مسقط - :
ترأس معــالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة رئيس مجلس إدارة الهيئة أمس السبت الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية لعام 2010م. حضر الاجتماع أصحاب السعادة وأعضاء المجلس، وقد ناقش الاجتماع عددا من الموضوعات كان أهمها استعراض المذكرة المرفوعة إليه من لجنة المناقصات بشأن مستجدات المناقصة الخاصة بتنفيذ أعمال التصميم والإشراف لمشروع الهيئة متعدد الاستخدامات المزمع إقامته في أرض الهيئة بولاية بوشر.
كما اطلع المجلس على مجموعة من الموضوعات الأخرى المرفوعة إليه من قبل لجنة الاستثمار بالهيئة أبرزها فتح محفظة استثمار خارجية لصندوق استثمار مشترك يستثمر في مؤشرات الأسهم العالمية بالأسلوب الدفاعي (Passive) مع أحد بيوت الاستثمار العالمية.
وفيما يتعلق بمستجدات مساهمة الهيئة في بعض مشاريع الطاقة والبنية الأساسية فقد أقر المجلس الاستثمار في مشروعين محليين ، كما وافق على فتح محفظة متاجرة محليـة مع إحدى الشركات المحلية. كما ناقش المجلس الموضوعات الأخرى المدرجة على جدول أعماله واتخذ حيالها القرارات المناسبة.
الجدير بالذكر أن نشاط استثمار الأموال التي تتجمع لصالح المؤمن عليهم تأتي بالدرجة الأولى من حصيلة الاشتراك بنظام التأمين الاجتماعي ، وذلك لكي يحقق العائد الاكتواري المستهدف على المدى الطويل، والذي تتكون به الملاءة المالية لبرنامج التأمين الاجتماعي بما يسهم كمحصلة إلى المحافظة على القيمة الحقيقية للحقوق المالية للمؤمن عليهم عند استحقاقها، وتنمية قيمة وحجم الأموال بنفس الوقت مع التقليل ما أمكن من المخاطر الاستثمارية التي تتعرض لها العمليات الاستثمارية أثناء التطبيق وذلك من خلال انتهاج التنويع الأمثل للأصول الاستثمارية وأدوات الاستثمار، ومراعاة توفر السيولة اللازمة في كل وقت من الأوقات لمقابلة التزامات برنامج التأمين الاجتماعي والوفاء بحقوق المؤمن عليهم عند استحقاقها.
ولا يخفى بأن استراتيجيات استثمار أموال صناديق التقاعد بشكل عام تختلف عن تلك التي تنتهجها استثمارات المؤسسات المالية مثل البنوك وشركات الاستثمار من حيث آماد الاستثمار وتنويع الأصول ومبادئ السيولة والربحية والضمان والموازنة من حيث نسبة مساهمة كل من هذه المبادئ في نوع الاستثمار بهدف تحقيق أعلى عائد استثماري ممكن بأقل قدر من المخاطر والتقلبات الاستثمارية ويحقق بنفس الوقت نمواً مضطرداً في قيمة الاستثمار عبر الزمن، وبشكل عام يمكن القول إن استثمارات أموال التأمينات الاجتماعية هي استثمارات تأخذ في الاعتبار توزيع المخاطر بين أدوات الاستثمار وجغرافيته.
ترأس معــالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة رئيس مجلس إدارة الهيئة أمس السبت الاجتماع الأول لمجلس إدارة الهيئة العامة للتأمينات الاجتماعية لعام 2010م. حضر الاجتماع أصحاب السعادة وأعضاء المجلس، وقد ناقش الاجتماع عددا من الموضوعات كان أهمها استعراض المذكرة المرفوعة إليه من لجنة المناقصات بشأن مستجدات المناقصة الخاصة بتنفيذ أعمال التصميم والإشراف لمشروع الهيئة متعدد الاستخدامات المزمع إقامته في أرض الهيئة بولاية بوشر.
كما اطلع المجلس على مجموعة من الموضوعات الأخرى المرفوعة إليه من قبل لجنة الاستثمار بالهيئة أبرزها فتح محفظة استثمار خارجية لصندوق استثمار مشترك يستثمر في مؤشرات الأسهم العالمية بالأسلوب الدفاعي (Passive) مع أحد بيوت الاستثمار العالمية.
وفيما يتعلق بمستجدات مساهمة الهيئة في بعض مشاريع الطاقة والبنية الأساسية فقد أقر المجلس الاستثمار في مشروعين محليين ، كما وافق على فتح محفظة متاجرة محليـة مع إحدى الشركات المحلية. كما ناقش المجلس الموضوعات الأخرى المدرجة على جدول أعماله واتخذ حيالها القرارات المناسبة.
الجدير بالذكر أن نشاط استثمار الأموال التي تتجمع لصالح المؤمن عليهم تأتي بالدرجة الأولى من حصيلة الاشتراك بنظام التأمين الاجتماعي ، وذلك لكي يحقق العائد الاكتواري المستهدف على المدى الطويل، والذي تتكون به الملاءة المالية لبرنامج التأمين الاجتماعي بما يسهم كمحصلة إلى المحافظة على القيمة الحقيقية للحقوق المالية للمؤمن عليهم عند استحقاقها، وتنمية قيمة وحجم الأموال بنفس الوقت مع التقليل ما أمكن من المخاطر الاستثمارية التي تتعرض لها العمليات الاستثمارية أثناء التطبيق وذلك من خلال انتهاج التنويع الأمثل للأصول الاستثمارية وأدوات الاستثمار، ومراعاة توفر السيولة اللازمة في كل وقت من الأوقات لمقابلة التزامات برنامج التأمين الاجتماعي والوفاء بحقوق المؤمن عليهم عند استحقاقها.
ولا يخفى بأن استراتيجيات استثمار أموال صناديق التقاعد بشكل عام تختلف عن تلك التي تنتهجها استثمارات المؤسسات المالية مثل البنوك وشركات الاستثمار من حيث آماد الاستثمار وتنويع الأصول ومبادئ السيولة والربحية والضمان والموازنة من حيث نسبة مساهمة كل من هذه المبادئ في نوع الاستثمار بهدف تحقيق أعلى عائد استثماري ممكن بأقل قدر من المخاطر والتقلبات الاستثمارية ويحقق بنفس الوقت نمواً مضطرداً في قيمة الاستثمار عبر الزمن، وبشكل عام يمكن القول إن استثمارات أموال التأمينات الاجتماعية هي استثمارات تأخذ في الاعتبار توزيع المخاطر بين أدوات الاستثمار وجغرافيته.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية