أعلن متحدث أمني عراقي رفيع المستوى امس اعتقال "والي الولاة" في "دولة العراق الإسلامية" وثلاثة آخرين خلال عملية أمنية في بغداد.
وقال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد خلال مؤتمر صحافي إن "الإرهابي علي حسين علوان العزاوي الملقب بأبي عماد هو والي ولاة دولة العراق الإسلامية، وكان يعمل طيارا في الخطوط الجوية العراقية". وأضاف أن "التحقيقات ما تزال مستمرة معه". وتم خلال المؤتمر عرض شريط فيديو يتضمن اعتراف العزاوي.
ودولة العراق الإسلامية منضوية ضمن تحالف يضم ستة تنظيمات متطرفة بقيادة القاعدة في العراق. وتابع عطا أن العزاوي "مسؤول عن تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد" صيف العام 2003 عندما قتل 22 شخصا بينهم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة سيرجيو جي ميلو.
من جهة أخرى، أكدت مصادر أمنية القبض على 11 إرهابيا من جماعة أنصار السنة متهمين بتفجير أربعة منازل في بلدة هيت الواقعة شمال الرمادي قبل عشرة أيام.
وكانت الشرطة أعلنت في السابع من الشهر الجاري مقتل سبعة أشخاص بينهم شقيق وزوجة ووالدة قائد قوة مكافحة الإرهاب في شرطة قضاء هيت (180 كلم غرب بغداد) المقدم عادل الهيتي.
وكان الهيتي في طليعة الذين حاربوا القاعدة والجماعات المتشددة التي تدور في فلكها منذ منتصف العام 2006. وتستهدف هجمات عدة الأجهزة الإدارية والأمنية في الرمادي ومحيطها منذ الصيف الماضي منذ انسحاب القوات الامريكية من المدن والنواحي والقصبات العراقية في 30يونيو الماضي.
وقد انشقت جماعة "أنصار السنة" عن "أنصار الاسلام" عام 2007 وتقدم نفسها على أنها تحالف يضم عدة مجموعات إسلامية صغيرة، وقد تبنت العديد من الاعتداءات وعمليات الخطف وقتل رهائن في العراق.
كما أنها نفذت هجوما استهدف قاعدة امريكية في الموصل في ديسمبر2004 أسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم 14 جنديا امريكيا.
من ناحية أخرى أكد النائب العراقي موفق الربيعي، زعيم تيار الوسط ، أن معظم قيادات تنظيم القاعدة الآن عراقية وليس كما كان في السابق من الأجانب القادمين من السعودية ومصر وشمال أفريقيا والسودان واليمن .
وقال الربيعي لصحيفة "الصباح" العراقية في عددها الصادر امس: "خلال السنوات الماضية ، كان معظم قادة وعناصر القاعدة من الأجانب وكان الإرهابيون يأتون من السعودية ومصر وشمال أفريقيا والسودان واليمن ، أما الآن فالتسلل ووصول الأموال الضخمة من دول إقليمية اقل من السابق وهذا جاء نتيجة عمل كبير وجهد بذل من أجل ضبط الحدود وجعل أمن المنطقة مترابطا والمفاوضات مع السوريين خرجت بنتائج مهمة منها أن أعداد الانتحاريين المتسللين انخفض ". وأضاف: "هناك محاولات للتأثير في العملية السياسية ومحاولات لزعزعة الأمن والاستقرار وأن نجاح الانتخابات المقبلة سيوجه ضربة قاصمة لأحلام القاعدة في أن يكون لها موطئ قدم راسخ في العراق".
وقال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد خلال مؤتمر صحافي إن "الإرهابي علي حسين علوان العزاوي الملقب بأبي عماد هو والي ولاة دولة العراق الإسلامية، وكان يعمل طيارا في الخطوط الجوية العراقية". وأضاف أن "التحقيقات ما تزال مستمرة معه". وتم خلال المؤتمر عرض شريط فيديو يتضمن اعتراف العزاوي.
ودولة العراق الإسلامية منضوية ضمن تحالف يضم ستة تنظيمات متطرفة بقيادة القاعدة في العراق. وتابع عطا أن العزاوي "مسؤول عن تفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد" صيف العام 2003 عندما قتل 22 شخصا بينهم ممثل الأمين العام للأمم المتحدة سيرجيو جي ميلو.
من جهة أخرى، أكدت مصادر أمنية القبض على 11 إرهابيا من جماعة أنصار السنة متهمين بتفجير أربعة منازل في بلدة هيت الواقعة شمال الرمادي قبل عشرة أيام.
وكانت الشرطة أعلنت في السابع من الشهر الجاري مقتل سبعة أشخاص بينهم شقيق وزوجة ووالدة قائد قوة مكافحة الإرهاب في شرطة قضاء هيت (180 كلم غرب بغداد) المقدم عادل الهيتي.
وكان الهيتي في طليعة الذين حاربوا القاعدة والجماعات المتشددة التي تدور في فلكها منذ منتصف العام 2006. وتستهدف هجمات عدة الأجهزة الإدارية والأمنية في الرمادي ومحيطها منذ الصيف الماضي منذ انسحاب القوات الامريكية من المدن والنواحي والقصبات العراقية في 30يونيو الماضي.
وقد انشقت جماعة "أنصار السنة" عن "أنصار الاسلام" عام 2007 وتقدم نفسها على أنها تحالف يضم عدة مجموعات إسلامية صغيرة، وقد تبنت العديد من الاعتداءات وعمليات الخطف وقتل رهائن في العراق.
كما أنها نفذت هجوما استهدف قاعدة امريكية في الموصل في ديسمبر2004 أسفر عن مقتل 22 شخصا بينهم 14 جنديا امريكيا.
من ناحية أخرى أكد النائب العراقي موفق الربيعي، زعيم تيار الوسط ، أن معظم قيادات تنظيم القاعدة الآن عراقية وليس كما كان في السابق من الأجانب القادمين من السعودية ومصر وشمال أفريقيا والسودان واليمن .
وقال الربيعي لصحيفة "الصباح" العراقية في عددها الصادر امس: "خلال السنوات الماضية ، كان معظم قادة وعناصر القاعدة من الأجانب وكان الإرهابيون يأتون من السعودية ومصر وشمال أفريقيا والسودان واليمن ، أما الآن فالتسلل ووصول الأموال الضخمة من دول إقليمية اقل من السابق وهذا جاء نتيجة عمل كبير وجهد بذل من أجل ضبط الحدود وجعل أمن المنطقة مترابطا والمفاوضات مع السوريين خرجت بنتائج مهمة منها أن أعداد الانتحاريين المتسللين انخفض ". وأضاف: "هناك محاولات للتأثير في العملية السياسية ومحاولات لزعزعة الأمن والاستقرار وأن نجاح الانتخابات المقبلة سيوجه ضربة قاصمة لأحلام القاعدة في أن يكون لها موطئ قدم راسخ في العراق".
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية