الاعلام الايطالي ينتشي فرحا, بسبب الهزيمة خسائر فادحه لجريدة ماركا

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الاعلام الايطالي ينتشي فرحا, بسبب الهزيمة خسائر فادحه لجريدة ماركا



      تسبب فوز يوفينتوس على غريمة ريال مدريد و اقصائه من نصف نهائي بطولة اوربا بخسائر ماديه كبير في اسبانيا و خصوصا في العاصمة مدريد ... و كان ابرز الخاسرين هي جريدة ماركا

      المدريديه التي ردت على ثقة نظيراتها الايطاليه قبل المباراة انها ستبيع الجريدة يوميا و بلمجان لمدة اسبوع اذا تمكن يوفينتوس من اقصاء الريال من ناحيتها كانت الثقة الاكبر في الجرائد الايطاليه التي

      اعلنت مجتمعه انها ستغلق نهائيا اذا فاز اليوفينتوس بفارق هدف فقط.

      خسار الريال اجبر الجريدة على الانحسار صبيح اليوم التالي ثم نزلت الى الاسواق بعد عصر اليوم و هي تصب حنقها على فريق ريال مدريد و هي التي كانت اكبر مسانديه.

      غلاف المجله جاء بصورة شعار الريال و قد غطي باللون الاسود و بالداخل شنت هجومها على الفريق الملكي بموضوع عنوانه الفريق الذي غطاه العفن.

      و حسب تقديرات اوليه ستبلغ خسائر ماركا مالايقل الخمسمئة الف يورو يوميا حيث انها ستطر الى تشغيل مصانعها و عمالها و كذلك ستظر لشحن المجلات حول العالم مجانا و لمدة اسبوع ناهيك عن

      التعويضات التي ستقدمها لاصحاب الاشتراكات السنويه.

      و قال الصحفي المخضر ماركوس سفارين في عمودة : لم اشعر بالعار في حياتي كما شعرت به اليوم كمدريدي و كاسباني ... ففريق واحد اقصى ثلاثة فرق اسبانيه من البطولة ... انها

      قمة العار.

      و قال سفارين : اجد نفسي مجبرا على ان ارفع قبعتي احتراما لليوفينتوس و لمدربة الكبير مارشيلو ليبي فهو استغل نقطة ضعفا الممثله بامبراطور الحماقه فرناندو هييرو ... اليوفينتوس اصبح

      كاللعنه على زيدان و رونالدو و خصوصا على النجم البرازيلي الذي مازال يوفينتوس يحرمة من احلامه و لكن ماذا يفعل و من معه لم يستحقوا ارتداء القميص الملكي ... ليتهم انسحبوا بشرفهم

      ... كنا نصف الكرة الايطاليه بالدفاعيه الممله بهدف حملهم على فتح اللعب لتسهيل الامور علينا لكنهم و حين لبوا مطالبنا عشنا في كابوس مروع تمنينا ان نصحى منه سريعا و باقل الخسائر...

      فهم فعلوا ما اردنا و لكنهم لقنونا درسا قاسيا.

      و وصفت المجلة بان اغبى قرار اتخذته في حياتها هو الرهان على الريال في هذه المباراة.

      من ناحية اخرى تعرضت محال اخرى للخسائر و التخريب فبعض المحال قدمت الكثير من التسهيلات بالمجان لمشاهدي المباراة كالمشاريب و الماكولات بل و حتى القمصات و الشعارات ... و بعد

      نهاية المباراة قامت الجماهير الغاضبة بتدمير المكان حنقا و غضبا مما تسبب في خسائر اضافية لهذه المحلات.

      و عرض التلفزيون الاسباني مشاهد من الحزن العارم في اسبانيا و التي وصفت بانها اسواء من حزن الاسبان بخروج منتخبهم من كاس العالم الاخيرة.

      و تعرضت صور فيجو و هييرو التي وقعت تحت ايدي المشجعين الى التحقير بالدوس تحت الاقدام كما رمت بقمصانهم في النار.

      و لم يسلم الريال ايضا و لاعبيه فبعيد وصولهم رشقت الحافلة التي تقلهم بالبيض و الاحذيه.

      من ناحيتها تفننت الصحف الايطاليه في عناوينها ...


      لاجازيتا ديلو سبورت ظهرت بحلتها الرائعه المعتاده ففي عنوانها الرئيسي قالت : يوفينتوس الظاهرة ... افتتحها تريزيجول ... دل بييرو ضاعفها ... بوفون صد ضربة جزاء و

      نيدفيد انهاها ... و زيدان سجل في ليلة تكريمة ... و في تقيمها للاعبين اعطت لاجازيتا درجة ثمانية من عشرة لكل من تاكيناردي و بوفون و دل بييرو و نيدفيد و تورام و زمبروتا فيما

      اعطت درجة خمسة من عشرة لكل من هييرو و راؤول و فيجو و كامبياسو.

      و قالت الجريده في اطار تحليلها للحدث بقلم رئيس التحرير كانديدو كاناف: درس في كرة القدم قدمه يوفينتوس ... ليلة انتشى فيها كل عشاق الكرة الايطاليه و اعادت لهم نشوة الماضي و هزت

      في قلوب الجميع ذكرى الكرة الايطاليه الرائعه فاسكتت الغثاء الصادر يوميا منذ اسبوع في الصحف الاسبانيه تماما و اوقفت رقصات الفلامينجو في حالة اشبه بالعزاء ... لقد ضلوا يضحكون

      طوال اشهر و يكتبون اشياء غير مسؤولة و لا تصدر من صحافة محترمه و يتحدون و الان اسبانيا تغرق في دموعها ... اجبرهم عمالقة اليوفينتوس على الانحناء على ركبهم مذلولين امام عضمة

      الكالتشيو ... انحنوا و هم يبكون الدماء لان ايطاليا رفعت علمهم و علمها فقط في النهائي ممثله بعملاقيها يوفينتوس و الميلان ... يحق لنا ان نطلق لقب الماتادور على اليوفينتوس فها هو يقتلهم

      ثورا بعد ثور بدئا بلاكارونا مرورا بصحاب الرقم القياسي برشلونه انتهائا بطبل الموسم الريال ... تجرئوا و اطلقوا على انفسهم فريق الاحلام و لكنهم صعقوا حين قابلوا فريق الواقعيه فايقضهم

      من احلامهم مذلولين منكسرين.

      ايطاليا بلد الكرة الممله ؟؟؟ !!!... ارجوا ان تكونوا قد غيرتوا رايكم الان ... تقولون انكم كرة المتعه ... المتعة الان لها اسم واحد فقط ... اسمها "بيانكونيري"

      ... و الاحلام الان لها ارض واحده فقط ... انها ايطاليا.


      لاستامبا قالت في افتتاحيتها : قمة الريال و اليوفينتوس لقاء الحلم و الدروس و السيادة الايطاليه ... و فيه قال كاتبه ماركو انسالدو : ربما لان اليوفينتوس واجه فريقا يقول للعالم انه اقوى

      فريق في العالم ... و لكن يوفينتوس لم يلعب بهذه المتعه منذ زمنه الذهبي مع فياللي و بادوفانو و رافانيللي كما فعل يوم امس امام الفريق المبهرج باعلامه الفقير الذي ضل يطبل منذ بداية البطولة

      معتقدا ان الحرب الاعلاميه مازال ماخوذا بها لكنه وجد نفسه يدمر الفريق الذي يطبل له ... اليوفينتوس قدم مستوى مبهر و كاد يكون كاملا لولا الانذار الذي تلقاه نيدفيد و الذي لم يكن له داع فنيدفيد

      يستحق خوض النهائي اكثر من اي لاعب اخر و دموعه الحارة في نهاية اللقاء ابكت محبي الكرة الايطاليه حول العالم .. تاهل اليوفينتوس جاء مستحقا و كم سيكون من غير العدل اذا تاهل الريال

      الذي لو وقف الحظ قليلا مع دل بييرو و رفاقه لشهدنا العهد الذي سيحل فيه فريق الريال على يد اليوفينتوس .. و الان نامل ان يتوقف الاسبان عن الحديث الفقير عن الكاتاناتشو ... و لكن

      ... هل يسكت الطفل ابدا !!!.


      [IMG]http://www.corriere.it/immagini_home/n-
      testataCorriereit_M.gif[/IMG]


      صحيفة ال كوريرو ديلا سارا اظهرت كاريكاتير يمثل صورة وزير الاعلام العراقي السابق محمد الصحاف و هو يرتدي قميص ريال مدريد و يقول : اطالب الرئيس بوش بتصنيف اليوفينتوس مع

      دول محور الشر و تصنيف دل بييرو و نيدفيد كاسلحة دمار شامل و تصنيف ليبي كمصنع لهذه الاسلحة المحظورة و و و و.
      و في افتتاحيتها قال : قاهر الاسبان يواصل مجازرة ... اقصينا ملك الاسبان و الان نهائي ايطالي نقي من الشوائب ... و بقلم رئيس تحريرها جيورجيو توساتي قالت الصحيفه ...

      مجموعة من المحاربيين العاملين بجد و المطعمين بالعبقرية المسماة مارشيلو ليبي و قاهرين هرقل الاسبان و كل من يمثل نفسه بانه هرقل الكرة ... يوفينتوس كرم الكرة الايطاليه و رفع راسها بعد

      ان تلطخت بايد خفيه في كاس العالم الاخيرة ... نصيحتي للاسبان و عشاق كرتهم ... في ليلة 28 من مايو تابعوا احد الافلام بينما العالم يوجه انظارة للاولد ترافورد لمشاهدة عملاقي اوربا
      في النهائي الايطالي.