وزارة التربية ودورها الفاعل في السلامة على الطريق

    • وزارة التربية ودورها الفاعل في السلامة على الطريق

      الوطن -

      خلفان بن محمد المبسلي:



      بعد أن تواصلت قصة الحوادث وباتت أرقا يؤرقنا في مهجعنا ، كثفت الدراسات والأبحاث والتقارير والإحصاءات التي كشفت أرقاما مخيفة ومأهولة، وخرجت كثير من الدراسات بعديد من التوصيات التي أوصت بضرورة بدء التوعية في النشء الذي يعول عليه كثيرا في تقبل التوعية والإرشاد بكافة الطرق والوسائل والأساليب الصالحة للإقناع.

      ومن هذا المنطلق قامت وزارة التربية والتعليم وشرطة عمان السلطانية وشركة شل للتنمية بتدشين جائزة السلامة على الطريق والتي ترمي إلى بث الوعي لدى المجتمع الدراسي بجميع فئاته من إدارة وطلاب ومعلمين وعاملين للوقوف جنبا إلى جنب مع المجتمع المحلي ونشر شتى وسائل الوعي للحد من حوادث المرور.

      ويتمثل كل ذلك الأمر في مسابقة هادفة من شأنها أن تغير مسار الحوادث وأرقامه المأهولة إلى أرقام لا تذكر بتعاون الجميع وتكاتفهم حيث تعنى المسابقة بالمشاريع والبحوث والرسومات الهادفة التي لها اثر في نفوس الطلبة إلى جانب المقالات التوعوية والقصص الدالة على عظم حوادث المرور، كل ذلك يصب في خدمة المجتمع وأفراده وبث الوعي لديهم ومعالجة بعض الجوانب وتقديم الحلول والمقترحات التي من شانها إغناء هذا الجانب والحدّ من الممارسات الخاطئة.

      فمن خلال اطلاعي على مشاركات أعمال الطلبة والطالبات من شتّى المناطق التعليمية العمانية شعرت بارتياح تام جراء أعمال التقييم للمشاركات المقدمة في المسابقة حيث كانت تصورات ورؤى طلبة التمهيدي ورياض الأطفال فوق التصورات والتطلعات التي كنا نتوقعها حيث غرست لديهم ثقافة الإرشاد بخطورة الحوادث المرورية وهو ما أثلج صدور الحضور لأعمال التقييم من بحوث ودراسات هادفة معمقة تتحدث عن واقع مأساوي ينم عن ثقافة طفل مدرك بما يحدث في الشارع العماني ، وأيضا رسومات لها وقع خاص على نفوسنا جسدت شخوص أطفال صغار تيتموا وتركوا خلفهم أحلاما عراض لم ينالوا منها شيء بعد أن أطفأها حادث اليم، ورسومات أخرى أظهرت خسائر مادية وبشرية فادحة جراء الحوادث الأليمة المتعاقبة حادث تلو الآخر أدركنا حينها أنّ التوعية والإرشاد بدأت تؤتي ثمارها يانعة في هذه الأجيال الحاضرة والتي سوف تنقله للأجيال القادمة والمتعاقبة ليعمّ الأمان وتنتهي إشكالية الحوادث المرورية ولن يتأتى أيضا ذلك إلا بالمواصلة والاستمرارية في بث روح الوعي وهي خطوة تعد وتحسب بألف خطوة ومبادرة يشكر عليها كل القائمين والذين اعتبرهم متطوعون لخدمة الوطن والمواطن في آن.

      إنّ وزارة التربية والتعليم كدأبها تعنى بتربية النشء وتعويدهم على السلوك الحميد الطيب في حياتهم اليومية وتصقل مهاراتهم للتعرف على كثير من المفاهيم والعادات التي لا تمت إلى المجتمع العماني بصلة رحم وها هي تنجح في دعم فكرة السلامة على الطريق غارسة بذلك الشعور بإتباع النظام أثناء السير على الطريق في نفوس وعقول الأطفال الناشئة وغرس المعرفة والقيم والاتجاهات الايجابية حول قضايا السلامة على الطريق والحث على استمراريتها ولنقل جميعا بصوت واحد " نعم يا مولانا للحد من حوادث المرور"، فلندرك ماهية ذلك جيدا..

      *


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية

      وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
      رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
      المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
      والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني
      Eagle Eye Digital Solutions