غزة - علاء المشهراوي :
أصيب شاب فلسطيني صباح امس بجروح إثر اعتداء المستوطنين وجنود من جيش الاحتلال على قرية التواني الواقعة جنوب محافظة الخليل بالضفة لغربية.
وقال شهود عيان:" إن جنودا من جيش الاحتلال ومستوطنيه شنوا هجوماً عنيفاً على المنطقة الواقعة على تخوم الحدود الجنوبية للأراضي المحتلة عام 1948، وحول تجمعات للخطوط الالتفافية والمستوطنات".
وفي سياق متصل، حضرت قوات من جيش الاحتلال وعشرات المستوطنين إلى قرية البقعة شرق الخليل، وقاموا بعمليات حفر ووضع علامات على عدة محاور بأراضي المزارعين في المنطقة.
وقال المواطن مرعي جابر:" إن قوات من جيش الاحتلال حضرت للمنطقة برفقة عدد من المستوطنين، ومنعوا أصحاب الأراضي من الاقتراب منها و أشاروا إلى تلة مجاورة كان الاحتلال قد صادرها قبل عدة أعوام، وأكدوا أنهم ينوون زراعة هذه التلة بالأشجار تمهيداً لتشجيرها و إقامة مستوطنة عليها". وأشار إلى أن المواطنين يتعرضون منذ سنوات طويلة لاعتداءات مستوطني "كريات أربع" المقابلة للقرية، في إطار مخططات الاستهداف والملاحقة والمصادرة لكامل أراضي القرية.
الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء، شقيقين بعد مداهمة منزليهما في حي وادي شاهين بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية وذكرت مصادر في المدينة أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت حي وادي شاهين، وداهمت منزل المواطن هاني مسالمة وعبثت بمحتوياته، واعتقلت نجليه مالك (19 عاماً)، ومحمد (17 عاماً).
في غضون ذلك أوقف الاحتلال بناء مسجد في نابلس وهو قيد الإنشاء منذ اكثر من عام ولا ينقصه سوى المئذنة فقط. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة : ان قوات الاحتلال الاسرائيلي سلمت اخطارا رسميا امس وعلقت نسخة منه على مسجد سلمان الفارسي في قرية بورين تطلب فيه الوقف الفوري لعملية البناء.
واستنكر دغلس هذا الإجراء مطالبا كافة مؤسسات حقوق الانسان بالتدخل الفوري لشطب القرار الاسرائيلي وإكمال البناء. قرر الجيش الإسرائيلي المباشرة بتنفيذ جدار فاصل بالقرب من مستوطنة "موديعين عيليت" الواقعة شمال غرب مدينة رام الله، وذلك بعد مرور عامين على قرار المحكمة "العليا" الاسرائيلية التي أوقفت تنفيذ هذا المشروع. وبحسب ما ورد على موقع "كيكار شبات" العبري، فإن قرار الجيش الاسرائيلي اتخذ يوم الجمعة الماضي بعد أن تم وضع تعديل على المشروع السابق الذي تم إيقافه من المحكمة، حيث سيكون الجدار على مسافة قريبة من مستوطنة " موديعين عيليت"، وسيتم المباشرة بتنفيذ المشروع خلال الأيام القريبة القادمة.
وأشار الموقع أن المحكمة "العليا" الإسرائيلية أوقفت قبل عامين تنفيذ هذا المشروع إثر الدعوى التي تقدم بها أهالي القرى الفلسطينية القريبة، حيث كان المشروع سيقام على أراضي هذه القرى بزعم أن تنفيذ المشروع الحالي سيكون على حساب الأراضي التابعة للمستوطنة، وهذا ما سيمنع في المستقبل أي إمكانية لتوسيعها ذلك أن الجدار سيكون قريبا من بيوتها.
يشار إلى أن المنطقة القريبة من مستوطنة "موديعين عيليت" تعتبر من اكثر المناطق الساخنة لمواجهه الجدار، وذلك من خلال التظاهرات التي يقوم الفلسطينيون في القرى القريبة بلعين ونعلين.
توسيع مستوطنات الضفة الى ذلك أعلن وزير التربية الاسرائيلي جدعون ساعر امس ان السلطات الاسرائيلية ستوسع في الاشهر المقبلة رياض أطفال ومدارس في مستوطنات الضفة الغربية.
وقال الوزير لإذاعة الجيش الاسرائيلي إن وزارة الحرب سمحت بقسم من عمليات التوسيع التي طلبها. وأوضح "الأسبوع الماضي اقتربت وزارة الدفاع من مواقفنا إزاء هذه المشاريع الجديدة. لا تزال هناك مسافة بيننا لكني أعتقد أنها ستزول في الايام المقبلة". وقالت الإذاعة ان وزارة الحرب أعطت موافقتها على توسيع 35 مؤسسة تربوية ستتم إضافة فصول إليها استعدادا للسنة الدراسية القادمة التي تبدأ في (سبتمبر). وطلب وزير التربية أن تشمل التوسيعات 55 مدرسة، بحسب المصدر ذاته. وكانت حكومة بنيامين نتانياهو أقرت نهاية العام الماضي، تحت ضغط امريكي، تجميدا جزئيا لبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية لمدة عشرة اشهر بهدف استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. غير ان قرار التجميد لم يشمل القدس الشرقية ولا ثلاثة آلاف مسكن قيد الانجاز في الضفة الغربية ولا المباني العامة (مدارس ومستشفيات وكنس ..).
في هذه الاثناء أذعن الجيش الإسرائيلي أخيرا لمظاهرات سكان قرية بلعين ونشطاء اليسار الإسرائيلي والأجانب وقرر تغيير مسار الجدار الفاصل القائم على أراضي قرية بلعين القريبة من رام الله.
وذكرت مصادر عسكرية بأن الجيش الإسرائيلي قرر تغير مسار الجدار الفاصل المقام على أراضي قرية بلعين وتحويله ليمر بالقرب من مستوطنة مودعين عليت الأمر الذي سيؤدي إلى انتهاء المظاهرات التي يقوم بها الفلسطينيون كل يوم جمعة.
ونقل موقع "كيكيار هشبات" عن المصادر أن قرار الجيش وفقا لقرار محكمة العدل العليا الذي طالب الجيش بتحويل مسار الجدار من على الأراضي الفلسطينية التابعة لقرية بلعين.
وحسب المصادر ففي الأيام المقبلة سيتم العمل لتغير مسار الجدار حيث ستبدأ الجرافات خلال أسبوعين بنقل مسار الجدار ليكون بمحاذاة حدود مستوطنة مودعين عليت وبذلك يكون الجيش قد أعاد أراضي القرية التي صادرها من اجل بناء الجدار الفاصل .
أصيب شاب فلسطيني صباح امس بجروح إثر اعتداء المستوطنين وجنود من جيش الاحتلال على قرية التواني الواقعة جنوب محافظة الخليل بالضفة لغربية.
وقال شهود عيان:" إن جنودا من جيش الاحتلال ومستوطنيه شنوا هجوماً عنيفاً على المنطقة الواقعة على تخوم الحدود الجنوبية للأراضي المحتلة عام 1948، وحول تجمعات للخطوط الالتفافية والمستوطنات".
وفي سياق متصل، حضرت قوات من جيش الاحتلال وعشرات المستوطنين إلى قرية البقعة شرق الخليل، وقاموا بعمليات حفر ووضع علامات على عدة محاور بأراضي المزارعين في المنطقة.
وقال المواطن مرعي جابر:" إن قوات من جيش الاحتلال حضرت للمنطقة برفقة عدد من المستوطنين، ومنعوا أصحاب الأراضي من الاقتراب منها و أشاروا إلى تلة مجاورة كان الاحتلال قد صادرها قبل عدة أعوام، وأكدوا أنهم ينوون زراعة هذه التلة بالأشجار تمهيداً لتشجيرها و إقامة مستوطنة عليها". وأشار إلى أن المواطنين يتعرضون منذ سنوات طويلة لاعتداءات مستوطني "كريات أربع" المقابلة للقرية، في إطار مخططات الاستهداف والملاحقة والمصادرة لكامل أراضي القرية.
الى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الثلاثاء، شقيقين بعد مداهمة منزليهما في حي وادي شاهين بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية وذكرت مصادر في المدينة أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت حي وادي شاهين، وداهمت منزل المواطن هاني مسالمة وعبثت بمحتوياته، واعتقلت نجليه مالك (19 عاماً)، ومحمد (17 عاماً).
في غضون ذلك أوقف الاحتلال بناء مسجد في نابلس وهو قيد الإنشاء منذ اكثر من عام ولا ينقصه سوى المئذنة فقط. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة : ان قوات الاحتلال الاسرائيلي سلمت اخطارا رسميا امس وعلقت نسخة منه على مسجد سلمان الفارسي في قرية بورين تطلب فيه الوقف الفوري لعملية البناء.
واستنكر دغلس هذا الإجراء مطالبا كافة مؤسسات حقوق الانسان بالتدخل الفوري لشطب القرار الاسرائيلي وإكمال البناء. قرر الجيش الإسرائيلي المباشرة بتنفيذ جدار فاصل بالقرب من مستوطنة "موديعين عيليت" الواقعة شمال غرب مدينة رام الله، وذلك بعد مرور عامين على قرار المحكمة "العليا" الاسرائيلية التي أوقفت تنفيذ هذا المشروع. وبحسب ما ورد على موقع "كيكار شبات" العبري، فإن قرار الجيش الاسرائيلي اتخذ يوم الجمعة الماضي بعد أن تم وضع تعديل على المشروع السابق الذي تم إيقافه من المحكمة، حيث سيكون الجدار على مسافة قريبة من مستوطنة " موديعين عيليت"، وسيتم المباشرة بتنفيذ المشروع خلال الأيام القريبة القادمة.
وأشار الموقع أن المحكمة "العليا" الإسرائيلية أوقفت قبل عامين تنفيذ هذا المشروع إثر الدعوى التي تقدم بها أهالي القرى الفلسطينية القريبة، حيث كان المشروع سيقام على أراضي هذه القرى بزعم أن تنفيذ المشروع الحالي سيكون على حساب الأراضي التابعة للمستوطنة، وهذا ما سيمنع في المستقبل أي إمكانية لتوسيعها ذلك أن الجدار سيكون قريبا من بيوتها.
يشار إلى أن المنطقة القريبة من مستوطنة "موديعين عيليت" تعتبر من اكثر المناطق الساخنة لمواجهه الجدار، وذلك من خلال التظاهرات التي يقوم الفلسطينيون في القرى القريبة بلعين ونعلين.
توسيع مستوطنات الضفة الى ذلك أعلن وزير التربية الاسرائيلي جدعون ساعر امس ان السلطات الاسرائيلية ستوسع في الاشهر المقبلة رياض أطفال ومدارس في مستوطنات الضفة الغربية.
وقال الوزير لإذاعة الجيش الاسرائيلي إن وزارة الحرب سمحت بقسم من عمليات التوسيع التي طلبها. وأوضح "الأسبوع الماضي اقتربت وزارة الدفاع من مواقفنا إزاء هذه المشاريع الجديدة. لا تزال هناك مسافة بيننا لكني أعتقد أنها ستزول في الايام المقبلة". وقالت الإذاعة ان وزارة الحرب أعطت موافقتها على توسيع 35 مؤسسة تربوية ستتم إضافة فصول إليها استعدادا للسنة الدراسية القادمة التي تبدأ في (سبتمبر). وطلب وزير التربية أن تشمل التوسيعات 55 مدرسة، بحسب المصدر ذاته. وكانت حكومة بنيامين نتانياهو أقرت نهاية العام الماضي، تحت ضغط امريكي، تجميدا جزئيا لبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية لمدة عشرة اشهر بهدف استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. غير ان قرار التجميد لم يشمل القدس الشرقية ولا ثلاثة آلاف مسكن قيد الانجاز في الضفة الغربية ولا المباني العامة (مدارس ومستشفيات وكنس ..).
في هذه الاثناء أذعن الجيش الإسرائيلي أخيرا لمظاهرات سكان قرية بلعين ونشطاء اليسار الإسرائيلي والأجانب وقرر تغيير مسار الجدار الفاصل القائم على أراضي قرية بلعين القريبة من رام الله.
وذكرت مصادر عسكرية بأن الجيش الإسرائيلي قرر تغير مسار الجدار الفاصل المقام على أراضي قرية بلعين وتحويله ليمر بالقرب من مستوطنة مودعين عليت الأمر الذي سيؤدي إلى انتهاء المظاهرات التي يقوم بها الفلسطينيون كل يوم جمعة.
ونقل موقع "كيكيار هشبات" عن المصادر أن قرار الجيش وفقا لقرار محكمة العدل العليا الذي طالب الجيش بتحويل مسار الجدار من على الأراضي الفلسطينية التابعة لقرية بلعين.
وحسب المصادر ففي الأيام المقبلة سيتم العمل لتغير مسار الجدار حيث ستبدأ الجرافات خلال أسبوعين بنقل مسار الجدار ليكون بمحاذاة حدود مستوطنة مودعين عليت وبذلك يكون الجيش قد أعاد أراضي القرية التي صادرها من اجل بناء الجدار الفاصل .
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية