إرهاصات كتابية كتبتها ردا على خاطرة أختي الغالية دبدوب ، إرهاصات تتغنى بعيار تاب من عيارته لحبه القديم ، عيار ربما نلمسه بين الفينة والأخرى في حياتنا ، نلمسه هنا وهناك ، عيار علمته هذه المدرسة الحياتية أين الصواب من الخطا ، بل أين الحق من الباطل .. وها هي إرهاصات عيار أكتبها بشكل خاطرة ..
لم أكن عيارا أبدا في حياتي
أنما هي
أيام عشتها في الظلماتي
وما تلك العيارة
إلا نكرات
أحببتك بصدقا
يا فتاتي
بل أفديك بروحي
والنظرات
صحيح بأنني
عشت في النزعات
ولكنك كنت البلسم
بل كنت العظات
وها أنا الان
أهديك حياتي يا فتاتي
أهديك شعرا
بل كتبا ملئ بالصفحات
أهديك
شعرا يتغني بجمالك
يا جميلة البنات
والان وبعد أن استمعت لعبرات
هل تقبلين بي حبا
بل هل تقبلين النفحات
وهل ترضين بي
هل ترضين بالجهات
لست عيارا
ولست مديونا
يا أحلى الجميلات
ولو مهرك مليون
لن اكون عيارا في الظلمات
بل لن العب بمشاعر
جميلة البنات
ولن ابحث
او افتش
او أقلب الصفحات
فأنت ملهمتي
وكياني
وحياتي
يا فتاتي
أنت العبرات
والنفحات
والنظرات
بل أنت العظات
لم أكن عيارا أبدا في حياتي
أنما هي
أيام عشتها في الظلماتي
وما تلك العيارة
إلا نكرات
أحببتك بصدقا
يا فتاتي
بل أفديك بروحي
والنظرات
صحيح بأنني
عشت في النزعات
ولكنك كنت البلسم
بل كنت العظات
وها أنا الان
أهديك حياتي يا فتاتي
أهديك شعرا
بل كتبا ملئ بالصفحات
أهديك
شعرا يتغني بجمالك
يا جميلة البنات
والان وبعد أن استمعت لعبرات
هل تقبلين بي حبا
بل هل تقبلين النفحات
وهل ترضين بي
هل ترضين بالجهات
لست عيارا
ولست مديونا
يا أحلى الجميلات
ولو مهرك مليون
لن اكون عيارا في الظلمات
بل لن العب بمشاعر
جميلة البنات
ولن ابحث
او افتش
او أقلب الصفحات
فأنت ملهمتي
وكياني
وحياتي
يا فتاتي
أنت العبرات
والنفحات
والنظرات
بل أنت العظات
فلتعذرني أختي دبدوب على تطفلي هذا . وتقبلي مني أجمل تحية .. ودمتم