قال لي أديب عربي وصل إلى العالمية :" أنتِ مُبدعة يا عُلا ، لكن عليكِ أن لا تُحاولي أن تكوني عالمة في كل شيء، ولا تكتبي في كل شيء، إختاري الأدب –مثلا – وأبدعي فيه.
فكرتُ في كلامه كثيرا ، هل يعني ذلك أن قلمي مشتت؟!
كيف لي بتأطير فكري وقلمي في زاوية واحدة؟!
إن كنتُ أعشق النقاش في أمور عدة ، هل يعني ذلك أنني أختلس الوقت
الذي من المفترض أن أكرسه للأدب وفقط؟!
***
وصلتني إضافة من إحدى الأخوات ، وحين تحاورتُ معها ، علمتُ انها شاعرة وكاتبة وروائية من المغرب الشقيق ،"حليمة الإسماعيلي "
وجدتُها تقول :
اهلا
انا شاعرة قرات لكم نصا رائعا
اسمحوالي ان اهنأكم
عل ى قلمكم الرائع?
فكرتُ في كلامه كثيرا ، هل يعني ذلك أن قلمي مشتت؟!
كيف لي بتأطير فكري وقلمي في زاوية واحدة؟!
إن كنتُ أعشق النقاش في أمور عدة ، هل يعني ذلك أنني أختلس الوقت
الذي من المفترض أن أكرسه للأدب وفقط؟!
***
وصلتني إضافة من إحدى الأخوات ، وحين تحاورتُ معها ، علمتُ انها شاعرة وكاتبة وروائية من المغرب الشقيق ،"حليمة الإسماعيلي "
وجدتُها تقول :
اهلا
انا شاعرة قرات لكم نصا رائعا
اسمحوالي ان اهنأكم
عل ى قلمكم الرائع?
وإستطردت حديثها ،
لي رجاء هل لديكم موقع او رابط لكتاباتكم؟
قلتُ في نفسي : إن لم تكن قد قرأت النص في مُدونتي ، فأين قرأته إذن ؟
وإن لم تكن أخذت إيميلي من مدونتي ، فمن أين أخذته إذن ؟!
فأرسلتُ أستفهم منها ، ما أشكل علي فهمه ، سألتُها : ولكن أين قرأتِ لي ؟!
فكانت إجابتها : في فراديس. او كيكا او لون الماء
ساعتها تذكرت أن لي نصا يتيما في "فراديس " ولم أرسل لهم سواه.
وحين أرسلتُ لها برابط مُدونتي ، ضحكتُ في داخلي، وقلت : لا شك أنها ستتفاجأ بكم المواضيع التي تبحر مرة في الدين ، ومرة في الأدب ،و مرة في مقالات إجتماعية ! وتسأءلتُ: ترى حين تقرأ مواضيع مدونتي "الملخبطة " ، هل ستغير رأيها في قلمي ؟! هل ستسحب صفة الإبداع عنه ؟!
وبعد حوار، قصير دار بيننا عبر الماسنجر ، قالت لي:
انت مبدعة حقيقية كما فكرت اول ما قرات لك
"مُبدعة "! لا أدري لما لم أشعر بتلك الكلمة بعد ؟! بالرغم من أن كثيرين ألقوا بها على مسامع قلمي !
لا أدري لما أنا غير راضية عن نفسي ، وعن قلمي ؟!
ربما لأن فكري مُشتت جدا ، وأشعر أنني بالفعل بحاجة إلى أن ألتمس لقلمي طريقا واحدا فقط .
بعد تفكير طويل ، قررتُ أن أجعل قلمي مُخلصا للأدب وحده .
ولكن هل سأستطيع أن أمنع نفسي من هوس النقاش ، والخوض في حوارت عدة ، منها الإجتماعية ومنها الدينية ومنها العلمية ؟! هل أستطيع ان أجعل قلمي مُخلصا للأدب وحده؟!
سأحاول..
لي رجاء هل لديكم موقع او رابط لكتاباتكم؟
قلتُ في نفسي : إن لم تكن قد قرأت النص في مُدونتي ، فأين قرأته إذن ؟
وإن لم تكن أخذت إيميلي من مدونتي ، فمن أين أخذته إذن ؟!
فأرسلتُ أستفهم منها ، ما أشكل علي فهمه ، سألتُها : ولكن أين قرأتِ لي ؟!
فكانت إجابتها : في فراديس. او كيكا او لون الماء
ساعتها تذكرت أن لي نصا يتيما في "فراديس " ولم أرسل لهم سواه.
وحين أرسلتُ لها برابط مُدونتي ، ضحكتُ في داخلي، وقلت : لا شك أنها ستتفاجأ بكم المواضيع التي تبحر مرة في الدين ، ومرة في الأدب ،و مرة في مقالات إجتماعية ! وتسأءلتُ: ترى حين تقرأ مواضيع مدونتي "الملخبطة " ، هل ستغير رأيها في قلمي ؟! هل ستسحب صفة الإبداع عنه ؟!
وبعد حوار، قصير دار بيننا عبر الماسنجر ، قالت لي:
انت مبدعة حقيقية كما فكرت اول ما قرات لك
"مُبدعة "! لا أدري لما لم أشعر بتلك الكلمة بعد ؟! بالرغم من أن كثيرين ألقوا بها على مسامع قلمي !
لا أدري لما أنا غير راضية عن نفسي ، وعن قلمي ؟!
ربما لأن فكري مُشتت جدا ، وأشعر أنني بالفعل بحاجة إلى أن ألتمس لقلمي طريقا واحدا فقط .
بعد تفكير طويل ، قررتُ أن أجعل قلمي مُخلصا للأدب وحده .
ولكن هل سأستطيع أن أمنع نفسي من هوس النقاش ، والخوض في حوارت عدة ، منها الإجتماعية ومنها الدينية ومنها العلمية ؟! هل أستطيع ان أجعل قلمي مُخلصا للأدب وحده؟!
سأحاول..
المصدر : مدونة طوق الياسمين
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية