مواجهات بين المصرفيين والسياسيين في دافو

    • مواجهات بين المصرفيين والسياسيين في دافو

      دافوس -وكالات:
      تجمع أمس آلاف من نخبة العالم السياسية والتجارية في بلدة دافوس السويسرية الجبلية في اليوم الأول من المنتدى الاقتصادي العالمي المرجح أن يهيمن عليه النقاش حول إصلاح النظام المصرفي العالمي. ويحمل منتدى العام الجاري عنوان "حسنوا حالة العالم: أعيدوا التفكير وأعيدوا التصميم وشيدوا". وسينخرط المصرفيون والجهات الرقابية من جلسة إلى جلسة بهدف إعادة تحديد النظم المصرفية العالمية.
      وقد تواجه المصرفيون وصانعو القرار السياسيون أمس في دافوس حول مسألة تشديد الضوابط على النظام المصرفي فاعتبرها البعض تهديدا للنمو والبعض الآخر تصحيحا لا بد منه للأوضاع، في اليوم الأول من المنتدى الاقتصادي الذي يجمع النخبة الاقتصادية العالمية في هذه المدينة السويسرية.
      وقبل ساعات قليلة من الخطاب الافتتاحي الذي ألقاه الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، وفي حين واصل 2500 من أرباب العمل والمسؤولين السياسيين تقاطرهم إلى هذا المنتجع الشتائي، حذر عدد من المشاركين في كلمات ألقوها من "الشعبوية" التي تقف على حد اعتبارهم خلف خطط عدد من الحكومات الغربية لفرض ضوابط على نشاطات المصارف وحجمها. وعكست المناقشات الأولى التي جرت في إطار منتدى دافوس تخوف المصرفيين حيال الإجراءات المعلنة والرامية إلى فرض ضرائب على المصارف والحد من نشاطاتها في مجال المضاربة، ولا سيما في فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة. وجاءت هذه المواقف ردا على إعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن إجراءات للحد من حجم المصارف ومن النشاطات التي تقوم بها لحسابها الخاص في أسواق المال.
      ويأتي المنتدى في أعقاب إعلان خطط الرئيس أوباما فرض ضريبة على البنوك وفرض قيود عليها. وهز أوباما الأسواق في 21 يناير الجاري باقتراحه إجبار البنوك التجارية خفض العلاقات مع صناديق التحوط وصناديق الأسهم الخاصة ووقف تعامل البنوك بأموالها.
      وألقى في وقت لاحق الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي كلمة في المنتدى وهو من المدافعين عن التنظيم الرقابي والتخطيط الحكومي للسياسة الصناعية وسبق أن دعا إلى "تقنين أخلاقي للرأسمالية".

      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية