مايكل جورجي
إسلام أباد -(رويترز): ترك تسجيل فيديو لمفجر قتل سبعة ضباط بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) في أفغانستان وهو يجلس بجوار زعيم طالبان باكستان انطباعا بأن الحركة ربما لعبت دورا رئيسيا في ثاني أكبر هجوم في تاريخ السي.آي.إيه. لكن محللين يقولون إن طالبان الباكستانية التي يتزعمها حكيم الله محسود لم تقدم في الأغلب سوى مساعدة تنظيمية للعملية التي نفذها الأردني همام خليل أبو ملال البلوي وكانت من تدبير القاعدة على الأرجح. وإلى أن ظهر تسجيل الفيديو وأثار تساؤلات بشأن قدرات طالبان باكستان كان محسود يعرف أساسا كزعيم لطالبان لا يعرف الهوادة عاقد العزم على الإطاحة بحكومة اسلام اباد الموالية للولايات المتحدة وليس على التسلل إلى مراكز السي.آي.إيه خارج البلاد. كانت طالبان الباكستانية قد نفذت من قبل هجمات متطورة ضد منشآت قوات الأمن الباكستانية واستفادت من صلاتها بالقاعدة لكن لم يظهر ما يشير إلى انضمامها الى التنظيم الذي يضم جماعات متشددة في مناطق مختلفة من العالم.
ويرى المحللون إن الفيديو يظهر في الأغلب أن بوسع طالبان الباكستانية تقديم مساعدات تتعلق بالامداد والتموين لمتشددين مثل البلوي الذي ربما يكون قد تنقل في مناطق خاضعة لسيطرتها بهدف الوصول إلى القاعدة الأمريكية في شرق افغانستان حيث فجر نفسه. يقول كامران بخاري المدير الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا لدى مؤسسة ستراتفور لتحليل معلومات المخابرات "ينحصر عملهم في باكستان وأظن انهم كانوا محظوظين لأن هذا الرجل تحدث اليهم." وفجر البلوي نفسه يوم 30 ديسمبر داخل قاعدة تشابمان الأمريكية وهي مجمع شديد التحصين في اقليم خوست في جنوب شرق افغانستانفقتل سبعة من عناصر سي.آي.إيه وضابطا أردنيا. وفي تسجيل الفيديو الذي لم يتسن على الفور التحقق من صحته كان البلوي يجلس القرفصاء مرتديا سترة خضراء مموهة يشرح كيف عرضت عليه الولايات المتحدة وحليفها الأردن الملايين للتجسس على "المجاهدين". ويقول إنه بدلا من ذلك نقل أسرارا أمريكية وأردنية من أسرار الدولة لرفاقه الإسلاميين.
كان محسود يجلس بهدوء ولا يكاد يتحرك بينما كان البلوي يقول إن الهجوم يأتي انتقاما لمقتل زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود في هجوم أمريكي بطائرة بدون طيار العام الماضي ويدعو لشن هجمات داخل الولايات المتحدة وخارجها.
كان البلوي في حاجة إلى دعم تنظيمي. ويقول محللون إن طالبان باكستان كانت هي الخيار المنطقي فهي أشهر جماعة متشددة في باكستان ويبدو أنها الأسهل في الاتصال بها.
ويعتقد المحللون أنه مقابل المساعدات التنظيمية وافق البلوي على الأرجح على الظهور في التسجيل والربط بين واحد من أدمى الضربات في تاريخ السي.آي.إيه وبين قتل بيت الله محسود مما عزز بقوة من حملة طالبان باكستان الدعائية رغم أن الكثيرين لا يساورهم شك في أن القاعدة هي التي اختارت السي.آي.إيه كهدف ودبرت العملية.
وعزز شريط الفيديو مكانة حكيم الله في دوائر المتشددين وبعث برسالة تحد إلى القوات الباكستانية التي دمرت قواعده في وزيرستان الجنوبية. ولم يتضح متى أو أين سجل الشريط.
قال بخاري "يستغل حكيم الله التسجيل قطعا. طالبان تحاول الاستفادة منه." وتخضع باكستان لضغوط هائلة من الولايات المتحدة لسحق كل الجماعات المتشددة على حدودها الشمالية الغربية مع افغانستان بما في ذلك مقاتلون من طالبان الافغانية تعتبرهم اسلام اباد حلفاء استراتيجيين. ويتوقع المحللون ان يشجع التسجيل واشنطن على تصعيد الهجمات بطائرات بدون طيار في المنطقة حتى وإن تسبب هذا في توتر العلاقات مع باكستان وإذكاء المشاعر المعادية للولايات المتحدة في البلاد. يقول بخاري "من وجهة النظر الامريكية هناك الكثير من الأشرار في شمال غرب باكستان ينبغي ضربهم بقوة. هذا التسجيل لم يغير أي شيء في الواقع." ومن بين الأسئلة الملحة التي يرجح أن تدور داخل وكالة المخابرات الأمريكية هو ما إذا كانت شبكة حقاني الافغانية المتصلة بالقاعدة والمتمركزة في شمال غرب باكستان ضالعة في الهجوم. فوصول البلوي إلى القاعدة الأمريكية كان يتطلب المرور عبر المناطق الخاضعة لقبضة جماعة حقاني. وإذا ما تأكدت واشنطن أن جماعة حقاني أعطت الضوء الأخضر فستصعد الضغوط على باكستان من أجل استئصال الشبكة وهو أمر طالما قاومته باكستان لأسباب استراتيجية.
يقول زاهد حسين الخبير في شؤون الجماعات المتشددة "ستزيد الضغوط على باكستان لأنه سيتبين أن هناك تنسيقا وثيقا بين هذه الجماعات."
إسلام أباد -(رويترز): ترك تسجيل فيديو لمفجر قتل سبعة ضباط بوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي.آي.إيه) في أفغانستان وهو يجلس بجوار زعيم طالبان باكستان انطباعا بأن الحركة ربما لعبت دورا رئيسيا في ثاني أكبر هجوم في تاريخ السي.آي.إيه. لكن محللين يقولون إن طالبان الباكستانية التي يتزعمها حكيم الله محسود لم تقدم في الأغلب سوى مساعدة تنظيمية للعملية التي نفذها الأردني همام خليل أبو ملال البلوي وكانت من تدبير القاعدة على الأرجح. وإلى أن ظهر تسجيل الفيديو وأثار تساؤلات بشأن قدرات طالبان باكستان كان محسود يعرف أساسا كزعيم لطالبان لا يعرف الهوادة عاقد العزم على الإطاحة بحكومة اسلام اباد الموالية للولايات المتحدة وليس على التسلل إلى مراكز السي.آي.إيه خارج البلاد. كانت طالبان الباكستانية قد نفذت من قبل هجمات متطورة ضد منشآت قوات الأمن الباكستانية واستفادت من صلاتها بالقاعدة لكن لم يظهر ما يشير إلى انضمامها الى التنظيم الذي يضم جماعات متشددة في مناطق مختلفة من العالم.
ويرى المحللون إن الفيديو يظهر في الأغلب أن بوسع طالبان الباكستانية تقديم مساعدات تتعلق بالامداد والتموين لمتشددين مثل البلوي الذي ربما يكون قد تنقل في مناطق خاضعة لسيطرتها بهدف الوصول إلى القاعدة الأمريكية في شرق افغانستان حيث فجر نفسه. يقول كامران بخاري المدير الاقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا لدى مؤسسة ستراتفور لتحليل معلومات المخابرات "ينحصر عملهم في باكستان وأظن انهم كانوا محظوظين لأن هذا الرجل تحدث اليهم." وفجر البلوي نفسه يوم 30 ديسمبر داخل قاعدة تشابمان الأمريكية وهي مجمع شديد التحصين في اقليم خوست في جنوب شرق افغانستانفقتل سبعة من عناصر سي.آي.إيه وضابطا أردنيا. وفي تسجيل الفيديو الذي لم يتسن على الفور التحقق من صحته كان البلوي يجلس القرفصاء مرتديا سترة خضراء مموهة يشرح كيف عرضت عليه الولايات المتحدة وحليفها الأردن الملايين للتجسس على "المجاهدين". ويقول إنه بدلا من ذلك نقل أسرارا أمريكية وأردنية من أسرار الدولة لرفاقه الإسلاميين.
كان محسود يجلس بهدوء ولا يكاد يتحرك بينما كان البلوي يقول إن الهجوم يأتي انتقاما لمقتل زعيم طالبان الباكستانية بيت الله محسود في هجوم أمريكي بطائرة بدون طيار العام الماضي ويدعو لشن هجمات داخل الولايات المتحدة وخارجها.
كان البلوي في حاجة إلى دعم تنظيمي. ويقول محللون إن طالبان باكستان كانت هي الخيار المنطقي فهي أشهر جماعة متشددة في باكستان ويبدو أنها الأسهل في الاتصال بها.
ويعتقد المحللون أنه مقابل المساعدات التنظيمية وافق البلوي على الأرجح على الظهور في التسجيل والربط بين واحد من أدمى الضربات في تاريخ السي.آي.إيه وبين قتل بيت الله محسود مما عزز بقوة من حملة طالبان باكستان الدعائية رغم أن الكثيرين لا يساورهم شك في أن القاعدة هي التي اختارت السي.آي.إيه كهدف ودبرت العملية.
وعزز شريط الفيديو مكانة حكيم الله في دوائر المتشددين وبعث برسالة تحد إلى القوات الباكستانية التي دمرت قواعده في وزيرستان الجنوبية. ولم يتضح متى أو أين سجل الشريط.
قال بخاري "يستغل حكيم الله التسجيل قطعا. طالبان تحاول الاستفادة منه." وتخضع باكستان لضغوط هائلة من الولايات المتحدة لسحق كل الجماعات المتشددة على حدودها الشمالية الغربية مع افغانستان بما في ذلك مقاتلون من طالبان الافغانية تعتبرهم اسلام اباد حلفاء استراتيجيين. ويتوقع المحللون ان يشجع التسجيل واشنطن على تصعيد الهجمات بطائرات بدون طيار في المنطقة حتى وإن تسبب هذا في توتر العلاقات مع باكستان وإذكاء المشاعر المعادية للولايات المتحدة في البلاد. يقول بخاري "من وجهة النظر الامريكية هناك الكثير من الأشرار في شمال غرب باكستان ينبغي ضربهم بقوة. هذا التسجيل لم يغير أي شيء في الواقع." ومن بين الأسئلة الملحة التي يرجح أن تدور داخل وكالة المخابرات الأمريكية هو ما إذا كانت شبكة حقاني الافغانية المتصلة بالقاعدة والمتمركزة في شمال غرب باكستان ضالعة في الهجوم. فوصول البلوي إلى القاعدة الأمريكية كان يتطلب المرور عبر المناطق الخاضعة لقبضة جماعة حقاني. وإذا ما تأكدت واشنطن أن جماعة حقاني أعطت الضوء الأخضر فستصعد الضغوط على باكستان من أجل استئصال الشبكة وهو أمر طالما قاومته باكستان لأسباب استراتيجية.
يقول زاهد حسين الخبير في شؤون الجماعات المتشددة "ستزيد الضغوط على باكستان لأنه سيتبين أن هناك تنسيقا وثيقا بين هذه الجماعات."
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية