صحار – خالد بن علي الخوالدي
احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة اليوم باليوم العربي لمحو الأمية وذلك تحت رعاية المهندس سالم بن عبد الله الراسبي مدير عام المديرية العامة للثرة السمكية بمنطقة الباطنة بحضور حمد بن علي السرحاني مدير عام تعليمية شمال الباطنة ومديري عموم المؤسسات الحكومية والخاصة ، وجمع من التربويين والمواطنين حيث أقيم حفل الافتتاح بمقر جمعية المرأة العمانية بولاية صحار و يأتي هذا الاحتفال الذي تقيمه المنطقة سنويا احتفالا بمسيرة إنجازاتها في مجال محو الأمية وتعليم الكبار.
بدأ الحفل بكلمة المديرية القاها يوسف بن سعيد الشافعي نائب مدير دائرة البرامج التعليمية بالمنطقة قال فيها لقد حظي نشاط محو الأمية في السلطنة باهتمام بالغ من قبل وزارة التربية والتعليم ويأتي هذا الاهتمام في ظل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ( حفظه الله ) الرامية إلى نشر مظلة التعليم وتعميمه وتنويع أساليبه وطرائقه وتسهيل الحصول عليه وجعله متاحاً لكل شرائح المجتمع ذكوراً وإناثاً .
وأضاف الشافعي استمراراً للنجاحات التي تميزت بها المنطقة في مشاريع محو الأمية وتميزها في هذا المجال من خلال حصول القرية المتعلمة بحرمول بولاية لوى على مركز متميز على مستوى السلطنة واستكمالاً لهذه النجاحات واستمراريتها فقد تم فتح قرى متعلمة على مستوى المنطقة في ولايات السويق( قرية بديعوه) وصحار(قرية الغشبة) و شناص( قرية أسرار بني عمر )، وكذلك تم وضع تصورات نهائية لفتح قرى متعلمة في باقي ولايات المنطقة .
وأشار إلى ان تلك المشاريع لم تقتصر على محو الأمية الأبجدية وإنما تتعداها إلى تعليم وصقل بعض المهارات التي تهم الأميين وتعليمهم بعض المهن التي تساعدهم على إبراز مواهبهم في كافة نواحي الحياة والإبداع مثل مشروع الخياطة والتطريز بفلج بني ربيعة بولاية الخابورة و مشروع الخياطة والمشغولات اليدوية بمدرسة الأفق بولاية السويق الذي افتتح خلال العام الدراسي الحالي وتم التوسع في فتح مدارس متعاونة حيث بلغ عددها في العام الدراسي 2009/2010 (11 ) مدرسة .
بعدها قدمت عدد من القصائد الشعرية منها قصيدة لمحمد بن صالح السعدي رئيس قسم ضبط الجودة بالمنطقة ، وأخرى لرحاب السعدية ، كما تضمن الحفل كلمة للمكرمين ، وكذلك عرض لفن الميدان هذا إضافة لمشهد تمثيلي مرتبط بالمناسبة وفي نهاية الحفل تم تكريم العاملين الداعمين لبرامج محو الأمية بالمنطقة .
كما أقيم على هامش الاحتفال معرض للتربية الأسرية عرضت من خلاله أهم إنتاج الدارسات ضم عددا من المعروضات والمشغولات اليدوية وكذلك نماذج لنتاجات الخياطة والتطريز.
احتفلت المديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة اليوم باليوم العربي لمحو الأمية وذلك تحت رعاية المهندس سالم بن عبد الله الراسبي مدير عام المديرية العامة للثرة السمكية بمنطقة الباطنة بحضور حمد بن علي السرحاني مدير عام تعليمية شمال الباطنة ومديري عموم المؤسسات الحكومية والخاصة ، وجمع من التربويين والمواطنين حيث أقيم حفل الافتتاح بمقر جمعية المرأة العمانية بولاية صحار و يأتي هذا الاحتفال الذي تقيمه المنطقة سنويا احتفالا بمسيرة إنجازاتها في مجال محو الأمية وتعليم الكبار.
بدأ الحفل بكلمة المديرية القاها يوسف بن سعيد الشافعي نائب مدير دائرة البرامج التعليمية بالمنطقة قال فيها لقد حظي نشاط محو الأمية في السلطنة باهتمام بالغ من قبل وزارة التربية والتعليم ويأتي هذا الاهتمام في ظل التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد ( حفظه الله ) الرامية إلى نشر مظلة التعليم وتعميمه وتنويع أساليبه وطرائقه وتسهيل الحصول عليه وجعله متاحاً لكل شرائح المجتمع ذكوراً وإناثاً .
وأضاف الشافعي استمراراً للنجاحات التي تميزت بها المنطقة في مشاريع محو الأمية وتميزها في هذا المجال من خلال حصول القرية المتعلمة بحرمول بولاية لوى على مركز متميز على مستوى السلطنة واستكمالاً لهذه النجاحات واستمراريتها فقد تم فتح قرى متعلمة على مستوى المنطقة في ولايات السويق( قرية بديعوه) وصحار(قرية الغشبة) و شناص( قرية أسرار بني عمر )، وكذلك تم وضع تصورات نهائية لفتح قرى متعلمة في باقي ولايات المنطقة .
وأشار إلى ان تلك المشاريع لم تقتصر على محو الأمية الأبجدية وإنما تتعداها إلى تعليم وصقل بعض المهارات التي تهم الأميين وتعليمهم بعض المهن التي تساعدهم على إبراز مواهبهم في كافة نواحي الحياة والإبداع مثل مشروع الخياطة والتطريز بفلج بني ربيعة بولاية الخابورة و مشروع الخياطة والمشغولات اليدوية بمدرسة الأفق بولاية السويق الذي افتتح خلال العام الدراسي الحالي وتم التوسع في فتح مدارس متعاونة حيث بلغ عددها في العام الدراسي 2009/2010 (11 ) مدرسة .
بعدها قدمت عدد من القصائد الشعرية منها قصيدة لمحمد بن صالح السعدي رئيس قسم ضبط الجودة بالمنطقة ، وأخرى لرحاب السعدية ، كما تضمن الحفل كلمة للمكرمين ، وكذلك عرض لفن الميدان هذا إضافة لمشهد تمثيلي مرتبط بالمناسبة وفي نهاية الحفل تم تكريم العاملين الداعمين لبرامج محو الأمية بالمنطقة .
كما أقيم على هامش الاحتفال معرض للتربية الأسرية عرضت من خلاله أهم إنتاج الدارسات ضم عددا من المعروضات والمشغولات اليدوية وكذلك نماذج لنتاجات الخياطة والتطريز.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية