السويق أصفر الباطنة ...فريق من ذهب وطموحه ال&#

    • السويق أصفر الباطنة ...فريق من ذهب وطموحه ال&#

      مسقط - الشبيبة

      عندما حقق السويق انجاز الفوز بكأس جلالة السلطان عام 2008 توقع البعض ان تكون تلك مرحلة الذروة يعود بعدها أصفر الباطنة الى مصاف أندية الظل . لكن المؤشرات الايجابية للنادي الطموح تعكس رغبة ملحة في حصد عدد جديد من الالقاب ابتداء من دوري الموسم الحالي 2009-2010.

      واذا السويق فشل في الحفاظ بلقب الكأس الغالية بعدما اصطدم بجاره صحم في نصف النهائي وخسر امامه بفارق الأهداف ايابا 1-3 بعد ان فاز ذهابا 2-1 إلا ان تلك الخسارة والتي حدثت قبل اشهر باستاد السيب وفي مباراة جماهيرية بامتياز كانت الخسارة الأخيرة للنادي في عام 2009 توالت بعدها انتصارات الفريق في الدوري ويصعد الى القمة بثبات دون ان يتعرض الى اية خسارة حتى نهاية الجولة التاسعة وكتابة هذه السطور.

      وقدم السويق في الدوري مجموعة من المباريات المميزة بتوازن دفاعي أكد سلامة الخطة التي يلعب بها المدرب الصربي فلادو والذي كان وراء الفوز بالكأس قبل عام تقريبا.

      ولا يساور محبو الأصفر اي قلق من حظوظ الفريق في احراز لقبه الأول بالدوري حيث تسير الأمور كما يتمنى عشاق الأصفر وسط حماس كبير من اللاعبين والذين اتوا من اندية مختلفة لمساعدة الفريق على تحقيق الانجازات في تمازج مع الخبرة المحلية والتي قدمت على مدار سنوات النادي الطويلة اسماء مميزة ساهمت في تطور نتائج المنتخبات الوطنية. لقد آمن القائمون على ادارة نادي السويق بقدرات ابناء النادي دون ان يجدوا حرجا في الاستعانة بافضل العناصر من اندية اخرى في عالم الكرة الذي يسوده الاحتراف .

      ويعود الحماس الكبير داخل اروقة نادي السويق الى شخصية رياضية كبيرة تدرجت في حب الأصفر من مستوى لاعب الى رئيس للإدارة الى رئيس فخري سخر كل امكانياته في خدمة النادي وهي شخصية صاحب السمو السيد فاتك بن فهر واختير من قبل جمعية الصحفيين العمانية ليكون الشخصية الرياضية في عام 2009.

      ومنذ فترة احدثت الصفقات والتعاقدات مع نجوم عالميين من قبل السويق بإدارة السيد فاتك حركة نشطة في الشارع العماني ورفعت من درجة حماس الجماهير التي كانت حريصة على متابعة نجوم بحجم المغربي محمد التيمومي أفضل لاعب أفريقي في تلك الفترة ومواطنه عبدالرزاق خيري وغيرهم من النجوم الكبار حتى وان كان السويق يخوض مبارياته في الدرجة الثانية.

      وامتد حماس السويق وتجدد قبل عامين بالذات عندما استقطب عددا من النجوم مثل هاشم صالح مهاجم المنتخب ونادي ظفار وحسن ربيع هداف كأس الخليج الأخيرة وقائد وسط صور والمنتخب السابق محسن صالح وجميعا ساهموا بدور كبير في فوز السويق بالكأس ويكفي ان نعلم ان هاشم صالح كلف خزينة النادي 50 ألف ريال سجل هدف الفوز الغالي في شباك النهضة.

      وهذا الموسم غادر حسن وهاشم لكن السويق عزز صفوفه بلاعبين اخرين تأقلموا سريعا مع الفريق مثل لاعب الوسط الدولي سلطان الطوقي وسليمان الشكيري وهيثم خميس وهيثم مسعود اضافة الى مهاجم العروبة ابراهيم الغيلاني ويتصدر ترتيب هدافي الدوري حاليا.

      لقد قدم السويق اسماء كثيرة منذ أشهر عام 1970 هناك في أكبر ولايات منطقة الباطنة ومن الصعب حصر تاريخ النادي في مجرد الألقاب التي نالها حيث ظل على الدوام رقما صعبا سواء لعب بالدرجة الثانية أو الاولى.

      ولعل أبرز نتائج السويق كانت احرازه للكأس 2008 غير علاقته بالدوري ظلت على الدوام بين مد وجذر دون ثبات وكانت اطلالته الاولى في دوري الاضواء يوم 7 نوفمبر 2003 مخيبه للآمال ويومها خسر من النصر 2-8 واحرز هدفيه بالحسن محيي الدين احد اللاعبين الأجانب الذين مروا عليه. وحقق الفريق اول نقطة له بالتعادل مع مسقط وبهدف احرزه محمد عامر يوم 5 ديمبر 2003 غير ان الفريق هبط سريعا وعاد الى الدرجة الثانية قبل ان يتأهل مجددا موسم 2005-2006 والذي لم يكن أفضل حالا من سابقه ثم كانت مشاركته الأخيرة هذا الموسم 2009-2010 وتكون بداية حقيقية مع النتائج بالدوري.

      في العام الماضي مثل السويق اندية السلطنة لأول مرة خارجيا بصفته بطلا للكأس في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي ولعب في مجموعة ضمت الصفاء اللبناني والهلال الساحلي اليمني والزوراء العراقي وحقق فوزا وحيدا على حساب الهلال اليمني 3-1.

      ورغم تواضع مشاركته الآسيوية إلا ان الخبرة التي خرج بها الفريق في امور فنية وادارية ساعدته على تقديم موسم ناجح لعله يكتمل بالنجاح كما يشتهي محبوه.

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية