
[poet font='Simplified Arabic,5,crimson,normal,normal' bkcolor='black' bkimage='' border='inset,4,gray' type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char='' num='0,black' filter='']
في عالمِ الأحلام ِ
كانت رحلتي
أعماقُ قلبُ حبيبتي بحري
وفيهِ شواطئ
قالوا : قلوبُ العاشقاتِ خطيرةٌ
ريحٌ وإعصارٌ
ونارُ خديعةِ
لكنني أبحرتُ في عُمقِ الفؤادِ يشُدُّني
شوقُ المُحبِّ
إلى لِقاءِ أحبةٍ
غادرتُ شطآني
وحُبّي قاربي
ما هزَّ عزمي كثرةُ الأقوال ِ
فنظرةُ حولي
ما وجدتُ إجابةً
من يزرعُ الأشواكَ
- فِ - الأحشاءِ
ما ذنبُ قلبٍ عاشِقٍ مُتوَلِهٍ
أن يحصُدَ الآهاتُ بالعبراتِ ؟
لِمَ يزرعُ الحسادُ كُلَّ دروبُنا
بالشوكِ و الدمعاتِ والأحقادِ ؟
لِمَ يجعلونَ قلوبُنا مسكونةٌ
بالشّرِّ والطغيانِ كالغاباتِ ؟
إنّ الرحيل لعُمقِ قلبٍ عاشِقٍ
يجلي الظنون
ويُرجِعُ البسماتِ
فيها عهودٌ أن تظلَّ وفيّةً
تشفي الجروحَ
وتمسحِ الدمعاتِ
إنّي وصلتُ
إلى نهاية رحلتي
فوجدتُ نفسي
قد جمعتُ شتاتي
هذي قلوبُ العاشقات جميلةٌ
وردٌ وعودٌ
عطّرت أجوائي .
[/poet]