبرمت مع مختلف الدول والمؤسسات الاقتصادية والدولية.
وإقليميا، يمكن القول إن المنطقة العربية شهد مؤشرها تقاطعات متعددة ما بين الاستقرار التام وبعض التوترات الناجمة عن أزمة العراق ولبنان وتداعياتها
الإقليمية، إضافة إلى بروز نزاعات حدودية تمت تسويتها بسلاسة، دون أن ننسى النزاع العربي – الإسرائيلي حول القضية الفلسطينية وانعكاسه على استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف سعادة الدكتور: أما على الصعيد الدولي، فأبرز ما وسم هذه السنة الأزمة المالية العالمية، التي عصفت باقتصاديات عدة دول، لاسيما الدول النامية وأطاحت
بمؤسسات اقتصادية كبرى كانت الى وقت قريب تمثل هرم الاقتصاد العالمي. هذا بالإضافة الى التغيرات المناخية التي شغلت بال قادة الدول والحكومات، وأثمرت عنه قمة كوبنهاجن التي لم تنجح مع الأسف الشديد، في وضع استراتيجية دولية تحد من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤرق كاهل الدول، نظرا لانعكاساتها السلبية على المناخ والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والجغرافية للقارتين الآسيوية والافريقية بالتحديد. هذا، دون إغفال ظهور انفلونزا الخنازير ، وسرعة انتشاره وانتقاله بين الافراد، مما حذا بمنظمة الصحة العالمية الى إعلانه وباء عالميا، توجب معه الرفع من
مستوى الإنذار الى الدرجة السادسة والقصوى لمواجهة هذا الفيروس الذي اعتبر أول جائحة عالمية في القرن الحادي والعشرين.
آمال وتطلعات
وختاما، نأمل أن تشكل سنة 2010، سنة السلم والسلام والتسامح والتعايش المشترك بين البشرية، كما نتمنى أن يتعزز ويتوحد الصف العربي والإسلامي
لمواجهة القضايا الكبرى التي تواجه الأمة الإسلامية. كما نتمنى أن يعم السلام في الشرق الأوسط، وينعم الشعب الفلسطيني الشقيق بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
عبر سعادة الدكتور نور الدين بن عمر سفير المملكة المغربية المعتمد لدى السلطنة من خلال السطور المفعمة بالذكريات عن أهم الأحداث في عام 2009م
الاقتصادية منها والسياسية سواء كانت على المستوى المحلي والإقليمي والدولي بالإضافة إلى آماله وتطلعاته لعام 2010م متمنياً أن يكون عاما يسوده السلام في
الشرق الأوسط وأن يتوحد الصف العربي والإسلامي لمواجهة القضايا الكبرى التي تواجه الأمة الاسلامية. أهم الأحداث
قال سعادة الدكتور نورالدين بن عمر سفير المملكة المغربية المعتمد لدى السلطنة: إن أهم الأحداث التي ميزت عام 2009م، متعددة ومتنوعة سواء منها المحلي أو الإقليمي أو الدولي، ففيما يتصل بالمحلي كانت الانجازات واستكمال لبنات النهضة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والعلمية والتشريعية والقانونية وأبرزها انعقاد ندوة المرأة العمانية والتوصيات المهمة التي انبثقت عنها، التي تنتهجها السلطنة الشقيقة. إضافة الى الاتفاقيات التجارية التي أبرمت مع مختلف الدول والمؤسسات الاقتصادية والدولية.
وإقليميا، يمكن القول إن المنطقة العربية شهد مؤشرها تقاطعات متعددة ما بين الاستقرار التام وبعض التوترات الناجمة عن أزمة العراق ولبنان وتداعياتها
الإقليمية، إضافة إلى بروز نزاعات حدودية تمت تسويتها بسلاسة، دون أن ننسى النزاع العربي – الإسرائيلي حول القضية الفلسطينية وانعكاسه على استقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأضاف سعادة الدكتور: أما على الصعيد الدولي، فأبرز ما وسم هذه السنة الأزمة المالية العالمية، التي عصفت باقتصاديات عدة دول، لاسيما الدول النامية وأطاحت
بمؤسسات اقتصادية كبرى كانت الى وقت قريب تمثل هرم الاقتصاد العالمي. هذا بالإضافة الى التغيرات المناخية التي شغلت بال قادة الدول والحكومات، وأثمرت عنه قمة كوبنهاجن التي لم تنجح مع الأسف الشديد، في وضع استراتيجية دولية تحد من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تؤرق كاهل الدول، نظرا لانعكاساتها السلبية على المناخ والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والجغرافية للقارتين الآسيوية والافريقية بالتحديد. هذا، دون إغفال ظهور انفلونزا الخنازير ، وسرعة انتشاره وانتقاله بين الافراد، مما حذا بمنظمة الصحة العالمية الى إعلانه وباء عالميا، توجب معه الرفع من
مستوى الإنذار الى الدرجة السادسة والقصوى لمواجهة هذا الفيروس الذي اعتبر أول جائحة عالمية في القرن الحادي والعشرين.
آمال وتطلعات
وختاما، نأمل أن تشكل سنة 2010، سنة السلم والسلام والتسامح والتعايش المشترك بين البشرية، كما نتمنى أن يتعزز ويتوحد الصف العربي والإسلامي
لمواجهة القضايا الكبرى التي تواجه الأمة الإسلامية. كما نتمنى أن يعم السلام في الشرق الأوسط، وينعم الشعب الفلسطيني الشقيق بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية