بقلم - ممتاز البلوشي
يمر نادي العروبة في واحدة من أصعب فتراته الحالية بعد أن فقد الفريق البريق المعتاد له خلال المواسم الأربعة أو الخمسة الأخيرة بعد أن ظل منافساً حتى الرمق الأخير على لقب الدوري، لكن الفريق بات في خطر حقيقي هذا الموسم ولا أبالغ حين أقول إنه سوف يغادر دوري الأضواء إذا بقيت الأحوال على حالها في الدور الثاني، فلا جديد تحت الشمس من قبل مجلس الإدارة ولا الجهاز الفني وما لدى اللاعبين أفرغوه في الملعب لكن النتائج ما زالت سلبية ولا بوادر للتحسن حتى الآن.
فالفريق مازال أخيراً بثلاث نقاط وليس هناك وجه مقارنة بين الأول والأخير فالسويق الأول لديه 28 نقطة والعروبة يعيش على 3 نقاط ما يعني أن هناك 25 نقطة كاملة تفصل الأول والأخير ومن هو الأخير إنه فريق العروبة مارد الشرقية الذي كان رقماً صعباً دائماً حتى في الموسم الماضي فإلى أين أنت متجه يا المارد؟
كنت قد كتبت في مقالة سابقة قبل لقاء العروبة مع عمان عن الأسباب التي لربما ساهمت في وصول الفريق الكروي إلي هذا المستوى المتدني من النتائج والأداء، فالنتائج تأتي مع الأداء وإذا كان الفريق لا يقدم داخل المستطيل الأخضر فإن النتيجة حتماً تعكس الأداء وهذا طبعا في معظم الأحيان.
الكثير راهن على أن العروبة سوف يعود في مباراة نادي عمان لكن الحال بقي على ما هي عليه وخسر الفريق من جديد وتبقت للفريق مباراة واحدة قبل دور الإياب مع نادي مسقط وهي ليست بالسهلة حيث مسقط يتطلع ويتربص للقمة والخوف كل الخوف بأن تسير يا أخضر الشرقية على خطى جارك صور فتصل إلى دوري المظاليم فلا ندري إذا كان للفريق طموح للبقاء في دوري عمان موبايل أم هي حالة يأس بدأت تسري في أروقة النادي وبين أذهان اللاعبين والجهاز الفني فلا نجد العروبة بيننا في الموسم القادم.
أتمنى ومن كل قلبي أن يعود الأخضر إلى مكانته وألا يخسر دوري عمان موبايل فريق كبير كالعروبة، والحل الآن بيد الإدارة والجهاز الفني وقبل ذلك بيد اللاعبين للعودة إلى الدور الثاني إذا ما أراد الفريق إسعاد جماهيره أو الدخول في حسابات برما.
يمر نادي العروبة في واحدة من أصعب فتراته الحالية بعد أن فقد الفريق البريق المعتاد له خلال المواسم الأربعة أو الخمسة الأخيرة بعد أن ظل منافساً حتى الرمق الأخير على لقب الدوري، لكن الفريق بات في خطر حقيقي هذا الموسم ولا أبالغ حين أقول إنه سوف يغادر دوري الأضواء إذا بقيت الأحوال على حالها في الدور الثاني، فلا جديد تحت الشمس من قبل مجلس الإدارة ولا الجهاز الفني وما لدى اللاعبين أفرغوه في الملعب لكن النتائج ما زالت سلبية ولا بوادر للتحسن حتى الآن.
فالفريق مازال أخيراً بثلاث نقاط وليس هناك وجه مقارنة بين الأول والأخير فالسويق الأول لديه 28 نقطة والعروبة يعيش على 3 نقاط ما يعني أن هناك 25 نقطة كاملة تفصل الأول والأخير ومن هو الأخير إنه فريق العروبة مارد الشرقية الذي كان رقماً صعباً دائماً حتى في الموسم الماضي فإلى أين أنت متجه يا المارد؟
كنت قد كتبت في مقالة سابقة قبل لقاء العروبة مع عمان عن الأسباب التي لربما ساهمت في وصول الفريق الكروي إلي هذا المستوى المتدني من النتائج والأداء، فالنتائج تأتي مع الأداء وإذا كان الفريق لا يقدم داخل المستطيل الأخضر فإن النتيجة حتماً تعكس الأداء وهذا طبعا في معظم الأحيان.
الكثير راهن على أن العروبة سوف يعود في مباراة نادي عمان لكن الحال بقي على ما هي عليه وخسر الفريق من جديد وتبقت للفريق مباراة واحدة قبل دور الإياب مع نادي مسقط وهي ليست بالسهلة حيث مسقط يتطلع ويتربص للقمة والخوف كل الخوف بأن تسير يا أخضر الشرقية على خطى جارك صور فتصل إلى دوري المظاليم فلا ندري إذا كان للفريق طموح للبقاء في دوري عمان موبايل أم هي حالة يأس بدأت تسري في أروقة النادي وبين أذهان اللاعبين والجهاز الفني فلا نجد العروبة بيننا في الموسم القادم.
أتمنى ومن كل قلبي أن يعود الأخضر إلى مكانته وألا يخسر دوري عمان موبايل فريق كبير كالعروبة، والحل الآن بيد الإدارة والجهاز الفني وقبل ذلك بيد اللاعبين للعودة إلى الدور الثاني إذا ما أراد الفريق إسعاد جماهيره أو الدخول في حسابات برما.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية