لندن -(د ب أ)*:
قال وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون إن الحكومة البريطانية رفعت مستوى التأهب لمواجهة تهديد مساء أمس الاول من كبير إلى تهديد خطير الأمر الذي يعني أن وقوع هجوم "محتمل للغاية". وقال إنه على الرغم من رفع مستوى التأهب لمواجهة تهديد، فإنه لا توجد معلومات استخبارية تشير إلى هجوم وشيك.
وقال إن "المركز المشترك لتحليل الإرهاب، رفع اليوم مستوى التأهب في المملكة المتحدة لمواجهة الإرهاب الدولي من كبير إلى خطير .. هذا يعني أن وقوع هجوم إرهابي محتمل للغاية، لكنني يجب أن أؤكد أنه لا توجد معلومات استخبارية تشير إلى أن وقوع هجوم أصبح وشيكا". وأوضح أن المركز اتخذ قراره "استنادا إلى مجموعة واسعة من العوامل، بما فيها نوايا وقدرات الجماعات الإرهابية الدولية في بريطانيا والخارج". وأشار مسؤولون أمريكيون وبريطانيون إلى أن مستوى التهديد الجديد هو نفس المستوى المعلن عنه في الولايات المتحدة.
يذكر أن مستوى التهديد الحالي في الولايات هو مستوى "مرتفع" لجميع الرحلات المحلية والدولية. ويعد مستوى "مرتفع" " هو المستوى الذي يسبق "خطير". وتستعد لندن لاستضافة مؤتمرين دوليين كبيرين الأسبوع المقبل: مؤتمر مانحين لدعم اليمن في محاربة الإرهاب يوم الأربعاء، ومؤتمر حول مستقبل الأوضاع في أفغانستان يوم الخميس.
في غضون ذلك ، كشفت السلطات البريطانية النقاب عن فضيحة أجهزة غير صالحة لاكتشاف المتفجرات. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن الأجهزة اليدوية ، التي بيعت بملايين الدولارات للعراق على وجه الخصوص والتي تستخدم في جميع أنحاء البلاد هناك ، لا تعمل على الإطلاق.وتم القبض على رئيس الشركة المصنعة لتلك الأجهزة "إيه.تي.إس.سي" أمس الاول .
وأضافت (بي.بي.سي) أن الحكومة البريطانية رفضت من قبل تصدير هذه الأجهزة إلى أفغانستان والعراق ، حيث تعمل القوات البريطانية هناك مشيرة إلى أن الحكومة العراقية اشترت تلك الأجهزة ، التي تستخدم في معظم نقاط التفتيش في بغداد ، بقيمة 85 مليون دولار.
ووفقا لبيانات الشركة تعمل أجهزة الكشف اليدوية عن المتفجرات ، التي تبلغ تكلفة الواحدة منها 40 ألف دولار ، بدون بطاريات ، حيث إنها تستمد طاقتها من الكهرباء الساكنة.والكهرباء الساكنة هي نوع من الشحنات الكهربائية التي تنتج من اتصال و انفصال أو احتكاك مادتين.
قال وزير الداخلية البريطاني آلان جونسون إن الحكومة البريطانية رفعت مستوى التأهب لمواجهة تهديد مساء أمس الاول من كبير إلى تهديد خطير الأمر الذي يعني أن وقوع هجوم "محتمل للغاية". وقال إنه على الرغم من رفع مستوى التأهب لمواجهة تهديد، فإنه لا توجد معلومات استخبارية تشير إلى هجوم وشيك.
وقال إن "المركز المشترك لتحليل الإرهاب، رفع اليوم مستوى التأهب في المملكة المتحدة لمواجهة الإرهاب الدولي من كبير إلى خطير .. هذا يعني أن وقوع هجوم إرهابي محتمل للغاية، لكنني يجب أن أؤكد أنه لا توجد معلومات استخبارية تشير إلى أن وقوع هجوم أصبح وشيكا". وأوضح أن المركز اتخذ قراره "استنادا إلى مجموعة واسعة من العوامل، بما فيها نوايا وقدرات الجماعات الإرهابية الدولية في بريطانيا والخارج". وأشار مسؤولون أمريكيون وبريطانيون إلى أن مستوى التهديد الجديد هو نفس المستوى المعلن عنه في الولايات المتحدة.
يذكر أن مستوى التهديد الحالي في الولايات هو مستوى "مرتفع" لجميع الرحلات المحلية والدولية. ويعد مستوى "مرتفع" " هو المستوى الذي يسبق "خطير". وتستعد لندن لاستضافة مؤتمرين دوليين كبيرين الأسبوع المقبل: مؤتمر مانحين لدعم اليمن في محاربة الإرهاب يوم الأربعاء، ومؤتمر حول مستقبل الأوضاع في أفغانستان يوم الخميس.
في غضون ذلك ، كشفت السلطات البريطانية النقاب عن فضيحة أجهزة غير صالحة لاكتشاف المتفجرات. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) أن الأجهزة اليدوية ، التي بيعت بملايين الدولارات للعراق على وجه الخصوص والتي تستخدم في جميع أنحاء البلاد هناك ، لا تعمل على الإطلاق.وتم القبض على رئيس الشركة المصنعة لتلك الأجهزة "إيه.تي.إس.سي" أمس الاول .
وأضافت (بي.بي.سي) أن الحكومة البريطانية رفضت من قبل تصدير هذه الأجهزة إلى أفغانستان والعراق ، حيث تعمل القوات البريطانية هناك مشيرة إلى أن الحكومة العراقية اشترت تلك الأجهزة ، التي تستخدم في معظم نقاط التفتيش في بغداد ، بقيمة 85 مليون دولار.
ووفقا لبيانات الشركة تعمل أجهزة الكشف اليدوية عن المتفجرات ، التي تبلغ تكلفة الواحدة منها 40 ألف دولار ، بدون بطاريات ، حيث إنها تستمد طاقتها من الكهرباء الساكنة.والكهرباء الساكنة هي نوع من الشحنات الكهربائية التي تنتج من اتصال و انفصال أو احتكاك مادتين.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية