حوار- محمود بن سعيد العوفي:
* نأمل للعراق الشقيق الخروج من دوامة العنف ومواصلة العملية السياسية .
أشاد سعادة السفير شملان عبدالعزيز محمد الرومي بجهود وقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – خلال تولي السلطنة مهام رئاسة دورية قمة مسقط الـ29 وقال سعادته: بأن السلطنة أستطاعت تحقيق العديد من المنجزات المهمة في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية موضحاً سعادته: بأن قمة الكويت الـ30 التي أكملت مسيرة قمة مسقط بعد أن آلت الرئاسة الدورية لدولة الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ـ حفظه الله ورعاه ـ ، والتي أكدت الحفاظ على المنجزات والمكتسبات الخليجية ورسمت الخطوط العريضة للسياسة الخليجية المقبلة، مؤكداً سعادته: بأن الأوضاع الأمنية في العراق ما تزال في واجهة الأحداث على الصعيد العربي رغم التطور الملحوظ الذي شهده الوضع الأمني العراقي خلال العام المنصرم فضلاً عن تطور العملية السياسية بين كافة أطياف المشهد السياسي العراقي من خلال إقرار قانون جديد لانتخابات البرلمان المزمع إجراؤها مارس القادم، وفي هذا الإطار كان لنا الحوار الآتي:
** مجلس التعاون الخليجي
في بداية لقاءنا بسعادة السفير شملان عبدالعزيز محمد الرومي سفير دولة الكويت المعتمد لدى السلطنة أكد بأن قمة مسقط الـ29 لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كانت أهم حدث استهل به العام الماضي وقد كانت قمة ناجحة بامتياز وتولت السلطنة رئاستها الدورية بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ، إذ استطاعت قمة مسقط تحقيق العديد من المنجزات الهامة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، كما احتضنت السلطنة الشقيقة وبرعاية كريمة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه فعاليات اجتماعات اللجان العليا المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي خاصة خلال شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي وانتهت تلك اللقاءات والاجتماعات بتوصيات ومقررات تدعم العمل الخليجي المشترك والتنسيق والتكامل بين دول مجلس التعاون في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد والعدل والمالية والشؤون الاجتماعية والتعليم العالي مما دفع بمسيرة مجلس التعاون قدماً نحو مزيد من التكامل بين أعضائه . وقال سعادته : اختتم العام بقمة الكويت الـ30 التي أكملت مسيرة قمة مسقط بعد أن آلت الرئاسة الدورية لدولة الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ـ حفظه الله ورعاه ، والتي أكدت الحفاظ على المنجزات والمكتسبات الخليجية ورسمت الخطوط العريضة للسياسة الخليجية المقبلة .
مشيراً سعادته: إلى أن أهم الإنجازات والمكتسبات التي تحققت لدول مجلس التعاون خلال قمة الكويت إطلاق مشروع سكة حديد دول مجلس التعاون انطلاقاً من مسقط وصولاً إلى الكويت ومروراً بكافة دول مجلس التعاون الخليجي ، وإنجاز مشروع الربط الكهربائي الخليجي الذي يعطي بعداً اقتصادياً قوياً لمسيرة النمو الاقتصادي الخليجي ، إضافة إلى مشروع العملة الخليجية الموحدة والذي تم شكل إنجازاً هاماً يضاف إلى هذا الصرح الخليجي الشامخ .
** الأحداث الأمنية العربية
وحول الأحداث الأمنية على الصعيد العربي أوضح سعادة السفير الكويتي لدى السلطنة : بأن ما تزال الأوضاع الأمنية في العراق في واجهة الأحداث على الصعيد العربي رغم التطور الملحوظ الذي شهده الوضع الأمني العراقي خلال العام الماضي فضلاً عن تطور العملية السياسية بين كافة أطياف المشهد السياسي العراقي من خلال إقرار قانون جديد لانتخابات البرلمان المزمع إجراؤها مارس القادم .
موضحاً سعادته: بأن الوضع الفلسطيني فقد شهد تطورات دراماتيكية في العام 2009 من خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إضافة إلى الانقسام الفلسطيني الحاد المتواصل بين السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة مما ينعكس سلباً وإلى حد كبير على مسار القضية الفلسطينية .
** واجهة الأحداث الدولية
وقال سعادة شملان الرومي سفير دولة الكويت لدى السلطنة :كان انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أهم حدث سياسي دولي شهده العام الماضي وبدأت معه حقبة جديدة من السياسة الأمريكية الجديدة تجاه الكثير من القضايا الدولية وفي طليعتها مفهوم الحرب على الإرهاب ، وشكل انفتاح أوباما على العالمين العربي والإسلامي إشارة واضحة إلى رغبة الجانب الأمريكي في مد جسور التواصل مع العرب والمسلمين ومحاولة التوصل إلى قواسم مشتركة للكثير من القضايا الشائكة .
وأضاف سعادته : من جانب آخر تأتي الحرب في أفغانستان في واجهة الأحداث الدولية إذ ما زالت مستمرة وتؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في هذه المنطقة الهامة من العالم بفعل التطورات الدراماتيكية الحاصلة والمواجهات شبه اليومية بين القوات الأطلسية وطالبان في أفغانستان أو من خلال الحرب التي تخوضها باكستان ضد تنظيم القاعدة في مناطقها القبلية . ** رؤية استشرافية
ومن أمنياته وتطلعاته ذكر سعادة السفير شملان الرومي سفير دولة الكويت لدى السلطنة قائلاً: نتمنى لمنطقتنا الخليجية العزيزة والغالية المزيد من الاستقرار والنمو الاقتصادي لتحقيق تطلعات أبناء دول مجلس التعاون الخليجي في ظل القيادة الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون ـ حفظهم الله ورعاهم ، الذين لم يألوا جهداً في تحقيق ما يصبو إليه المواطن الخليجي من أمن ورفاه . من هنا أتمنى أن يكون هذا العام عام تحقيق التطلعات والآمال الخليجية .
كما نأمل كل الخير لكافة الأشقاء العرب وتحقيق المزيد من التقدم والنجاح على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يحقق آمالنا في التعاون لما فيه مصلحة شعوبنا وأمتنا .
نتمنى للشعب الفلسطيني في العام الحالي الخروج من أزمة الانقسام ليواجه تحديات مستقبله بقيادة سياسية موحدة تحقق آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرض فلسطين .
وأمنياته أيضاً قال سعادته : كما نأمل للعراق الشقيق الخروج من دوامة العنف ومواصلة العملية السياسية لتحقيق المصالحة الشاملة بين كافة أطياف الشعب العراقي ليعود العراق إلى أمته متصالحاً مع ذاته وأشقائه وفتح صفحة جديدة مشرقة من العلاقات مع كافة جيرانه .
وأضاف سعادته: أما على الصعيد الدولي نتمنى أن يكون عام 2010 عام الاستقرار والسلام الدوليين وأن يجري العمل على حل النزاعات الدولية بالطرق السلمية وبرعاية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدوليين المرجعين الصالحين لحل كافة أشكال الصراع والنزاع الدولي .
كما نأمل الخروج من دوامة الأزمة الاقتصادية العالمية التي أثرت وبشكل مباشر على الأمن الاقتصادي للعديد من دول العالم بما انعكس سلباً على حياة الشعوب .
** الحوار والدبلوماسية
وأختتم سعادة السفير شملان بن عبدالعزيز بن محمد الرومي سفير دولة الكويت لدى السلطنة: بالتشديد على اعتماد مبدأ الحوار والدبلوماسية وتغليبه على منطق القوة والنزاعات للوصول إلى عالم آمن خال من أسلحة الدمار الشامل تعيش فيه دول العالم كافة في جو من الوئام وبما يحقق آمال وتطلعات الإنسانية جمعاء .
* نأمل للعراق الشقيق الخروج من دوامة العنف ومواصلة العملية السياسية .
أشاد سعادة السفير شملان عبدالعزيز محمد الرومي بجهود وقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – خلال تولي السلطنة مهام رئاسة دورية قمة مسقط الـ29 وقال سعادته: بأن السلطنة أستطاعت تحقيق العديد من المنجزات المهمة في مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية موضحاً سعادته: بأن قمة الكويت الـ30 التي أكملت مسيرة قمة مسقط بعد أن آلت الرئاسة الدورية لدولة الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ـ حفظه الله ورعاه ـ ، والتي أكدت الحفاظ على المنجزات والمكتسبات الخليجية ورسمت الخطوط العريضة للسياسة الخليجية المقبلة، مؤكداً سعادته: بأن الأوضاع الأمنية في العراق ما تزال في واجهة الأحداث على الصعيد العربي رغم التطور الملحوظ الذي شهده الوضع الأمني العراقي خلال العام المنصرم فضلاً عن تطور العملية السياسية بين كافة أطياف المشهد السياسي العراقي من خلال إقرار قانون جديد لانتخابات البرلمان المزمع إجراؤها مارس القادم، وفي هذا الإطار كان لنا الحوار الآتي:
** مجلس التعاون الخليجي
في بداية لقاءنا بسعادة السفير شملان عبدالعزيز محمد الرومي سفير دولة الكويت المعتمد لدى السلطنة أكد بأن قمة مسقط الـ29 لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كانت أهم حدث استهل به العام الماضي وقد كانت قمة ناجحة بامتياز وتولت السلطنة رئاستها الدورية بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه ، إذ استطاعت قمة مسقط تحقيق العديد من المنجزات الهامة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، كما احتضنت السلطنة الشقيقة وبرعاية كريمة من جلالة السلطان قابوس بن سعيد ـ حفظه الله ورعاه فعاليات اجتماعات اللجان العليا المشتركة لدول مجلس التعاون الخليجي خاصة خلال شهري نوفمبر وديسمبر من العام الماضي وانتهت تلك اللقاءات والاجتماعات بتوصيات ومقررات تدعم العمل الخليجي المشترك والتنسيق والتكامل بين دول مجلس التعاون في مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد والعدل والمالية والشؤون الاجتماعية والتعليم العالي مما دفع بمسيرة مجلس التعاون قدماً نحو مزيد من التكامل بين أعضائه . وقال سعادته : اختتم العام بقمة الكويت الـ30 التي أكملت مسيرة قمة مسقط بعد أن آلت الرئاسة الدورية لدولة الكويت بقيادة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ـ حفظه الله ورعاه ، والتي أكدت الحفاظ على المنجزات والمكتسبات الخليجية ورسمت الخطوط العريضة للسياسة الخليجية المقبلة .
مشيراً سعادته: إلى أن أهم الإنجازات والمكتسبات التي تحققت لدول مجلس التعاون خلال قمة الكويت إطلاق مشروع سكة حديد دول مجلس التعاون انطلاقاً من مسقط وصولاً إلى الكويت ومروراً بكافة دول مجلس التعاون الخليجي ، وإنجاز مشروع الربط الكهربائي الخليجي الذي يعطي بعداً اقتصادياً قوياً لمسيرة النمو الاقتصادي الخليجي ، إضافة إلى مشروع العملة الخليجية الموحدة والذي تم شكل إنجازاً هاماً يضاف إلى هذا الصرح الخليجي الشامخ .
** الأحداث الأمنية العربية
وحول الأحداث الأمنية على الصعيد العربي أوضح سعادة السفير الكويتي لدى السلطنة : بأن ما تزال الأوضاع الأمنية في العراق في واجهة الأحداث على الصعيد العربي رغم التطور الملحوظ الذي شهده الوضع الأمني العراقي خلال العام الماضي فضلاً عن تطور العملية السياسية بين كافة أطياف المشهد السياسي العراقي من خلال إقرار قانون جديد لانتخابات البرلمان المزمع إجراؤها مارس القادم .
موضحاً سعادته: بأن الوضع الفلسطيني فقد شهد تطورات دراماتيكية في العام 2009 من خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إضافة إلى الانقسام الفلسطيني الحاد المتواصل بين السلطة الوطنية الفلسطينية في الضفة الغربية وحركة حماس المسيطرة على قطاع غزة مما ينعكس سلباً وإلى حد كبير على مسار القضية الفلسطينية .
** واجهة الأحداث الدولية
وقال سعادة شملان الرومي سفير دولة الكويت لدى السلطنة :كان انتخاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما أهم حدث سياسي دولي شهده العام الماضي وبدأت معه حقبة جديدة من السياسة الأمريكية الجديدة تجاه الكثير من القضايا الدولية وفي طليعتها مفهوم الحرب على الإرهاب ، وشكل انفتاح أوباما على العالمين العربي والإسلامي إشارة واضحة إلى رغبة الجانب الأمريكي في مد جسور التواصل مع العرب والمسلمين ومحاولة التوصل إلى قواسم مشتركة للكثير من القضايا الشائكة .
وأضاف سعادته : من جانب آخر تأتي الحرب في أفغانستان في واجهة الأحداث الدولية إذ ما زالت مستمرة وتؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار في هذه المنطقة الهامة من العالم بفعل التطورات الدراماتيكية الحاصلة والمواجهات شبه اليومية بين القوات الأطلسية وطالبان في أفغانستان أو من خلال الحرب التي تخوضها باكستان ضد تنظيم القاعدة في مناطقها القبلية . ** رؤية استشرافية
ومن أمنياته وتطلعاته ذكر سعادة السفير شملان الرومي سفير دولة الكويت لدى السلطنة قائلاً: نتمنى لمنطقتنا الخليجية العزيزة والغالية المزيد من الاستقرار والنمو الاقتصادي لتحقيق تطلعات أبناء دول مجلس التعاون الخليجي في ظل القيادة الحكيمة لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون ـ حفظهم الله ورعاهم ، الذين لم يألوا جهداً في تحقيق ما يصبو إليه المواطن الخليجي من أمن ورفاه . من هنا أتمنى أن يكون هذا العام عام تحقيق التطلعات والآمال الخليجية .
كما نأمل كل الخير لكافة الأشقاء العرب وتحقيق المزيد من التقدم والنجاح على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يحقق آمالنا في التعاون لما فيه مصلحة شعوبنا وأمتنا .
نتمنى للشعب الفلسطيني في العام الحالي الخروج من أزمة الانقسام ليواجه تحديات مستقبله بقيادة سياسية موحدة تحقق آمال الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرض فلسطين .
وأمنياته أيضاً قال سعادته : كما نأمل للعراق الشقيق الخروج من دوامة العنف ومواصلة العملية السياسية لتحقيق المصالحة الشاملة بين كافة أطياف الشعب العراقي ليعود العراق إلى أمته متصالحاً مع ذاته وأشقائه وفتح صفحة جديدة مشرقة من العلاقات مع كافة جيرانه .
وأضاف سعادته: أما على الصعيد الدولي نتمنى أن يكون عام 2010 عام الاستقرار والسلام الدوليين وأن يجري العمل على حل النزاعات الدولية بالطرق السلمية وبرعاية الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدوليين المرجعين الصالحين لحل كافة أشكال الصراع والنزاع الدولي .
كما نأمل الخروج من دوامة الأزمة الاقتصادية العالمية التي أثرت وبشكل مباشر على الأمن الاقتصادي للعديد من دول العالم بما انعكس سلباً على حياة الشعوب .
** الحوار والدبلوماسية
وأختتم سعادة السفير شملان بن عبدالعزيز بن محمد الرومي سفير دولة الكويت لدى السلطنة: بالتشديد على اعتماد مبدأ الحوار والدبلوماسية وتغليبه على منطق القوة والنزاعات للوصول إلى عالم آمن خال من أسلحة الدمار الشامل تعيش فيه دول العالم كافة في جو من الوئام وبما يحقق آمال وتطلعات الإنسانية جمعاء .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية