الخرطوم - (رويترز) :
قالت وسائل الإعلام الحكومية امس الاول إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير تقاعد من منصب قائد الجيش فيما ينظر إليه على أنه الى حد كبير تحرك إجرائي قبل أول انتخابات تعددية في 24 عاما. وقالت وكالة الأنباء السودانية إن البشير أصدر مرسوما يعتزل فيه منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ولم يذكر المرسوم من سيخلفه. وقال محللون إن البشير يحاول أن ينأى بنفسه عن ماضيه العسكري قبل ترشيحه من قبل حزب المؤتمر الوطني المهيمن. وقال مصدر بالرئاسة "القرار وتوقيته يمكن قراءتهما في سياق ترشيحه المتوقع في انتخابات الرئاسة." وأضاف مصدر آخر بالرئاسة "هذا يعود فقط الى الانتخابات..إنه مجرد إجراء." وقال نائب رئيس مفوضية الانتخابات السودانية إنه لا يوجد في قانون الانتخابات ما يلزم البشير بأن يستقيل من منصبه العسكري.
وتسبق الانتخابات استفتاء في التاسع من يناير 2011 في الجنوب بشأن الانفصال عن الشمال ويتساءل الكثير من السودانيين ما إذا كان الأمر يستحق
إجراء انتخابات باهظة التكاليف قبل تسعة اشهر فقط من الاستفتاء.
ويتفق غالبية المحللين على أن الجنوب من المرجح أن يصوت بالانفصال بعد أن أدت التأخيرات الكبيرة في تنفيذ اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الى إيجاد انعدام الثقة.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال بحق البشير في العام الماضي لاتهامه بجرائم حرب في دارفور. ويسعى حزب المؤتمر الوطني الذي يرفض أي تعاون مع المحكمة الجنائية الدولية الى الفوز بانتخابات الرئاسة لإضفاء وضع شرعي على البشير وحكومته.
وبعد حملة دعاية صورت أمر اعتقال المحكمة الجنائية الدولية على أنه مؤامرة غربية لزعزعة استقرار السودان ومن المتوقع أن يكون البشير المرشح الأوفر حظا في الانتخابات.
واتهمت أحزاب المعارضة حزب المؤتمر الوطني بشراء الأصوات والتخويف والتزوير على نطاق واسع في عملية تسجيل الناخبين التي انتهت الشهر الماضي وهو ما ينفيه الحزب.
قالت وسائل الإعلام الحكومية امس الاول إن الرئيس السوداني عمر حسن البشير تقاعد من منصب قائد الجيش فيما ينظر إليه على أنه الى حد كبير تحرك إجرائي قبل أول انتخابات تعددية في 24 عاما. وقالت وكالة الأنباء السودانية إن البشير أصدر مرسوما يعتزل فيه منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ولم يذكر المرسوم من سيخلفه. وقال محللون إن البشير يحاول أن ينأى بنفسه عن ماضيه العسكري قبل ترشيحه من قبل حزب المؤتمر الوطني المهيمن. وقال مصدر بالرئاسة "القرار وتوقيته يمكن قراءتهما في سياق ترشيحه المتوقع في انتخابات الرئاسة." وأضاف مصدر آخر بالرئاسة "هذا يعود فقط الى الانتخابات..إنه مجرد إجراء." وقال نائب رئيس مفوضية الانتخابات السودانية إنه لا يوجد في قانون الانتخابات ما يلزم البشير بأن يستقيل من منصبه العسكري.
وتسبق الانتخابات استفتاء في التاسع من يناير 2011 في الجنوب بشأن الانفصال عن الشمال ويتساءل الكثير من السودانيين ما إذا كان الأمر يستحق
إجراء انتخابات باهظة التكاليف قبل تسعة اشهر فقط من الاستفتاء.
ويتفق غالبية المحللين على أن الجنوب من المرجح أن يصوت بالانفصال بعد أن أدت التأخيرات الكبيرة في تنفيذ اتفاق السلام الشامل لعام 2005 الى إيجاد انعدام الثقة.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال بحق البشير في العام الماضي لاتهامه بجرائم حرب في دارفور. ويسعى حزب المؤتمر الوطني الذي يرفض أي تعاون مع المحكمة الجنائية الدولية الى الفوز بانتخابات الرئاسة لإضفاء وضع شرعي على البشير وحكومته.
وبعد حملة دعاية صورت أمر اعتقال المحكمة الجنائية الدولية على أنه مؤامرة غربية لزعزعة استقرار السودان ومن المتوقع أن يكون البشير المرشح الأوفر حظا في الانتخابات.
واتهمت أحزاب المعارضة حزب المؤتمر الوطني بشراء الأصوات والتخويف والتزوير على نطاق واسع في عملية تسجيل الناخبين التي انتهت الشهر الماضي وهو ما ينفيه الحزب.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية