كتبت - نبيلة الدشيشة:
وقعت وزارة السياحة مع جامعة السلطان قابوس أمس اتفاقية بديوان عام وزارة السياحة حول قيام الجامعة متمثلة في مركز الدراسات العمانية بالقيام بدراسة للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للتنمية السياحية في الجبل الأخضر. وتهدف هذه الدراسة الوصول إلى تصور واقعي لكيفية تنمية وتنشيط دور المجتمع المحلي بمختلف فئاته في التنمية السياحية في المنطقة لضمان حصوله على الفائدة الأكبر منها دون المساس بالمقومات الاجتماعية والثقافية والبيئية للمنطقة، بالإضافة إلى استطلاع رأي المجتمع المحلي فيما يتعلق بكيفية مشاركته في التنمية وتوليد فرص عمل وأنماط جديدة من اكتساب الخبرة في المجال السياحي. وستتكون الدراسة من عدة مراحل تتمثل في: دراسة وصفية للمعطيات الطبيعية والبشرية في منطقة الجبل الأخضر، ودراسة ميدانية للحركة السياحية وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية المحتملة في منطقة الدراسة، وقراءة تحليلية للخطط السياحية المقترحة من وزارة السياحة لتطوير نيابة الجبل الأخضر. ويتوقع أن تخرج الدراسة بتحليل وافٍ للوضع الراهن وكيفية إمكانية استخدام بياناته ومتغيراته في صياغة تنمية سياحية مستدامة تحقق الفائدة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وتضمن الاستفادة القصوى للمجتمع المحلي ومشاركته الفاعلة، بالإضافة إلى مقترحات للخطوات التنفيذية التي تضمن تضمين نتائج الدراسة في صياغة سياسات التنمية السياحية بنيابة الجبل الأخضر بالتعاون مع المجتمع المحلي.
ويعتبر الجبل الأخضر من المقاصد السياحية المهمة في السلطنة بشكل عام والمنطقة الداخلية بشكل خاص، وهو واحد من المواقع الفريدة التي تزخر بمقومات سياحية جعلت منه مقصدا مهما للسياحة العمانية، ويزداد عدد السياح والزوار فيه سنويا، حيث بلغ عدد زوار الجبل في العام الماضي 101.792 زائرا، بلغت نسبة الزوار العمانيين 50% ، وبلغت نسبة الأجانب 35%، أما الخليجون فقد وصلت نسبتهم 13%. الجدير بالذكر أن وزارة السياحة تقوم حاليا بإعداد مخطط سياحي متكامل لتطوير وتنظيم الحركة السياحية في الجبل الأخضر.
ومواكبة للحركة السياحية التي يشهدها الجبل الأخضر فقد أصدرت الوزارة عددا من الموافقات لإقامة مرافق سياحية تشمل منتجعا سياحيا تنفذه شركة عمران إضافة إلى فندق ينفذه القطاع الخاص وعدد من المرافق الخدمية السياحية والتي يتأمل افتتاح أحداها خلال العام الحالي.
بعد توقيع الاتفاقية
وبعدما وقع الطرفان اتفاقية الدراسة الاجتماعية لجبل الأخضر التي وقعها من جانب وزارة السياحة سعادة محمد بن حمود بن زاهر التوبي وكيل وزارة السياحة وعن الجامعة البروفسور عامر بن علي الرواس نائب رئيس جامعة السلطان قابوس للدراسات البحثية فتح المجال للاستفسارات الصحافة التي سألت عن الدراسة وما مدى أهميته في تحديد نوعية المشاريع المراد تنفيذها بالجبل الأخضر فوضح وكيل السياحة: بالفعل هذه الدراسة العلمية هي خارطة طريق للمشاريع التي تحابي طبيعة الجبل الأخضر فالهدف هنا إيجاد سياحة خضراء صديقة للبيئة فإذن من الضروري ومن الأهمية القصوى الاستناد على معطيات علمية بحتة تعطينا آلية تنفيذية تتماشى مع الهدف وأضاف: فهل من الممكن مثلا أن نحب الطبيعة ونستخدم مواد غير طبيعية في المشروع لا طبعا، فالبدراسة هذه ستتضح الرؤى النوعية للمشاريع لا محالة. وعن مشاريع أخرى على غرار الجبل الأخضر أكد سعادته أنه ستكون هنالك مشاريع مادامت كل الجهود متكاتفة من الجهات المختصة فما يبنى على أسس متينة كجهودنا اليوم نتوقع النجاح والجديد.
كما أنه وضح فيما يتعلق بالتراخيص للمشاريع السياحية أن كل مشروع مطالب بتراخيص ودراسة بيئية واجتماعية. ورجوعا للدراسة فهل من خبرات دولية قال البرفسور عامر الرواس: إن هنالك 7 خبراء من مختلف التخصصات يشاركون بهذه الدراسة ومستشارين من وزارة التجارة والصناعة وآخرين بالاقتصاد والزراعة من الجهات المختصة بذلك وإن استدعت الحاجة إلى خبرة أكثر فلا مانع لدينا.
وعن التكلفة المالية للدراسة فلم يحددها الطرفان ولكن أكدوا مشاركة طلبة من جامعة السلطان قابوس من حاملي الشهادات العليا من مختلف التخصصات المهمة بالمشروع.
وأوضح سعادة محمد بن حمود التوبي للصحفيين تساءلهم حول مهرجان الجبل الأخضر بأن ذلك لم يكن مهرجانا بل كان عرسا ثقافيا للفت الانتباه إلى الجبل الأخضر للتأكد من عدة نواحٍ سياحية مثلا هل مرحب بقضاء وقت سياحي فيه لدى السكان المقيمين وهل الزوار يستشعرون نواقص تترجم بزيادة حجم الخدمات أسئلة كثيرة تراودنا استطعنا في هذا العرس الثقافي أن نوثقها بعمل استبيان يضع النقط على الحروف.
وقعت وزارة السياحة مع جامعة السلطان قابوس أمس اتفاقية بديوان عام وزارة السياحة حول قيام الجامعة متمثلة في مركز الدراسات العمانية بالقيام بدراسة للأبعاد الاجتماعية والاقتصادية للتنمية السياحية في الجبل الأخضر. وتهدف هذه الدراسة الوصول إلى تصور واقعي لكيفية تنمية وتنشيط دور المجتمع المحلي بمختلف فئاته في التنمية السياحية في المنطقة لضمان حصوله على الفائدة الأكبر منها دون المساس بالمقومات الاجتماعية والثقافية والبيئية للمنطقة، بالإضافة إلى استطلاع رأي المجتمع المحلي فيما يتعلق بكيفية مشاركته في التنمية وتوليد فرص عمل وأنماط جديدة من اكتساب الخبرة في المجال السياحي. وستتكون الدراسة من عدة مراحل تتمثل في: دراسة وصفية للمعطيات الطبيعية والبشرية في منطقة الجبل الأخضر، ودراسة ميدانية للحركة السياحية وانعكاساتها الاقتصادية والاجتماعية المحتملة في منطقة الدراسة، وقراءة تحليلية للخطط السياحية المقترحة من وزارة السياحة لتطوير نيابة الجبل الأخضر. ويتوقع أن تخرج الدراسة بتحليل وافٍ للوضع الراهن وكيفية إمكانية استخدام بياناته ومتغيراته في صياغة تنمية سياحية مستدامة تحقق الفائدة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية وتضمن الاستفادة القصوى للمجتمع المحلي ومشاركته الفاعلة، بالإضافة إلى مقترحات للخطوات التنفيذية التي تضمن تضمين نتائج الدراسة في صياغة سياسات التنمية السياحية بنيابة الجبل الأخضر بالتعاون مع المجتمع المحلي.
ويعتبر الجبل الأخضر من المقاصد السياحية المهمة في السلطنة بشكل عام والمنطقة الداخلية بشكل خاص، وهو واحد من المواقع الفريدة التي تزخر بمقومات سياحية جعلت منه مقصدا مهما للسياحة العمانية، ويزداد عدد السياح والزوار فيه سنويا، حيث بلغ عدد زوار الجبل في العام الماضي 101.792 زائرا، بلغت نسبة الزوار العمانيين 50% ، وبلغت نسبة الأجانب 35%، أما الخليجون فقد وصلت نسبتهم 13%. الجدير بالذكر أن وزارة السياحة تقوم حاليا بإعداد مخطط سياحي متكامل لتطوير وتنظيم الحركة السياحية في الجبل الأخضر.
ومواكبة للحركة السياحية التي يشهدها الجبل الأخضر فقد أصدرت الوزارة عددا من الموافقات لإقامة مرافق سياحية تشمل منتجعا سياحيا تنفذه شركة عمران إضافة إلى فندق ينفذه القطاع الخاص وعدد من المرافق الخدمية السياحية والتي يتأمل افتتاح أحداها خلال العام الحالي.
بعد توقيع الاتفاقية
وبعدما وقع الطرفان اتفاقية الدراسة الاجتماعية لجبل الأخضر التي وقعها من جانب وزارة السياحة سعادة محمد بن حمود بن زاهر التوبي وكيل وزارة السياحة وعن الجامعة البروفسور عامر بن علي الرواس نائب رئيس جامعة السلطان قابوس للدراسات البحثية فتح المجال للاستفسارات الصحافة التي سألت عن الدراسة وما مدى أهميته في تحديد نوعية المشاريع المراد تنفيذها بالجبل الأخضر فوضح وكيل السياحة: بالفعل هذه الدراسة العلمية هي خارطة طريق للمشاريع التي تحابي طبيعة الجبل الأخضر فالهدف هنا إيجاد سياحة خضراء صديقة للبيئة فإذن من الضروري ومن الأهمية القصوى الاستناد على معطيات علمية بحتة تعطينا آلية تنفيذية تتماشى مع الهدف وأضاف: فهل من الممكن مثلا أن نحب الطبيعة ونستخدم مواد غير طبيعية في المشروع لا طبعا، فالبدراسة هذه ستتضح الرؤى النوعية للمشاريع لا محالة. وعن مشاريع أخرى على غرار الجبل الأخضر أكد سعادته أنه ستكون هنالك مشاريع مادامت كل الجهود متكاتفة من الجهات المختصة فما يبنى على أسس متينة كجهودنا اليوم نتوقع النجاح والجديد.
كما أنه وضح فيما يتعلق بالتراخيص للمشاريع السياحية أن كل مشروع مطالب بتراخيص ودراسة بيئية واجتماعية. ورجوعا للدراسة فهل من خبرات دولية قال البرفسور عامر الرواس: إن هنالك 7 خبراء من مختلف التخصصات يشاركون بهذه الدراسة ومستشارين من وزارة التجارة والصناعة وآخرين بالاقتصاد والزراعة من الجهات المختصة بذلك وإن استدعت الحاجة إلى خبرة أكثر فلا مانع لدينا.
وعن التكلفة المالية للدراسة فلم يحددها الطرفان ولكن أكدوا مشاركة طلبة من جامعة السلطان قابوس من حاملي الشهادات العليا من مختلف التخصصات المهمة بالمشروع.
وأوضح سعادة محمد بن حمود التوبي للصحفيين تساءلهم حول مهرجان الجبل الأخضر بأن ذلك لم يكن مهرجانا بل كان عرسا ثقافيا للفت الانتباه إلى الجبل الأخضر للتأكد من عدة نواحٍ سياحية مثلا هل مرحب بقضاء وقت سياحي فيه لدى السكان المقيمين وهل الزوار يستشعرون نواقص تترجم بزيادة حجم الخدمات أسئلة كثيرة تراودنا استطعنا في هذا العرس الثقافي أن نوثقها بعمل استبيان يضع النقط على الحروف.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية