السلام عليكم
موضوعي اليوم يسلط الضوء على تسكعات الاطفال في الشوراع
موضوعي اليوم يسلط الضوء على تسكعات الاطفال في الشوراع
انتشرت في الآونة الأخيرة وفي جميع مناطق البلاد ظاهرة تجمع الأطفال في الشوارع والميادين العامة بصورة توحي للمشاهد بأنه اصبح لدينا أطفال شوارع بسبب حركاتهم التي تفوق أعمارهم ، فهم يمتلكون قدرات ذهنية خارقة ومفردات لغوية تتسرب الى المجتمع بسرعة هائلة ويتصرفون تصرفات تخدش الحياء والقيم التي تأصلت في مجتمعنا المحافظ ، تسلط الضوء على هذه الظاهرة التي أهدرت قدرات النشء وجعلتهم قنابل موقوتة تهدد أمن المجتمع واستقراره فهم يتشربون سلوكياتهم وقيمهم من الشارع مما يشكل خطورة على مستقبلهم لاسيما وهم يختلطون بعمالة أجنبية وشباب كبار منحرفين مما يترتب عليه بناء غير سوي للطفل .
لم يكون وجود الأطفال في الشوارع بسبب الفقر والتسول أو عدم وجود اسر لهم ولكن بسبب غياب الرقيب حيث نرى صوراً للأطفال وهم يقومون رغم صغر سنهم و نحافة أجسادهم بتسلق المباني التي لايوجد بها سكان وتكسير نوافذها وتكسير مصابيح الاناره في الشوارع والكتابة على الجدران عبارات مخلة بالأدب إضافة إلى انهم يتسابقون من اجل الفوز بأعقاب السجائر التي ترمى في الشارع وتنشيق التبغ وغيرها من السلوكيات الغريبة التي تجعل بأنه لايمر يوم بسلام دون حدوث مشاكل ومشادات كلامية بين ساكني الحي وأبناء جيرانهم فمنذ المساء يتمركز كل خمسة أو عشرة أطفال على الأرصفة ويبقون حتى صلاة الفجر .
لم يكون وجود الأطفال في الشوارع بسبب الفقر والتسول أو عدم وجود اسر لهم ولكن بسبب غياب الرقيب حيث نرى صوراً للأطفال وهم يقومون رغم صغر سنهم و نحافة أجسادهم بتسلق المباني التي لايوجد بها سكان وتكسير نوافذها وتكسير مصابيح الاناره في الشوارع والكتابة على الجدران عبارات مخلة بالأدب إضافة إلى انهم يتسابقون من اجل الفوز بأعقاب السجائر التي ترمى في الشارع وتنشيق التبغ وغيرها من السلوكيات الغريبة التي تجعل بأنه لايمر يوم بسلام دون حدوث مشاكل ومشادات كلامية بين ساكني الحي وأبناء جيرانهم فمنذ المساء يتمركز كل خمسة أو عشرة أطفال على الأرصفة ويبقون حتى صلاة الفجر .
لكم أحبتي أعضاء الساحه هذا الموضوع واتمنى من الجميع المشاركه وإبدا الرأي