تناقص عدد اليهود عالمياً !!

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • تناقص عدد اليهود عالمياً !!

      تناقص عدد اليهود عالمياً ....الله هم زيد وباااااااااااااارك انشالله




      من الظواهر الواضحة حسب إحصاءات اليهود أنفسهم تناقص عدد يهود العالم بشكل ملفت للنظر ، ويلاحظ هذا التناقص خلال الستين سنة الأخيرة ، حيث يقدر عدد اليهود في العالم حسب إحصائية 1992م - في الكتاب السنوي الأمريكي اليهودي – بـ 12934600 تقريباً ، وكانت الإحصاءات في عام 1967 م قدرت عدد اليهود في العالم بـ837500 13، وتذكر الموسوعة اليهودية ( جوديكا ) أن تعداد يهود العالم في عام 1939م بلغ 16724000 ، وبذلك يكون التناقص حسب الإحصاءات من الفترة 1939 م إلى 1992 م ما يقارب الأربعة مليون يهودي !! ، ويلاحظ أن أعداد اليهود في إحصاءات 1995 و1996 و1997 م الصادرة عن المؤتمر اليهودي العالمي لم تختلف عما كانت عليه عام 1992 م.

      وجاء في موسوعة اليهود واليهودية :" أن المختصين يتوقعون بأن تعداد يهود العالم سينخفض ما بين خمسة أو ستة ملايين في عام 2025 م !" .

      ويلاحظ أن تلك الإحصاءات صادرة من مراكز يهودية وأن الإحصاءات تقريبية في بعض جوانبها ولعل بعضها مبالغ فيه لأهداف يكنها اليهود في أنفسهم ، والتي منها عدد اليهود داخل فلسطين في الماضي والحاضر ، وعدد وتوزيع يهود العالم ، ولهذا تبقى تلك الإحصاءات والأرقام مجال بحث وتثبت ولا يبنى عليها ثوابت وفرضيات ، وقد طرحت في الغرب بعض العبارات والتوقعات والتي تشير إلى تناقص عدد اليهود عالميا نذكر منها :

      "موت الشعب اليهودي" : وقد أطلق عالم الاجتماع الفرنسي ( اليهودي ) جورج فريدمان عبارة ( موت الشعب اليهودي ) والذي أشار فيها إلى ظاهرة تناقص أعداد اليهود في العالم إلى درجة اختفاء بعض التجمعات لليهود في أوروبا وغيرها ، وتحول بعض تلك التجمعات إلى جماعات صغيرة لا أهمية لها من الناحية الإحصائية .

      " الإبادة الصامتة " : من المصطلحات الشائعة في الولايات المتحدة الأمريكية والذي يستخدم للإشارة إلى ارتفاع معدلات اندماج اليهود في المجتمع الأمريكي وكذلك تزايد وبنسب عالية الزواج المختلط أي زواج اليهودي من غير اليهودية ، واليهودية من غير اليهودي ، والتي قد تصل في الولايات المتحدة إلى 60 % ، وفي بعض الدول مثل روسيا وأوكرانيا قد تصل إلى 80 % .

      وقد حذرت محافل " الكونغرس اليهودي العالمي " : من احتمالات تناقص أعداد اليهود المقيمين في دول العالم – باستثناء اليهود في فلسطين – خلال الثلاثون عاما القادمة إلي قرابة نصف عددهم الحالي المقدر بأكثر من 8.5 مليون نسمة ، إذا استمر الاندماج والذوبان في المجتمعات التي يعيش فيها اليهود ، ويعزو خبراء معهد الكونغرس اليهودي العالمي هذا التناقص إلي عامل الزواج المختلط بين اليهود وغيرهم في مجتمعات الدول التي تعيش الأقليات اليهودية وسطها.

      ويرى بعض الدارسين لتلك الظاهرة أن هناك عوامل أدت إلى تناقص عدد اليهود في العالم منها :

      1. تزايد معدلات الاندماج ، وإخفاء الهوية اليهودية ، والتسجيل على أنهم غير يهود .

      2. التنصر واعتناق عبادات أخرى وإسقاط تسمية " يهودي " .

      3. تزايد معدلات الزواج المختلط حيث وصل في بعض الدول إلى 60 % وفي بعضها 80% ( زواج اليهودي من غير اليهودية وزواج اليهودية من غير اليهودي ) ، وأعلى نسبة قدرها معهد " الكونغرس اليهودي العالمي " في فنلندا حيث بلغت نحو 90% .

      4. تفسخ الأسرة اليهودية وتزايد نسبة الطلاق .

      5. تأخر سن الزواج والإحجام عن الإنجاب أدى إلى تناقص نسبة المواليد اليهود حيث أصبحت واحدة من أقل النسب في العالم .

      6. انخفاض معدل خصوبة الأنثى اليهودية والتي قد تعتبر من أقل الإناث خصوبة في العالم .

      7. تصاعد معدلات العلمنة عند اليهود مما أدى إلى تفشي قيم اللذة الفردية والأنانية وانتشار الإباحية الجنسية والذي قلل من نسبة المواليد .

      8. تزايد عدد الشواذ جنسياً بين اليهود والذي قد يصل إلى 30 % .

      9. تزايد نسبة الأمراض الجنسية والنفسية بين اليهود مما أدى إلى ارتفاع نسبة الانتحار .

      10. عدم الإحساس بالاطمئنان والحرص على الدنيا والقلق من المستقبل أدى إلى إحجام بعض اليهود عن الإنجاب .

      هل سينقرض اليهود ؟! ومع هذا التخوف من تناقص عدد اليهود حسب الإحصاءات المختصة في تعداد يهود العالم إلا أن انقراض اليهود من التوقعات الغيبية التي لا يبنى عليها ولا تؤخذ بعين الاعتبار إلا إذا صدرت عن وحي إلهي ، ولدينا الخبر الصحيح الثابت في شرعنا الإسلامي بأن تواجد اليهود سيستمر حتى آخر الزمان ولن ينقرض اليهود ، وسيبقون يعادون المسلمين ويقاتلونهم حتى آخر الزمان ، روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود ، فيقتلهم المسلمون ، حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر ، فيقول الحجر أو الشجر : يا مسلم ، يا عبد الله ، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود "

      وجاء أيضاً في مسلم عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفاً عليهم الطيالسة "

      تزايد يهود إيران : وبمقارنة تعداد اليهود في إيران في إحصائية 1992م الصادرة في كتاب السنوي اليهودي الأمريكي ( وهو من إصدار البعثة اليهودية الأمريكية ) حيث بلغ 16000 ، وبين تعداد 1995 م والصادر عن المؤتمر اليهودي العالمي حيث بلغ 25000 ، أي بزيادة تسعة آلاف ، وجاء في موسوعة اليهود واليهودية (2/226) : " أن تلك الزيادة ليس لها سبب واضح ، فالاتجاه العام في إيران في السنين السابقة كان نحو النقصان لا الزيادة ، ولعل الزيادة هنا راجعه لاختلاف النماذج الإحصائية بين المصدرين الإحصائيين ".



      ويرى بعض المتخصصين في إيران أن عدد اليهود فيها وصل نهاية سنة 2000م إلى 35 ألف شخص معظمهم في طهران وشيراز وكرمنشاه ، وليهود إيران 56 كنيسا مفتوحا بينها 24 كنيسٌ في طهران وحدها .

      ونقول : لعل تلك الزيادة هي مما أخبر به نبينا محمد صلى الله عليه وسلم أن يتبع الدجال من يهود أصبهان سبعون ألفا ، ومن هنا للتبعيض وليس لإجمالي عدد اليهود في أصبهان ، وأن اليهود سيستمرون بالتزايد في إيران حتى خروج الدجال وهو ما ينتظره اليهود.

      وجاء في الخبر الثابت أن عيسى بن مريم عليه السلام بعد نزوله سيحارب الدجال ومن معه من اليهود ، ويقتل الدجال بيده الشريفة عليه السلام ، ويُقضى على آخر يهودي ، وفي ذلك الوقت ترتاح البشرية من اليهود وأعوانهم .

      وإلى أن يحين ذلك الزمان فبقاء اليهود مستمر ، مع أن تناقصهم قد يكون حقيقةً وليس تقديراً ، كما حدث ليهود الصين والذين يطلق عليهم اسم يهود كايفنج لاندماجهم وانصهارهم في المجتمع الصيني الذي أنساهم هويتهم اليهودية لأسباب عديدة وظروف معيشية لم يستطيعوا من خلالها الحفاظ على نظام الطائفة المغلقة ، ولإنقاذهم قامت مجموعة من اليهود الإنجليز في شانغهاي عام 1900م بتأسيس " جماعة إنقاذ يهود الصين " ولكن لم يستطيعوا ذلك حيث قد اندمجت وذابت تلك الأقلية اليهودية في المجتمع الصيني وتطبعوا بلباسهم وعاداتهم وتغيرت ملامحهم بسبب الزواج المختلط بل واعتنقوا طقوس المعتقدات والعبادة الكونفوشيوسية في الصين .