بقلم مصطفى المنجاوي
لواندا-(ا ف ب) : يدخل المنتخبان التونسي والكاميروني اليوم المنافسة في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم المقامة حاليا في انجولا، وكلهما أمل في تفادي المفاجأة امام زامبيا والجابون على التوالي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة.
وشدد كل من مدربي المنتخبين التونسي فوزي البنزرتي والفرنسي بول لوجوين على ضرورة استخلاص العبر من المباريات الافتتاحية للمجموعتين الاولى والثانية خصوصا الفوز الساحق لمالاوي على الجزائر 3-صفر، وسقوط ساحل العاج المرشحة بقوة لاحراز اللقب في فخ التعادل أمام بوركينا فاسو.
ويعتبر المنتخبان التونسي والكاميروني مرشحين بقوة للظفر ببطاقتي المجموعة، بيد ان ادارتهما الفنية لها رأي آخر. وقال البنزرتي "انتهى زمن المنتخبات المرشحة والمنتخبات الضعيفة، جميع المنتخبات سواسية ولها حظوظ متساوية وبالتالي فإن جميع المباريات صعبة".
واضاف "الجميع رشح الجزائر للمنافسة على اللقب لكنها سحقت من مالاوي، وانجولا تقدمت باربعة اهداف نظيفة وارغمت على التعادل امام مالي 4-4، فيما عانت ساحل العاج بنجومها امام بوركينا فاسو، يجب استخلاص العبر وتوخي الحذر في اي مباراة اذا اردنا مواصلة المشوار الافريقي".
وتابع "وجهت تعليمات صريحة الى اللاعبين، اذا اردنا الذهاب بعيدا في البطولة، فنحن مطالبون بالتركيز والجدية في التدريبات والمباريات، انه سر نجاح المنتخبات الكبرى".
واردف قائلا "اعتقد بان تونس تذوقت مرارة الفشل امام المنتخبات غير المرشحة، فالجميع يتذكر مباراتها الاخيرة امام موزامبيق والتي خسرتها صفر-1 وضياع حلمها في التأهل الى المونديال، وبالتالي فان اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وكيفية التعامل مع مباراة الغد امام زامبيا".
يذكر ان الخسارة امام موزامبيق في الجولة السادسة الاخيرة من تصفيات المونديال كانت سببا في استغناء الاتحاد التونسي عن المدرب البرتغالي هومبرتو كويليو والتعاقد مع البنزرتي.
وتكتسي البطولة اهمية كبيرة بالنسبة الى البنزرتي كونها تعتبر فرصة جيدة امامه لترسيخ مكانته في الجهاز الفني لمنتخب بلاده، علما بأنه فشل في التأهل الى انجولا مع المنتخب الليبي.
وقال البنزرتي "كنت أتمنى قيادة ليبيا الى النهائيات في انجولا، بيد ان القدر شاء غير ذلك وهو الذي منحني فرصة الوجود في انجولا لكن مع منتخب اخر هو منتخب بلدي تونس".
ويملك البنزرتي خبرة كبيرة في التدريب فهو صنع امجاد الترجي في التسعينيات عندما قاده الى عدة القاب محلية وافريقية وافرو-اسيوية منها كأس الأندية الافريقية (دوري ابطال افريقيا حاليا) عام 1994، كما قاد النجم الساحلي وقاده الى اللقب المحلي ايضا.
ويهدف البنزرتي الى قيادة تونس للتألق مجددا في العرس القاري على غرار ما فعلته على ارضها عام 2004 حين توجت باللقب للمرة الأولى في تاريخها على حساب المغرب 2-1.
وتبدو كفة المنتخب التونسي راجحة امام زامبيا لانه في 11 مباراة جمعت بينهما حتى الان كانت الغلبة لتونس 6 مرات بينها مرتان من اصل 3 في النهائيات القارية (4-2 عام 1996 و4-1 عام 2006 وتعادلا صفر-صفر عام 2002. فيما فازت زامبيا 3 مرات، وفرض التعادل نفسه مرتين.
وتعلق امال التونسيين على لاعبي الخبرة في صفوفه وتحديدا شوقي بن سعادة (نيس الفرنسي) ورضوان الفالحي (ميونيخ 1860 الالماني) وكريم حقي (هانوفر الالماني) وحسين الراقد (سلافيا براغ التشيكي) وهدافه في التصفيات عصام جمعة (لنس الفرنسي) وامين الشرميطي (اتحاد جدة السعودي).
بيد ان المنتخب الزامبي لن يكون لقمة سائغة للتونسيين ويعول على الخبرة التي اكتسبها مدربه الفرنسي هيرفيه رينار كمدرب مساعد للفرنسي كلود لوروا في نهائيات كأس الامم الافريقية الاخيرة في غانا عام 2008.
وتسعى زامبيا الى فك النحس الذي لازمها في التصفيات خصوصا في خط الهجوم حيث سجلت 4 أهداف فقط في 10 مباريات.
وفي المباراة الثانية، لم تختلف تصريحات لوجوين عن نظيره التونسي، واكد على ضرورة احترام المنتخبات المنافسة وسمعتها على الصعيد القاري.
ونجح لوجوين في اعادة الكاميرون الى سكة الانتصارات بعد بداية متعثرة في التصفيات وتحديدا في المباراتين الاوليين امام توجو صفر-1 بقيادة المدرب الالماني اوتو بفيستر والمغرب صفر-صفر بقيادة حارس مرماه الدولي السابق توماس نكونو، فنجح لوجوين في قيادته الى الفوز في المباريات الأربع التالية والمتبقية وحجز بطاقة المجموعة الى النهائيات، بينها فوزان على الجابون 2-1 و2-صفر على التوالي.
ولم يخف لوجوين اهدافه وقال "بالنسبة لي، الهدف الاساسي هو نهائيات كأس العالم، وبعد ذلك فأنا واع جيدا لما تمثله كأس الامم الافريقية الى الشعب الكاميروني".
وتملك الكاميرون الاسلحة اللازمة للقبض على الكأس القارية في مقدمتها احد افضل الهدافين في العام مهاجم انتر ميلان الايطالي صامويل ايتو هداف الدورات الثلاث الاخيرة للنهائيات القارية وحامل الرقم القياسي في عدد الاهداف في تاريخها عندما رفعه الى 16 هدفا في غانا.
واكد ايتو المرشح الى احراز لقب افضل لاعب في القارة السمراء للمرة الرابعة في تاريخه انه جاء الى انجولا من اجل العودة بالكأس الثالثة في مسيرته بعد لقبي 2000 و2002، وقال "كنا على وشك التتويج في غانا، والان امامنا فرصة للتعويض، من اجل ذلك جئنا الى هنا، سنحشد كل ما نملكه من مؤهلات فنية وبدنية من اجل التتويج".
وسيكون نجم ارسنال الانجليزي الكسندر سونج والمخضرم جيريمي نجيتاب واشيل ايمانا العمود الفقري للاسود غير المروضة خصوصا الاول الذي حقق عروضا رائعة مع فريقه اللندني في الاونة الاخيرة في الدوري.
في المقابل، سيكون الثأر هدفا اساسيا للجابون ومدربها الفرنسي آلان جيريس لانتزاع احدى بطاقتي المجموعة الى الدور ربع النهائي.
وبدوره نجح جيريس في مهمته على راس الادارة الفنية للجابون ويكفي انه قادها الى الكأس القارية بعدما كان قاب قوسين او ادنى من المونديال، علما بانه لم يكن مرشحا حتى للوجود في انجولا بالنظر الى قوة المجموعة التي وقع فيها والتي ضمت الكاميرون وتوجو والمغرب.
واعتمد جيريس على خبرته في المغرب عندما قاد الجيش الملكي، وتمكن من الفوز على اسود الاطلس ذهابا وايابا واسقط توجو لينفرد بصدارة المجموعة، ولولا تعثره مرتين امام الكاميرون لكان احد الممثلين الخمسة للقارة السمراء في المونديال. يذكر ان المنتخبين الكاميروني والجابوني التقيا 15 مرة حتى الآن، ففازت الكاميرون 6 مرات وخسرت مرة واحدة، وتعادلا 8 مرات.
مفاجأة ثقيلة !
فجرت مالاوي مفاجأة من العيار الثقيل عندما الحقت خسارة مذلة بالجزائر 3-صفر أمس على ملعب 11 نوفمبر في لواندا في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة الاولى في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم التي تستضيفها انجولا حتى 31 يناير الحالي.
وسجل راسل موافوليروا (17) وايفيس برايسون كافوتيكا (35) ودايف باندا ( و48) الاهداف.
وتصدرت مالاوي المجموعة برصيد 3 نقاط بفارق نقطتين امام انجولا المضيفة ومالي اللتين تعادلتا 4-4 في مباراة مثيرة امس الجمعة في افتتاح البطولة.
وانتظرت مالاوي 26 عاما لترد الاعتبار لنفسها امام الجزائر وتهزمها بثلاثية نظيفة على غرار ما فعلته بها في نهائيات كأس الامم الافريقية في 5 مارس 1984 في ساحل العاج.
وهو الفوز الاول لمالاوي في مشاركتها الثانية في النهائيات القارية حيث كانت حققت تعادلا واحدا ومنيت بهزيمتين في مشاركتها الاولى.
وهو الفوز الثاني لمالاوي على الجزائر بعد الاول 2-1 وديا في 24 اكتوبر 1978 مقابل خسارتين صفر-3 عام 1984 في الكأس القارية وبالنتيجة ذاتها وديا في 22 يوليو 1978، وتعادل واحد 1-1 في 22 اكتوبر 1978.
في المقابل، لم تكن عودة الجزائر المرشحة بقوة للمنافسة على اللقب، جيدة الى النهائيات بعدما غابت عن النسختين الاخيرتين في مصر 2006 وغانا 2008، وقدمت عرضا مخيبا وهي التي حجزت بطاقتها الى نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب افريقيا الصيف المقبل عن جدارة على حساب مصر بطلة القارة السمراء في النسختين الاخيرتين.
وتأثر لاعبو الجزائر بالحرارة المرتفعة وفشلوا في مجاراة المالاويين خصوصا ان ممثلي عرب افريقيا في المونديال اختاروا جنوب فرنسا حيث الطقس البارد للاعداد لمشاركتهم القارية.
كما تأثر المنتخب الجزائري بغياب صانع العابه نجم لاتسيو الايطالي مراد مغني بسبب الاصابة الى جانب المدافع عنتر يحيى المصاب بدوره. ولم تنفع التبديلات التي اجراها مدرب الجزائر رابح سعدان في تغيير النتيجة.
وكانت اول محاولة للجزائر عندما توغل عبد القادر غزال داخل المنطقة وسدد كرة قوية ابعدها الحارس بصعوبة قبل ان يشتتها الدفاع (5)، وردت مالاوي بضربة رأسية لراسل موافوليروا مرت بجوار القائم الايسر للحارس فوزي الشاوشي (8)، وجرب كريم مطمور حظه من خارج المنطقة بتسديدة قوية تصدى لها الحارس المالاوي سواديك سانود (15).
ونجحت مالاوي في افتتاح التسجيل عندما حاول الحارس الشاوشي تشتيت كرة داخل المنطقة فارتطمت بالمهاجم ايسو كانييدا وتهيأت امام موافوليرو الذي تابعها بقوة من مسافة قريبة داخل المرمى الخالي (17).
وأهدر رفيق الصايفي فرصة ذهبية لادراك التعادل عندما تلقى كرة متقنة من كريم زياني فكسر مصيدة التسلل وانفرد بالحارس سانود لكنه سدد فوق العارضة (25).
وعززت مالاوي بهدف ثان عندما مرر موزيس تشافولا كرة عرضية من الجهة اليسرى طار لها ايفيس برايسون كافوتيكا برأسه وتابعها قوية داخل مرمى الشاوشي (35).
وتدخل حارس مرمى مالاوي سانود في توقيت مناسب لابعاد كرة عرضية لنادر بلجاح قبل ان تصل الى حسن يبدا غير المراقب امام المرمى الخالي (37).
وفي مستهل الشوط الثاني، اضاف دايف باندا الهدف الثالث اثر هجمة منسقة حيث وصلته الكرة داخل المنطقة فسددها زاحفة ارتدت من القائم وعادت اليه فاطلقها مرة ثانية داخل المرمى (48).
واندفعت الجزائر نحو مرمى مالاوي وتابع الصايفي كرة برأسه فوق المرمى (63)، قبل ان يترك مكانه لمهاجم اتحاد جدة السعودي الجديد عبد المالك زياية، ثم اشرك مدرب الجزائر رابح سعدان ياسين بزاز مكان كريم مطمور.
وأهدر زياية فرصة ذهبية لتقليص الفارق في اول كرة يلمسها بعد عرضية من زياني فتابعها برأسه من مسافة قريبة فوق المرمى (68)، وفوت تشيوكيبو مسوويا، بديل موافوليروا، فرصة الهدف الرابع عندما ارتدت كرة من الشاوشي اثر تسديدة قوية لايسو كانييندا فتابعها برأسه من مسافة قريبة بجوار القائم الايسر (73).
باقي التفاصيل في الجريدة المطبوعة (ص 24 و 25)
لواندا-(ا ف ب) : يدخل المنتخبان التونسي والكاميروني اليوم المنافسة في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم المقامة حاليا في انجولا، وكلهما أمل في تفادي المفاجأة امام زامبيا والجابون على التوالي في الجولة الاولى من منافسات المجموعة الرابعة.
وشدد كل من مدربي المنتخبين التونسي فوزي البنزرتي والفرنسي بول لوجوين على ضرورة استخلاص العبر من المباريات الافتتاحية للمجموعتين الاولى والثانية خصوصا الفوز الساحق لمالاوي على الجزائر 3-صفر، وسقوط ساحل العاج المرشحة بقوة لاحراز اللقب في فخ التعادل أمام بوركينا فاسو.
ويعتبر المنتخبان التونسي والكاميروني مرشحين بقوة للظفر ببطاقتي المجموعة، بيد ان ادارتهما الفنية لها رأي آخر. وقال البنزرتي "انتهى زمن المنتخبات المرشحة والمنتخبات الضعيفة، جميع المنتخبات سواسية ولها حظوظ متساوية وبالتالي فإن جميع المباريات صعبة".
واضاف "الجميع رشح الجزائر للمنافسة على اللقب لكنها سحقت من مالاوي، وانجولا تقدمت باربعة اهداف نظيفة وارغمت على التعادل امام مالي 4-4، فيما عانت ساحل العاج بنجومها امام بوركينا فاسو، يجب استخلاص العبر وتوخي الحذر في اي مباراة اذا اردنا مواصلة المشوار الافريقي".
وتابع "وجهت تعليمات صريحة الى اللاعبين، اذا اردنا الذهاب بعيدا في البطولة، فنحن مطالبون بالتركيز والجدية في التدريبات والمباريات، انه سر نجاح المنتخبات الكبرى".
واردف قائلا "اعتقد بان تونس تذوقت مرارة الفشل امام المنتخبات غير المرشحة، فالجميع يتذكر مباراتها الاخيرة امام موزامبيق والتي خسرتها صفر-1 وضياع حلمها في التأهل الى المونديال، وبالتالي فان اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم وكيفية التعامل مع مباراة الغد امام زامبيا".
يذكر ان الخسارة امام موزامبيق في الجولة السادسة الاخيرة من تصفيات المونديال كانت سببا في استغناء الاتحاد التونسي عن المدرب البرتغالي هومبرتو كويليو والتعاقد مع البنزرتي.
وتكتسي البطولة اهمية كبيرة بالنسبة الى البنزرتي كونها تعتبر فرصة جيدة امامه لترسيخ مكانته في الجهاز الفني لمنتخب بلاده، علما بأنه فشل في التأهل الى انجولا مع المنتخب الليبي.
وقال البنزرتي "كنت أتمنى قيادة ليبيا الى النهائيات في انجولا، بيد ان القدر شاء غير ذلك وهو الذي منحني فرصة الوجود في انجولا لكن مع منتخب اخر هو منتخب بلدي تونس".
ويملك البنزرتي خبرة كبيرة في التدريب فهو صنع امجاد الترجي في التسعينيات عندما قاده الى عدة القاب محلية وافريقية وافرو-اسيوية منها كأس الأندية الافريقية (دوري ابطال افريقيا حاليا) عام 1994، كما قاد النجم الساحلي وقاده الى اللقب المحلي ايضا.
ويهدف البنزرتي الى قيادة تونس للتألق مجددا في العرس القاري على غرار ما فعلته على ارضها عام 2004 حين توجت باللقب للمرة الأولى في تاريخها على حساب المغرب 2-1.
وتبدو كفة المنتخب التونسي راجحة امام زامبيا لانه في 11 مباراة جمعت بينهما حتى الان كانت الغلبة لتونس 6 مرات بينها مرتان من اصل 3 في النهائيات القارية (4-2 عام 1996 و4-1 عام 2006 وتعادلا صفر-صفر عام 2002. فيما فازت زامبيا 3 مرات، وفرض التعادل نفسه مرتين.
وتعلق امال التونسيين على لاعبي الخبرة في صفوفه وتحديدا شوقي بن سعادة (نيس الفرنسي) ورضوان الفالحي (ميونيخ 1860 الالماني) وكريم حقي (هانوفر الالماني) وحسين الراقد (سلافيا براغ التشيكي) وهدافه في التصفيات عصام جمعة (لنس الفرنسي) وامين الشرميطي (اتحاد جدة السعودي).
بيد ان المنتخب الزامبي لن يكون لقمة سائغة للتونسيين ويعول على الخبرة التي اكتسبها مدربه الفرنسي هيرفيه رينار كمدرب مساعد للفرنسي كلود لوروا في نهائيات كأس الامم الافريقية الاخيرة في غانا عام 2008.
وتسعى زامبيا الى فك النحس الذي لازمها في التصفيات خصوصا في خط الهجوم حيث سجلت 4 أهداف فقط في 10 مباريات.
وفي المباراة الثانية، لم تختلف تصريحات لوجوين عن نظيره التونسي، واكد على ضرورة احترام المنتخبات المنافسة وسمعتها على الصعيد القاري.
ونجح لوجوين في اعادة الكاميرون الى سكة الانتصارات بعد بداية متعثرة في التصفيات وتحديدا في المباراتين الاوليين امام توجو صفر-1 بقيادة المدرب الالماني اوتو بفيستر والمغرب صفر-صفر بقيادة حارس مرماه الدولي السابق توماس نكونو، فنجح لوجوين في قيادته الى الفوز في المباريات الأربع التالية والمتبقية وحجز بطاقة المجموعة الى النهائيات، بينها فوزان على الجابون 2-1 و2-صفر على التوالي.
ولم يخف لوجوين اهدافه وقال "بالنسبة لي، الهدف الاساسي هو نهائيات كأس العالم، وبعد ذلك فأنا واع جيدا لما تمثله كأس الامم الافريقية الى الشعب الكاميروني".
وتملك الكاميرون الاسلحة اللازمة للقبض على الكأس القارية في مقدمتها احد افضل الهدافين في العام مهاجم انتر ميلان الايطالي صامويل ايتو هداف الدورات الثلاث الاخيرة للنهائيات القارية وحامل الرقم القياسي في عدد الاهداف في تاريخها عندما رفعه الى 16 هدفا في غانا.
واكد ايتو المرشح الى احراز لقب افضل لاعب في القارة السمراء للمرة الرابعة في تاريخه انه جاء الى انجولا من اجل العودة بالكأس الثالثة في مسيرته بعد لقبي 2000 و2002، وقال "كنا على وشك التتويج في غانا، والان امامنا فرصة للتعويض، من اجل ذلك جئنا الى هنا، سنحشد كل ما نملكه من مؤهلات فنية وبدنية من اجل التتويج".
وسيكون نجم ارسنال الانجليزي الكسندر سونج والمخضرم جيريمي نجيتاب واشيل ايمانا العمود الفقري للاسود غير المروضة خصوصا الاول الذي حقق عروضا رائعة مع فريقه اللندني في الاونة الاخيرة في الدوري.
في المقابل، سيكون الثأر هدفا اساسيا للجابون ومدربها الفرنسي آلان جيريس لانتزاع احدى بطاقتي المجموعة الى الدور ربع النهائي.
وبدوره نجح جيريس في مهمته على راس الادارة الفنية للجابون ويكفي انه قادها الى الكأس القارية بعدما كان قاب قوسين او ادنى من المونديال، علما بانه لم يكن مرشحا حتى للوجود في انجولا بالنظر الى قوة المجموعة التي وقع فيها والتي ضمت الكاميرون وتوجو والمغرب.
واعتمد جيريس على خبرته في المغرب عندما قاد الجيش الملكي، وتمكن من الفوز على اسود الاطلس ذهابا وايابا واسقط توجو لينفرد بصدارة المجموعة، ولولا تعثره مرتين امام الكاميرون لكان احد الممثلين الخمسة للقارة السمراء في المونديال. يذكر ان المنتخبين الكاميروني والجابوني التقيا 15 مرة حتى الآن، ففازت الكاميرون 6 مرات وخسرت مرة واحدة، وتعادلا 8 مرات.
مفاجأة ثقيلة !
فجرت مالاوي مفاجأة من العيار الثقيل عندما الحقت خسارة مذلة بالجزائر 3-صفر أمس على ملعب 11 نوفمبر في لواندا في ختام الجولة الاولى من منافسات المجموعة الاولى في النسخة السابعة والعشرين من نهائيات كأس الامم الافريقية لكرة القدم التي تستضيفها انجولا حتى 31 يناير الحالي.
وسجل راسل موافوليروا (17) وايفيس برايسون كافوتيكا (35) ودايف باندا ( و48) الاهداف.
وتصدرت مالاوي المجموعة برصيد 3 نقاط بفارق نقطتين امام انجولا المضيفة ومالي اللتين تعادلتا 4-4 في مباراة مثيرة امس الجمعة في افتتاح البطولة.
وانتظرت مالاوي 26 عاما لترد الاعتبار لنفسها امام الجزائر وتهزمها بثلاثية نظيفة على غرار ما فعلته بها في نهائيات كأس الامم الافريقية في 5 مارس 1984 في ساحل العاج.
وهو الفوز الاول لمالاوي في مشاركتها الثانية في النهائيات القارية حيث كانت حققت تعادلا واحدا ومنيت بهزيمتين في مشاركتها الاولى.
وهو الفوز الثاني لمالاوي على الجزائر بعد الاول 2-1 وديا في 24 اكتوبر 1978 مقابل خسارتين صفر-3 عام 1984 في الكأس القارية وبالنتيجة ذاتها وديا في 22 يوليو 1978، وتعادل واحد 1-1 في 22 اكتوبر 1978.
في المقابل، لم تكن عودة الجزائر المرشحة بقوة للمنافسة على اللقب، جيدة الى النهائيات بعدما غابت عن النسختين الاخيرتين في مصر 2006 وغانا 2008، وقدمت عرضا مخيبا وهي التي حجزت بطاقتها الى نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب افريقيا الصيف المقبل عن جدارة على حساب مصر بطلة القارة السمراء في النسختين الاخيرتين.
وتأثر لاعبو الجزائر بالحرارة المرتفعة وفشلوا في مجاراة المالاويين خصوصا ان ممثلي عرب افريقيا في المونديال اختاروا جنوب فرنسا حيث الطقس البارد للاعداد لمشاركتهم القارية.
كما تأثر المنتخب الجزائري بغياب صانع العابه نجم لاتسيو الايطالي مراد مغني بسبب الاصابة الى جانب المدافع عنتر يحيى المصاب بدوره. ولم تنفع التبديلات التي اجراها مدرب الجزائر رابح سعدان في تغيير النتيجة.
وكانت اول محاولة للجزائر عندما توغل عبد القادر غزال داخل المنطقة وسدد كرة قوية ابعدها الحارس بصعوبة قبل ان يشتتها الدفاع (5)، وردت مالاوي بضربة رأسية لراسل موافوليروا مرت بجوار القائم الايسر للحارس فوزي الشاوشي (8)، وجرب كريم مطمور حظه من خارج المنطقة بتسديدة قوية تصدى لها الحارس المالاوي سواديك سانود (15).
ونجحت مالاوي في افتتاح التسجيل عندما حاول الحارس الشاوشي تشتيت كرة داخل المنطقة فارتطمت بالمهاجم ايسو كانييدا وتهيأت امام موافوليرو الذي تابعها بقوة من مسافة قريبة داخل المرمى الخالي (17).
وأهدر رفيق الصايفي فرصة ذهبية لادراك التعادل عندما تلقى كرة متقنة من كريم زياني فكسر مصيدة التسلل وانفرد بالحارس سانود لكنه سدد فوق العارضة (25).
وعززت مالاوي بهدف ثان عندما مرر موزيس تشافولا كرة عرضية من الجهة اليسرى طار لها ايفيس برايسون كافوتيكا برأسه وتابعها قوية داخل مرمى الشاوشي (35).
وتدخل حارس مرمى مالاوي سانود في توقيت مناسب لابعاد كرة عرضية لنادر بلجاح قبل ان تصل الى حسن يبدا غير المراقب امام المرمى الخالي (37).
وفي مستهل الشوط الثاني، اضاف دايف باندا الهدف الثالث اثر هجمة منسقة حيث وصلته الكرة داخل المنطقة فسددها زاحفة ارتدت من القائم وعادت اليه فاطلقها مرة ثانية داخل المرمى (48).
واندفعت الجزائر نحو مرمى مالاوي وتابع الصايفي كرة برأسه فوق المرمى (63)، قبل ان يترك مكانه لمهاجم اتحاد جدة السعودي الجديد عبد المالك زياية، ثم اشرك مدرب الجزائر رابح سعدان ياسين بزاز مكان كريم مطمور.
وأهدر زياية فرصة ذهبية لتقليص الفارق في اول كرة يلمسها بعد عرضية من زياني فتابعها برأسه من مسافة قريبة فوق المرمى (68)، وفوت تشيوكيبو مسوويا، بديل موافوليروا، فرصة الهدف الرابع عندما ارتدت كرة من الشاوشي اثر تسديدة قوية لايسو كانييندا فتابعها برأسه من مسافة قريبة بجوار القائم الايسر (73).
باقي التفاصيل في الجريدة المطبوعة (ص 24 و 25)
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية