اليوم .. بطل الكأس يسعى لتأكيد الجدارة والو

    • اليوم .. بطل الكأس يسعى لتأكيد الجدارة والو

      * قاع الدوري يلغي والجماهير تنتظر عودة الأهداف.

      كتب - محمد أمبوسعيدي

      تستقطب مباراة السويق والنهضة غدا اهتمام جماهير دوري عمان موبايل في اهم مواجهات الجولة العاشرة وقبل الأخيرة من الدور الأول ونتيجتها تحدد بطل نصف الدوري حيث يحتل الفريقان المركزين الأول والثاني برصيد 25 و 19 على الترتيب وفوز أصفر الباطنة يمنحه أفضلية الانفراد بالصدارة لثلاثة أسابيع قادمة على الاقل فيما يسعى النهصة حامل اللقب الى تقليص الفارق والبقاء قريبا من المركز المفضل لدية.

      ومن أبرز لقاءات الجولة اليوم إعادة مثيرة لنهائي الكأس بين صحم البطل ووصيفه ظفار في مباراة بنكهه الدوري لا تقبل اي تكهنات وفرصة لأزرق الباطنة كي يصالح جماهيره بعد 3 هزائم متتالية ومناسبة لظفار لاعادة اعتباره والدخول في دائرة المنافسة.

      ويشمل برنامج الأسبوع دربي آخر لأبناء محافظة مسقط يجمع مسقط والسيب عدا الجمعة بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بعد أيام بسيطة من تقدم مسقط إلى المركز الرابع كأبرز المستفيدين من الجولة الماضية.

      وعلى ذات الملعب غدا يلتقي ايضا نادي عمان مع العروبة في لقاء لأهل القاع يتجدد فيه التنافس على النقاط الثلاث والابتعاد من مركز الخطر.

      اليوم يلعب النصر والطليعة في صلالة مباراة تحسين المراكز حيث يتساوى الفريقان برصيد 12 نقطة مع افضلية النصر الذي تعادل سلبا مع العروبة فيما مني الطليعة بخسارة على ارضه من السويق الاحد الماضي.

      ويلتقي ايضا الخابورة الثالث مع الشباب الجريح على مجمع صحار تحت شعار لا للخسارة الخابورة عاد بنقطة ثمينة من صلالة بتعادله السلبي مع ظفار والشباب واصل عروضه المتقلبة وخسر من مسقط بهدف للاشيء.

      ** حركة تنقلات

      أفرزت نتائج الجولة التاسعة عن حركه تنقلات ايجابية واخرى سلبية لـ5 فرق فيما حافظت 7 فرق على مواقعها في الترتيب من الجولة السابقة.

      مسقط كان أبرز الذين استفادوا من الاسبوع الاخير فالفوز على الشباب بهدف المحترف السوداني جيمس قفز بترتيب الفريق من المركز السابع الى الرابع برصيد 13 نقطة متساويا مع الخابورة الذي يحتل المركز الثالث وحافظ عليه بفارق الأهداف.

      وتقدم السيب و نادي عمان خطوة للأمام بفضل تعادلهما السلبي فأصبح السيب ثامنا وله 10 نقاط ونادي عمان عاشرا وله 8 نقاط وان كان موقفهما ما زال حرجا وضمن دائرة الخطر ولعب السيب المباراة بقيادة عبدالحميد الزدجالي وفرانك في حضور المدرب البوسني الجديد فاروق كولوفيتش والذي ينتظره الكثير من العمل لاعادة الفريق الى مسار الانتصارات وهناك 3 لقاءات صعبة تنتظر الفريق حتى نهاية الدور الأول اليوم مع مسقط ثم مع الخابورة والعروبة يوم 4 فبراير في لقاء مؤجل من الأسبوع السادس بسبب الأمطار.

      التراجع في الجولة التاسعة حصل من الشباب الذي يعاني من استقرار النتائج فبعد ان حقق فوزا كبيرا في الجولة السابقة على نادي عمان 3-1 خسر في اللقاء الأخير من مسقط بهدف وحل الفريق في المركز الحادي عشر وقبل الأخير .

      أما أبرز الخاسرين في الجولة فكان الطليعة الذي دفع ثمن خسارته من المتصدر السويق صفر-2 فتراجع من المركز الرابع الى السابع مفسحا المجال أمام أندية اخرى ان تسبقه مثل مسقط والنصر وظفار.

      ** جولة عقيمة

      وكما تراجعت نتائج 5 فرق ومراكزها تراجعت ايضا بشكل مثير عدد الأهداف حيث اختفت تماما من 3 مباريات وتم تسجيل 4 اهداف فقط في بقية اللقاءات وهو ما لم يحصل من مواسم كثيرة ولعل فرق الدوري قد دخلت في مرحلة البحث عن النقاط وتفضل التعادل خشبة الخسارة ولا يمكن اعتبار النزعة الدفاعية قد تفوقت بقدر ما هو عقم هجومي فرضته حساسية مباريات الاسبوع وتكافؤ فرص الفوز .

      الشيء المميز استمرار ابراهيم الغيلاني مهاجم السويق في صدارة هدافي الدوري في اول موسم له مع اصفر الباطنة قادما من العروبة فرفع عدد اهدافه الى 6 بتسجيله في شباك الطليعة تاركا الهدف الثاني لزميله البرازيل ليوناردو. الاجانب حضروا بقوة في مباراتي مسقط وسجل له السوداني جيمس والنهضة حامل اللقب وسجل له ماكدراجي فيما فشل بقيه النجوم في انقاذ فرقهم وقيادتها الى الفوز.

      ** نهائي الكأس يتجدد

      يعاني صحم منذ ان أحرز الكأس ومني بـ 3 خسائر متتالية من الخابورة والسويق ثم من النهضة مما صعب من مهمة الفريق وتجمد رصيده عند 9 نقاط فقط من 9 جولات وضعته ايضا في المركز رقم 9.

      ازرق الباطنة فشل في استثمار نشوة الفوز بالكأس لأول مرة ودخل في احتفالات اثرت على تركيزه في مواجهة فرق قوية كانت تبحث عن موقع جيد في الترتيب وكلها تحتل الآن مراكز الصدارة واليوم يتجدد لقاءه مع ظفار في اعاده قريبة لنهائي الكأس ولا بديل سوى الفوز لتأكيد الجدراة واثبات ان الفريق قادر على تكرار انجازه على حساب ظفار المتحفز لتعويض خسارته واعادة اعتباره.

      وبعيدا عن ذكريات نهائي الكأس وهي حاضرة بلاشك هناك بمجمع صحار وامام جمهير صحم إلا ان شعار النقاط الثلاث سيظل قائما بحسابات الدوري فظفار اكتفى على ملعبه بالتعادل السلبي مع الخابورة في الجولة الاخيرة فظل محافظا على موقعه في وسط الترتيب وبالمركز السادس وبفارق كبير عن السويق المتصدر وهو بحاجة ماسة الى نقاط صحم وتحت اشراف مدربه الجديد كريسو الذي يعرف طموحات النادي واسباب الاستغناء عن المدربين السابقين لهذا هدفه سيكون وضع الخطة المناسبة التي تتناسب مع امكانيات اللاعبين ومعالجة سلبيات نهائي الكأس خاصة في الشق الدفاعي بعد ان ظهر بمستوى مهزوز وسمح لصحم بتسجيل هدفين في مرمى الحارس بدر جمعة.

      الكاميروني بيتران صاحب هدف صحم الأول في الكأس ربما يكون ابرز الغائبين عن مباراة اليوم والدور الكبير سيقع على يعقوب عبدالكريم ومحسن جوهر في تسجيل الاهداف واكمال دور المجموعة .

      ** ديمول والمهمة الأصعب

      مباراة العروبة هذا الاسبوع فرصة للفريق لاحراز اول فوز بالدوري والمهمة الأصعب تقع على المدرب البلجيكي ديمول بعد وصوله قبل ايام بسيطة في تغيير شكل الفريق والاستفادة من كل الامكانيات المتوافرة لدى اللاعبين في التشكيلة والتي أهلته لاحراز الدوري قبل موسمين .

      اليوم يواجه الفريق نادي عمان وتقوقع الفريقان في مؤخرة الترتيب يزيد من حساسية المباراة واهمية النقاط الثلاث ومن الصعب ترجيح كفة احدهما وان كان العروبة بخبرته يستطيع تعديل النتيجة لصالحه دون ان نقلل من فرص نادي عمان في الفوز خاصة وانه فريق منضبط تكتيكيا ويملك مواهب شابة ولاعبين أجانب .

      ويدرك العروبة ان الفريق الذي احتل المركز الأخير في الدور الاول في المواسم الاخيرة كان مصيره غالبا الهبوط الى الدرجه الثانية ولهذا ينظر باهتمام للنقك الـ9 المتبقية له وقد لا تكفيه لمغادرة المؤخرة الا اذا خدمته نتائج الفرق المجاورة. ** بطل نصف الدوري

      قمه الأسبوع ستجمع السويق المتصدر (25 نقطة) مع النهضة حامل اللقب (19 نقطة) على استاد السيب وهي من اصعب المباريات على الفريقين منذ انطلاق الدوري وذات اهمية معنوية فالنهضة يرغب في تقليص الفرق الى 3 نقاط فقط والحاق الخسارة الأولى بالسويق حيث ان امكانياته الهجومية تسمح له بتشكيل مصاعب لدفاعات السويق الأفضل حتى الآن .ونفس القول ينطبق على السويق صاحب أقوى هجوم حتى الآن والطامح لاحراز النصر والانفراد أكثر بالقمة وبالتالي تحقيق لقب بطل نصف الدوري قبل اسبوع من نهاية الدور الأول.

      فوز السويق يرفع الفارق بينه وبين النهضة الثاني الى 9 نقاط كاملة مما يساعد أصفر الباطنة على اللعب في الدور الثاني بأريحية وبدون ضغوطات ولهذا يتوقع ان يدخل الأصفر المباراة بحسابات محددة تهدف الى احراز هدف مبكر يربك خطة المدرب محسن درويش ويجبر النهضة على الهجوم للتعويض مما يسهل من مهمة إضافة هدف آخر في شباكه.

      ومرة أخرى حتى اذا خسر النهضة أو تعادل فسوف يحتفظ بالمركز الثاني وغالبا الى نهاية الدور الأول لأن الخابورة الثالث يتخلف بفارق 6 نقاط.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية