دبي - الشبيبة :
أعلنت "ترجمان للاستشارات الإعلامية" تنظيم الملتقى العربي الأول لأفضل الممارسات في الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة، بالتعاون مع "الأكاديمية البريطانية للعلاقات العامة"، وبرعاية الشبيبة إعلاميا وبمشاركة الاتصال الحكومي في المجلس التنفيذي لحكومة دبي ومجموعة من أبرز الخبراء في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي والإعلام، وذلك في فندق البستان روتانا- دبي، في الفترة بين 21 و 24 فبراير 2010.
ويأتي تنظيم الملتقى تجاوبا مع التغيرات الكثيرة التي تشهدها المنطقة العربية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ودور الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في هذه التغيرات، والحاجة إلى ضرورة نمو هذين القطاعين لمواكبة حركة التغيير بصورة محترفة ومنظمة. وتشير الأرقام إلى تعاظم دور وفعالية قطاعات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في السنوات الأخيرة، حيث تضاعف حجم الإنفاق على قطاع العلاقات العامة في حدود أربع مرات في غضون سنتين.
وفي هذا الإطار، قال أحمد عودة، مدير عام "ترجمان للاستشارات الإعلامية" والخبير في الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة: "تشير الدراسات الصادرة عن جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة في 2006 إلى أن قيمة قطاع العلاقات العامة في الشرق الأوسط تخطت حاجز 25 مليون دولار أمريكي سنويا، في حين وصلت هذه الأرقام إلى حدود 100 مليون دولار أمريكي في 2008، بحسب العديد من الدراسات الصادرة عن قطاع العلاقات العامة في عام 2008، مع توقع أن يصل معدل النمو إلى 200% خلال السنوات المقبلة".
وأضاف: "على الرغم من أن الإنفاق على قطاع العلاقات العامة ما زال متواضعا في المنطقة، إلا أن نسب النمو المتزايدة تشير إلى أهمية الدور الذي باتت تلعبه العلاقات العامة في معظم القطاعات الاقتصادية والحكومية وحتى الخدماتية والاجتماعية".
وأشار عودة إلى أن قطاع العلاقات العامة شهد بعض التراجع خلال الربع الأخير من 2008، بفعل الأزمة المالية العالمية وسياسة الحد من الإنفاق التي اعتمدتها معظم الشركات عالميا، لكنه عاد للنمو مجددا مع الربع الثاني من 2009، وذلك بسبب حاجة الشركات والحكومات إلى التواصل مع الرأي العام والمستثمرين والمساهمين والمجتمع، والتفاعل مع المتغيرات الحاصلة، مما أثبت جدوى العلاقات العامة ودورها الفعال خلال الأزمات تماما كما في الحالات الطبيعية، وأكد ضرورة تعزيز الدور الذي تلعبه العلاقات العامة في أي وقت وتحت أي ظرف.
وشدد عودة على ضرورة مواكبة هذه الحركة وهذا النمو من خلال الاستفادة من التجارب الرائدة في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، وتدريب الكوادر البشرية العاملة في هذا المجال، والعمل على تطوير الخدمات التي توفرها العلاقات العامة والاتصال المؤسسي بأسلوب يتلاءم مع التغيرات الحاصلة في الأسواق وخطط وسياسات الشركات والحكومات للمراحل القادمة.
ويستضيف الملتقى العربي الأول لأفضل الممارسات في الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة مجموعة من كبار الخبراء والأسماء اللامعة في الإعلام والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي، ويطرح خلال جلساته الاثنتي عشرة وباللغة العربية عددا من المواضيع المرتبطة بدور الإعلام المرئي في صناعة الرأي العام، وتخطيط وإدارة حملات العلاقات العامة، وفن الكتابة للصورة، ودور العلاقات العامة في إدارة المخاطر الإعلامية، ومهارات التعامل مع وسائل الإعلام، ودور الاتصال الداخلي في إدارة التغيير في المؤسسات، ودور العلاقات العامة في تنمية قطاع المال والأعمال، وأسس ومهارات تحليل المضمون الإعلامي، ودور العلاقات العامة في تعزيز الهوية الوطنية، والممارسات الحديثة في المسؤولية الاجتماعية للشركات، إلى جانب دور العلاقات العامة في الحكومة الإلكترونية، وعرض لتجربة حكومة دبي في الاتصال الحكومي. ويختتم الملتقى يومه الرابع بحلقة عمل تدريبية حول استراتيجيات بناء الصورة الذهنية وإدارة السمعة.
من الجدير ذكره أن شركة ترجمان للاستشارات الإعلامية شركة إماراتية مختصة في الاستشارات والتدريب الاحترافي في مجال الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة وفقا لأحدث الممارسات المهنية في العالم، بالإضافة إلى تصميم حملات العلاقات العامة والحملات الإعلامية واستراتيجيات الاتصال. وتعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض الدول الأوروبية، وتتخذ من: "نترجم المعارف إلى مهارات" شعارا لها، وهي الوكيل الحصري في دولة الإمارات للمعهد الملكي البريطاني للعلاقات العامة CIPR، والذي يعتبر المظلة الأكاديمية والمهنية لمحترفي العلاقات العامة على مستوى العالم.
أعلنت "ترجمان للاستشارات الإعلامية" تنظيم الملتقى العربي الأول لأفضل الممارسات في الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة، بالتعاون مع "الأكاديمية البريطانية للعلاقات العامة"، وبرعاية الشبيبة إعلاميا وبمشاركة الاتصال الحكومي في المجلس التنفيذي لحكومة دبي ومجموعة من أبرز الخبراء في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي والإعلام، وذلك في فندق البستان روتانا- دبي، في الفترة بين 21 و 24 فبراير 2010.
ويأتي تنظيم الملتقى تجاوبا مع التغيرات الكثيرة التي تشهدها المنطقة العربية اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ودور الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة في هذه التغيرات، والحاجة إلى ضرورة نمو هذين القطاعين لمواكبة حركة التغيير بصورة محترفة ومنظمة. وتشير الأرقام إلى تعاظم دور وفعالية قطاعات العلاقات العامة والاتصال المؤسسي في السنوات الأخيرة، حيث تضاعف حجم الإنفاق على قطاع العلاقات العامة في حدود أربع مرات في غضون سنتين.
وفي هذا الإطار، قال أحمد عودة، مدير عام "ترجمان للاستشارات الإعلامية" والخبير في الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة: "تشير الدراسات الصادرة عن جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة في 2006 إلى أن قيمة قطاع العلاقات العامة في الشرق الأوسط تخطت حاجز 25 مليون دولار أمريكي سنويا، في حين وصلت هذه الأرقام إلى حدود 100 مليون دولار أمريكي في 2008، بحسب العديد من الدراسات الصادرة عن قطاع العلاقات العامة في عام 2008، مع توقع أن يصل معدل النمو إلى 200% خلال السنوات المقبلة".
وأضاف: "على الرغم من أن الإنفاق على قطاع العلاقات العامة ما زال متواضعا في المنطقة، إلا أن نسب النمو المتزايدة تشير إلى أهمية الدور الذي باتت تلعبه العلاقات العامة في معظم القطاعات الاقتصادية والحكومية وحتى الخدماتية والاجتماعية".
وأشار عودة إلى أن قطاع العلاقات العامة شهد بعض التراجع خلال الربع الأخير من 2008، بفعل الأزمة المالية العالمية وسياسة الحد من الإنفاق التي اعتمدتها معظم الشركات عالميا، لكنه عاد للنمو مجددا مع الربع الثاني من 2009، وذلك بسبب حاجة الشركات والحكومات إلى التواصل مع الرأي العام والمستثمرين والمساهمين والمجتمع، والتفاعل مع المتغيرات الحاصلة، مما أثبت جدوى العلاقات العامة ودورها الفعال خلال الأزمات تماما كما في الحالات الطبيعية، وأكد ضرورة تعزيز الدور الذي تلعبه العلاقات العامة في أي وقت وتحت أي ظرف.
وشدد عودة على ضرورة مواكبة هذه الحركة وهذا النمو من خلال الاستفادة من التجارب الرائدة في مجال العلاقات العامة والاتصال المؤسسي، وتدريب الكوادر البشرية العاملة في هذا المجال، والعمل على تطوير الخدمات التي توفرها العلاقات العامة والاتصال المؤسسي بأسلوب يتلاءم مع التغيرات الحاصلة في الأسواق وخطط وسياسات الشركات والحكومات للمراحل القادمة.
ويستضيف الملتقى العربي الأول لأفضل الممارسات في الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة مجموعة من كبار الخبراء والأسماء اللامعة في الإعلام والعلاقات العامة والاتصال المؤسسي، ويطرح خلال جلساته الاثنتي عشرة وباللغة العربية عددا من المواضيع المرتبطة بدور الإعلام المرئي في صناعة الرأي العام، وتخطيط وإدارة حملات العلاقات العامة، وفن الكتابة للصورة، ودور العلاقات العامة في إدارة المخاطر الإعلامية، ومهارات التعامل مع وسائل الإعلام، ودور الاتصال الداخلي في إدارة التغيير في المؤسسات، ودور العلاقات العامة في تنمية قطاع المال والأعمال، وأسس ومهارات تحليل المضمون الإعلامي، ودور العلاقات العامة في تعزيز الهوية الوطنية، والممارسات الحديثة في المسؤولية الاجتماعية للشركات، إلى جانب دور العلاقات العامة في الحكومة الإلكترونية، وعرض لتجربة حكومة دبي في الاتصال الحكومي. ويختتم الملتقى يومه الرابع بحلقة عمل تدريبية حول استراتيجيات بناء الصورة الذهنية وإدارة السمعة.
من الجدير ذكره أن شركة ترجمان للاستشارات الإعلامية شركة إماراتية مختصة في الاستشارات والتدريب الاحترافي في مجال الاتصال المؤسسي والعلاقات العامة وفقا لأحدث الممارسات المهنية في العالم، بالإضافة إلى تصميم حملات العلاقات العامة والحملات الإعلامية واستراتيجيات الاتصال. وتعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبعض الدول الأوروبية، وتتخذ من: "نترجم المعارف إلى مهارات" شعارا لها، وهي الوكيل الحصري في دولة الإمارات للمعهد الملكي البريطاني للعلاقات العامة CIPR، والذي يعتبر المظلة الأكاديمية والمهنية لمحترفي العلاقات العامة على مستوى العالم.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية