سمير الجمل
بعد ساعات من إعلان قرار الكونجرس الأمريكي بمعاقبة شبكات الأقمار الصناعية العربية نايل سات وعرب سات لإطلاقها..
قنوات تتهمها أمريكا بالإرهاب وعلى رأسها الأقصى والمنار.. وبعد ساعات كان مجلس وزراء الإعلام العرب يجتمع تحت مظلة جامعة الدول العربية ويطل عمرو موسى أمين عام الجامعة ليعلن لرجال الصحافة والإعلام بأنه مشروع المفوض الإعلامي العربي سوف يطلق ولو بعد حين شاء من شاء وأبى من أبى .
قالها في إصرار واضح مؤكدا بأن مشروع المفوضية الإعلامية لا يعني الرقابة بقدر ما يمنح الإعلام استراتيجية جديدة تخطط وتبرمج سياسات إعلامية ترد على المكائد التي تتربص بنا كعرب وتحاول أن تتوغل في أعماق عاداتنا وتقاليدنا وتربط في غباء واضح بين العرب دون سواهم والإرهاب.
وأظن أن أغلب الزملاء الذين حضروا مؤتمر موسى استرجعوا في أذهانهم شريطا سابقا عند مناقشة مشروع ميثاق الإعلام الذي قيل بأنه السياج الرقابي ضد حرية الإعلام وتوجس منه الكثيرون خيفة..في ظل تحرر إعلامي يعيشه العالم مودعا عصر الحصار والمراقبة والمنع حيث ذهب إلى غير رجعة.. وربما لهذا أكد موسى أن الرقابة ليست مهمة المفوضية المقترحة ورغم المناقشات الساخنة التي كشفت عن خلافات بين وزراء الإعلام حول المشروع بين مؤيد ومعارض حيث أبدت مصر والإمارات بعض المخاوف ورفضت السعودية أن تكون تبعية هذه المفوضية للأمين العام وأن تكون لها الاستقلالية وفي الختام تقرر تأجيل البث في المشروع إلى اجتماع قادم في شهر يونيو القادم وهو ما يعني أن مؤتمر القمة القادم في ليبيا ربما تكون له وجهة نظر أخرى..
وفي ظل الخلافات اتفق الوزراء على رفض قرار الكونجرس واعتبره عمرو موسى نقطة سوداء في عصر الرئيس أوباما الذي أعلن مرارا وتكرارا أنه يحترم الخلافات ولا يريد استخدام كلمة الإرهاب ذريعة للاعتداء على حرية الآخرين والتشكيك في النوايا ..وقد دفعت الإدارة الأمريكية فاتورة محاربة الإرهاب وهي تلك الحرب العمياء التي قادها "بوش" متجاهلا كل القيم والأعراف وأنفق المليارات على محاربة أشباح وأوهام تلعب في خياله وحده دون سواه ..حتما الحرب التي شنها على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شاملة اكتشف العالم أنها حجة باطلة وكاذبة وما يحدث حاليا في أفغانستان والعراق أشبه بمستنقع سقطت الإدراة الأمريكية في أوحاله.. ورغم إقرار أوباما بذلك فإن الموضوع على ما يبدو أكبر من الرئيس الأسمر الطموح بل أنه ضاعت قواته المسكينة في حيال أفغانستان وهي التي تعاني الأمرين من فخاخ طالبان ..ويتساقط ضحايا هذه الحماقة الأمريكية يوميا دون جدوى وما يسمونه إرهابا بالمفهوم الأمريكي يسميه أهل البلاد مقاومة مشروعة ضد محتل مغتصب يبيع لهم أوهام الحرية والديمقراطية في عبوات متفجرة وضحايا بالملايين وخراب اقتصادي رهيب وحول هذه الدائرة في مفهوم المصطلح ..آراء الكونجرس الأمريكي أن يكمم الأفواه ويقص الألسنة العربية وأن يحرمها من حق الكلام وهو الحق الوحيد الذي ينفرد به العرب..الكونجرس بقراره الأخير يريد عن بعد باسم حريته أن يمنع حرية الإعلام العربي ويكاد المواطن المسكين يسأل أين أنا من رقابة تريدها الإدارة الأمريكية على إعلامنا ورقابة يسعى إليها الإعلام العربي بأسماء ومسميات مختلفة على قنواته وبين رقابته عليهم ورقابتهم علينا وبين مصطلحات يتداولها الجميع كل يراها بعينه بمصلحته بمنظوره بين كل هذا يدفع المواطن العربي الفاتورة بين ضغط من الخارج وضغوط من الداخل والكارثة أننا نأخذ مصطلحات من مصدرها الأمريكي ونتداولها بكل سهولة وبشكل تقريري كأنها حقيقة دون أن نتوقف أمام معناها أو مصدرها ومنها على سبيل المثال مصطلح "الإرهاب" الذي يفسره كل جانب على هواه ومصطلحاته "الأصولية" و"السلفية" و"الشرعية الدولية" وهذا الأخير اختراع أمريكي بحت سرعان ما تحول على أرض الواقع إلى "شرعيه أمريكية بحتة " وفي ظل أمم متحدة هي منظمة على أرض أمريكا وتحت لواء إدارتها تنفذ قرارتها وتمنحها خاتم الشرعية.. تنفذ أوامر البيت الأبيض في ساعات وتتناسى .. قرارات لصالح العرب والقضية الفلسطينية لسنوات طويلة بلا جدوى وأرقام القرارات التي تطالب إسرائيل بالانسحاب من الأرض يحفظها الجميع حتى سقطت بالتقادم من كثرة ما صدر من قرارات لصالح إسرائيل وكل هذه بدعم أمريكي واضح وفاضح..
في ظل هذا التخبط حاول عمرو موسى أن يؤكد بأن مهمة المفوضية المقترحة دعم السياسات العربية وتسويتها في مواجهة المغالطات الخارجية وما أكثرها وتلك هي المسأله فلمن تكون الكلمة في نهاية المطاف؟ !!
بعد ساعات من إعلان قرار الكونجرس الأمريكي بمعاقبة شبكات الأقمار الصناعية العربية نايل سات وعرب سات لإطلاقها..
قنوات تتهمها أمريكا بالإرهاب وعلى رأسها الأقصى والمنار.. وبعد ساعات كان مجلس وزراء الإعلام العرب يجتمع تحت مظلة جامعة الدول العربية ويطل عمرو موسى أمين عام الجامعة ليعلن لرجال الصحافة والإعلام بأنه مشروع المفوض الإعلامي العربي سوف يطلق ولو بعد حين شاء من شاء وأبى من أبى .
قالها في إصرار واضح مؤكدا بأن مشروع المفوضية الإعلامية لا يعني الرقابة بقدر ما يمنح الإعلام استراتيجية جديدة تخطط وتبرمج سياسات إعلامية ترد على المكائد التي تتربص بنا كعرب وتحاول أن تتوغل في أعماق عاداتنا وتقاليدنا وتربط في غباء واضح بين العرب دون سواهم والإرهاب.
وأظن أن أغلب الزملاء الذين حضروا مؤتمر موسى استرجعوا في أذهانهم شريطا سابقا عند مناقشة مشروع ميثاق الإعلام الذي قيل بأنه السياج الرقابي ضد حرية الإعلام وتوجس منه الكثيرون خيفة..في ظل تحرر إعلامي يعيشه العالم مودعا عصر الحصار والمراقبة والمنع حيث ذهب إلى غير رجعة.. وربما لهذا أكد موسى أن الرقابة ليست مهمة المفوضية المقترحة ورغم المناقشات الساخنة التي كشفت عن خلافات بين وزراء الإعلام حول المشروع بين مؤيد ومعارض حيث أبدت مصر والإمارات بعض المخاوف ورفضت السعودية أن تكون تبعية هذه المفوضية للأمين العام وأن تكون لها الاستقلالية وفي الختام تقرر تأجيل البث في المشروع إلى اجتماع قادم في شهر يونيو القادم وهو ما يعني أن مؤتمر القمة القادم في ليبيا ربما تكون له وجهة نظر أخرى..
وفي ظل الخلافات اتفق الوزراء على رفض قرار الكونجرس واعتبره عمرو موسى نقطة سوداء في عصر الرئيس أوباما الذي أعلن مرارا وتكرارا أنه يحترم الخلافات ولا يريد استخدام كلمة الإرهاب ذريعة للاعتداء على حرية الآخرين والتشكيك في النوايا ..وقد دفعت الإدارة الأمريكية فاتورة محاربة الإرهاب وهي تلك الحرب العمياء التي قادها "بوش" متجاهلا كل القيم والأعراف وأنفق المليارات على محاربة أشباح وأوهام تلعب في خياله وحده دون سواه ..حتما الحرب التي شنها على العراق بحجة وجود أسلحة دمار شاملة اكتشف العالم أنها حجة باطلة وكاذبة وما يحدث حاليا في أفغانستان والعراق أشبه بمستنقع سقطت الإدراة الأمريكية في أوحاله.. ورغم إقرار أوباما بذلك فإن الموضوع على ما يبدو أكبر من الرئيس الأسمر الطموح بل أنه ضاعت قواته المسكينة في حيال أفغانستان وهي التي تعاني الأمرين من فخاخ طالبان ..ويتساقط ضحايا هذه الحماقة الأمريكية يوميا دون جدوى وما يسمونه إرهابا بالمفهوم الأمريكي يسميه أهل البلاد مقاومة مشروعة ضد محتل مغتصب يبيع لهم أوهام الحرية والديمقراطية في عبوات متفجرة وضحايا بالملايين وخراب اقتصادي رهيب وحول هذه الدائرة في مفهوم المصطلح ..آراء الكونجرس الأمريكي أن يكمم الأفواه ويقص الألسنة العربية وأن يحرمها من حق الكلام وهو الحق الوحيد الذي ينفرد به العرب..الكونجرس بقراره الأخير يريد عن بعد باسم حريته أن يمنع حرية الإعلام العربي ويكاد المواطن المسكين يسأل أين أنا من رقابة تريدها الإدارة الأمريكية على إعلامنا ورقابة يسعى إليها الإعلام العربي بأسماء ومسميات مختلفة على قنواته وبين رقابته عليهم ورقابتهم علينا وبين مصطلحات يتداولها الجميع كل يراها بعينه بمصلحته بمنظوره بين كل هذا يدفع المواطن العربي الفاتورة بين ضغط من الخارج وضغوط من الداخل والكارثة أننا نأخذ مصطلحات من مصدرها الأمريكي ونتداولها بكل سهولة وبشكل تقريري كأنها حقيقة دون أن نتوقف أمام معناها أو مصدرها ومنها على سبيل المثال مصطلح "الإرهاب" الذي يفسره كل جانب على هواه ومصطلحاته "الأصولية" و"السلفية" و"الشرعية الدولية" وهذا الأخير اختراع أمريكي بحت سرعان ما تحول على أرض الواقع إلى "شرعيه أمريكية بحتة " وفي ظل أمم متحدة هي منظمة على أرض أمريكا وتحت لواء إدارتها تنفذ قرارتها وتمنحها خاتم الشرعية.. تنفذ أوامر البيت الأبيض في ساعات وتتناسى .. قرارات لصالح العرب والقضية الفلسطينية لسنوات طويلة بلا جدوى وأرقام القرارات التي تطالب إسرائيل بالانسحاب من الأرض يحفظها الجميع حتى سقطت بالتقادم من كثرة ما صدر من قرارات لصالح إسرائيل وكل هذه بدعم أمريكي واضح وفاضح..
في ظل هذا التخبط حاول عمرو موسى أن يؤكد بأن مهمة المفوضية المقترحة دعم السياسات العربية وتسويتها في مواجهة المغالطات الخارجية وما أكثرها وتلك هي المسأله فلمن تكون الكلمة في نهاية المطاف؟ !!
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية